طويلًا بحثت عن المعنى، فتشت عنه بين أيامي المبتورة، خلف عقارب الساعة، تحت وسادتي وبين أرفف المكتبة.. بحثت عنه في أعين القطة التي لم تبارح عتبة بابي منذ أسابيع. سألت القمر الذي كان ينظر نحوي باستحياء لأنه كان محتومًا عليه تجاهلي، حين ظهرت الشمس لم تعرني اهتمامًا لانشغالها…
ينبغي أن يكون طبيعيًا أن يشعر المرء بشيء من الشغف تجاه الموت، كما يشعر بشغف للحياة. لا أفهم لماذا يُنظر إلى تمني الموت وكأنه اضطراب نفسي أو اكتئاب، أو يوصف من يتمناه بأنه جاحد للنعمة. فالموت آت لا محالة، التطلع إليه أو حتى تعجله لا ينبغي أن يُعامل على أنه أمر مستنكر.
واحد من أعظم المشاريع الإسمنتيّة التي تم بنائها على وجه الأرض هو جسر الجمرات .. مبنى ضخم علي مساحة ضخمة بمهابط طائرات و مداخل و مسارات تحت الأرض و مخارج طوارئ و مراكز خدامات صحية .. مشروع خيالي من المستقبل ..
تم بنائه في عصر الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله .. في خدمة ضيوف الرحمن و راحتهم ..
الحمدلله على توفيقه للهداية والعلم وإن كان يسيراً. اليوم خرجت بمعلومة قيّمة بعد عناء:
يستحب للمعتمر أو الحاج أن يشترط عند إحرامه، فيقول مثلما قال النبي صلى الله عليه وسلم لضباعة بنت الزبير: "حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني".