حملة "كفى" قدرت تجمّع المعتقلين وهما داخل سجونهم، وتوحّد حراكهم على الإضراب في نفس الوقت...
هل مازال الموضوع مستحيل على الناس اللي برة إنهم يجمّعوا بعض بس، حتى لو بدون أي تحرك؟
زيادة انتهاكات شرطة نظام #السيسي هي إشارة على التوتر والإحساس بفقدان السيطرة، الفترة الأخيرة زادت بشدة اعتقالات المواطنين في المحافظات والقرى في الأمن الوطني بدون سبب ولمواطنين مش مرتبطين فعلياً بأي نشاط سياسي أو ديني. أيضا زيادة كبيرة في القبض والتعذيب والقتل في أقسام الشرطة ضد مواطنين كادحين في المناطق الشعبية في القاهرة وفي الأقاليم.
كل ده مش دليل على قوة القبضة الأمنية بقدر ما هو تعبير عن توتر وانعدام رؤية للعقلية الأمنية ..
بينما هو يقصد من ذلك ترهيب المواطنين وإثبات السيطرة والقدرة ، فهو بذلك يفعل ما هو أخطر، توريط النظام أكثر في دائرة خصومات مع شرايح واسعة وتتسع من الشعب بانتهاكات من النوع الذي يكسر الكرامة ويراكم الثأر .. التوريط ده دايرة مفرغة، اعتقال شاب ، زوجته تشعر بالظلم وتتحرك لإنقاذه ، يعتقل البنت ، يهب لها المجتمع لإنقاذها، يعتقل مواطنين من حولها أو المتفاعلين معها ،،، يشتعل السوشيال ،، يرى أخرين أنهم قادرين على الكلام وأن مظالمهم تستحق ان يقف عندها المجتمع ، فتظهر مظالم أخرى ، يعتقل أصحابها ، وهكذا ... يتراكم الثأر وتتراكم مظالم الناس، وتتسع الدائرة ، فتلتقي بدوائر أخرى تنضج وتتوسع هي أيضاً "الفشل الإقتصادي - الخيانة الخارجية - الفساد - القمع السياسي ..." ،،،، فينفرط الردع من حيث أراد له أن يتحقق.
حتى تأتي لحظة الحقيقة
أيمن موسى، طالب في هندسة الجامعة البريطانية ومدرب في نادي هليوبوليس للغطس
أيمن محبوس وهو ١٩ سنة في قضية تجمهر وكمل ال٣٢ في السجن
أيمن باباه مات في السجن وعشريناته كلها راحت في المعتقل بسبب مظاهرة
أيمن يستحق يعيش فترة شبابه
أيمن يستحق يعيش
ده إخوان...ده ديلر..ده تاجر مخدرات..هتفضل حاسس نفسك في مأمن لمجرد إنك مش شبه اللي حصل معاهم كده، لحد ما يجي الدور عليك وتفهم بالطريقة ال��عبة إن مصري= مستباح.
النظام مكمل بفضل القبضة الأمنية بس ، لو في حرية في الشارع ساعة زمن هو مدرك انه مش هيكمل في كرسيه.
الانتهاكات في الكبيرة والصغيرة ولأتفه الأسباب وان اي حد يطلع تريند ولا لأي سبب يتقبض عليه دا منهج واضح للدولة مش صدفة ولا غشومية.
الرسالة إن مش لازم تبقى سياسي عشان يتقبض عليك ، أي حد ممكن يتاخد لأتفه الأسباب وإن احنا ايدنا طويلة ومحدش آمن من غشوميتنا عشان لو حد فكر ينزل الشارع يعرف إن مش هنتردد لحظة في ضربه بالرصاص الحي عادي جدا.
التخويف فعل ممنهج وفيه تعديل دستور على الأبواب والإرهاب والعنف الأمني هو سبيله الوحيد للبقاء في السلطة.
@Lomaa710 وهو كان بيطمنهم علشان يثبت نفسه علي الكٌرسي وقد كان
عاثوا في الأرض فساد . وسفكو الدماء وهدمو البيوت وقتلو وهجرو الكثير فا نرجو من الله ان تكون النهايه قريبه لهم
عموما توجيهات السيد الرئيس كانت واضحة "مفيش ظابط هيتحاسب"
إطلاق يد الظباط هو وسيلة النظام للحفاظ على اركان حكمه ، الدولة عارفة ان القبضة الأمنية والقمع وحده هو الي محافظ على تواجدها لحد دلوقتي.
فالتعذيب والعنف والقبض العشوائي وتلفيق التهم دا منهج الدولة.
وحتى لو في ظابط تمادى فبرضه مش هيتحاسب اولا عشان باقي الظباط دول ميخافوش ويقمعوا براحتهم.
ثانيا عشان الشعب دا ميفتكرش ان صوته مسموع وان له كل��ة او حق والدولة تتنازل بواحد من رجالتها عشان خاطره ، اصل دا هيكر وراه ناس تانية لو كل واحد فاكر نفسه له حقوق وله كرامة مش هنخلص.
لازم اي حد من الشعب يعرف انه ملوش ديه والناس تفضل تعيش في خوف ورعب من الباشا الصغير عشان ميجوش في يوم ويتجرأوا على الباشا الكبير.
ايه تعريف الأمن والأمان يا أعرص حيز في العالم؟
تمنع إن حد يضربنا من برا وأنت قافل علينا الباب وماسك الحزام مدور فينا الضرب جوا؟ كسمك لكسم أمنك لكسم أمانك
اقسم بالله الل اخترع التعيين بالحصة للمدرسين دا ابليس بن ستين كلب
يفضل يمص في دم الشباب تحديدا البنات ب 1000 جنيه في الشهر على امل التعيين
وكل شوية ينزلوا خبر الأولوية لبتوع الحصة ويثبتوا العيال وهما بيدوهم فتات ويسدوا بيهم العجز
يلعن تاريخ دي بلد وحكومة
أيوه، إحنا ضد الجيش، وبنسعى للإطاحة بحكمه بكل الطرق السياسية والسلمية الممكنة. وده مش سر ولا حاجة بنخبيها، ده هدف بنعلنه بكل وضوح بنقولها واضحه وصريحة يسقط يسقط حكم العسكر.
الجيش اللي حكم مصر من سنة ٥٢، ودمر الحياة السياسية، وورط البلد في الديون والفساد، وخلى المصريين يعيشوا سنين طويلة تحت الخوف والقمع.
أيوا، هدفنا نبعد الجيش عن الحياة السياسية، ويرجع لثكناته ويقوم بدوره الطبيعي في حماية حدود البلد، مش حكمها.
وهدفنا كمان محاسبة كل مسؤول فاسد أو متورط في جرائم، محاسبة عادلة أمام قضاء مستقل .
وبعدها نبدأ نأسس لدولة مدنية حقيقية، دولة مؤسسات وقانون، دولة فيها حرية وعدالة وكرامة، وتداول سلمي للسلطة، وكل المصريين فيها متساويين أمام القانون.
دي رؤيتنا، وده هدفنا، ومش هنخجل من إننا نقوله بصوت واضح.
تعتقلوا أهلنا، وتقولوا علينا خونة، وترسلوا البلطجية علشان تخوفونا وتسكتونا، فاكرين إننا هنتراجع؟
لا، مش هنتراجع. هنفضل متمسكين بحقنا في الحرية، وهنواصل نضالنا السياسي والسلمي حتى تنتهي هذه الديكتاتورية، وتبد�� مصر طريقها نحو دولة مدنية حرة.