"أعيش ما أسميه الحزن الخامد، حزن لا فائدة منه. لست غاضبًا ولست مشتعلًا، ولكن لا أكتب، لا أرسم ولا أثور. مستلقٍ أنتظر انقضاء اليوم، أبتسم في وجه الجميع وأنهي أعمالي، لكني حزين. ذلك الحزن الذي يفقدك الإحساس، ولا تستطيع أن تبكي معه."
" أحد مزايـا حُسنك إنك أنيقة ، أنيقة في فِكرك، في عقلك ، وَ عملك ، في روحك و ظنك .. أنيقة في قلبك وَ مبسمك ، في روحك وَ مظهرك ، في حزنك و غضبك .. أنيقـة في كُل شيء وَ مع كل شيء .. حتى مع نفسك "
كل ما سمعتوا صافرات الإنذار . . ألحوا بالدعاء لـ اخوانكم في القطاع العسكري
اللهم سدد رميهم وثبت أقدامهم وأيّدهم بنصرك وأعنهم ولا تعن عليهم اللهم أحمي الكويت وجنود الكويت 🇰🇼
لأن المروءة عزيزة، ومعانيها رفيعة؛ فإنه لا يقدر عليها إلا الصفوة من البشر، الذين تنساق أخلاقهم مع النُبل والخير بسهولة لمُطابقتها لتكوينهم، الذين يكون ظاهرهم كباطنهم، ويحفظون للإنسان قَدره في غيابه وحضوره، ويترفّعون عن الدنايا، ويزخر رصيد أفعالهم بالمواقف الشهمة.