ضحّى البشير بالأمن القومي السوداني ومصالح السودان الاستراتيجية في سبيل استمراره في الحكم، وعشرات ملايين السودانيين يدفعون تكلفة خياراته الإجرامية.
أوضح نموذجين لذلك، إلى جانب ما ذكره الفريق فتح الرحمن هنا، تعامله مع الجاسوس طه الحسين، وتحويله الدعم السريع إلى مهدد للدولة، حين جلبه إلى الخرطوم لحمايته من الثورة، وسلّمه حماية المنشآت الاستراتيجية والقيادة العامة، مانحاً إياه بذلك ورقة ابتزاز للدولة، إذ صارت أي محاولة من الجيش للتعامل مع هذا المهدد تنذر بالحرب، حتى توهّمت الإمارات أن ذلك نابع من ضعف الجيش، فازداد طمعها في ابتلاع الدولة بانقلاب خاطف صبيحة 15 أبريل 2023.
منظمة فير سكوير ترسل خطاب الى الحكومة البريطانية مدعوم بالادلة الموثقة تدعو فيه لفتح تحقيق وتطبيق عقوبات على المدعو منصور بن زايد المسؤول الاول عن تسليح الجنجويد ومالك نادي مانشستر.
1/2
القحاطة ارتكبوا جريمتين واضحتين في حق الشعب السوداني: الأولى أنهم باعوا الثورة في 2019، وفرّطوا في لحظةٍ تاريخية كانت كفيلة بإعادة تأسيس الدولة
الثانية وهي الأشد خطورة، أنهم بسلوكهم المنحط، يدفعون الشعب السوداني دفعًا إلى فقدان ما تبقّى من إيمانه بالمدنيين.
شي من ما أهمل التاريخ:-
الاخطر ما حدث بعد كررى ..
من الروايات السماعيه التي سمعتها بنفسي من حمد السيد ود النفير الذي بلغ 115سنه حين ما قابلته أواخر السبعينيات ورواية فضل المولي ود الجد منور رحمهما الله متطابقة بشأن موقعة كرري وفتح ام درمان علي يد اللورد كتشنر
وقد أطلق عليها اسم سنة الكسره قال حمد السيد ان الناس انطلقت وهربت من ام درمان باتجاه الريف الجنوبي للجموعيه وقري الفتيحاب والزنارخه الحاليه وفي طريقهم كانو أ يخربو تلك القرى وياخذو أ اي شي أمامهم حتى النساء والأنعام ورجال التعايشي الذين اصطلح عليهم باسم القوم خرج الفكي مضوي محمدنور الي حفيره المعروف باسم حفير الفكي مضوي وخط خط حوله وامر اهله وناسه وحيرانه ان لا يخرجوا خارج الخط ودخل هو في كرنك من الشكاب وجلس فيه ثلاثه ايام لا يخرج ولا ياكل ولا ينام وكل من خرج خارج الخط اخذه القوم واصبح التعايشه مندفعون نحو الغرب هاربين ياخذون كل من وجدوه في طريقهم وحدثني فضل المولي ود الجد منور أنه رأى علي دينار بحصانه ومعه مجموعه من الفور مدججين بالسلاح نزلوا مشرع أبو سعد ونهب الزرع والماشية اثناء هروبهم من ام درمان فجر يوم كرري . .
وقد ذكر حمد السيد ان هناك نساء من الزنارخه بالريف الجنوبي آخذت ومنهن من عادت ومنهن من لم تعود حتي الآن ومنهم جدتي عمة أبي عائشه الفكي مضوي التي أرسل أبيها في طلبها محمد عبد القادر ومحمد ولد مختار الذين أحضروها بعد زمن وكان عيد يوم حضورها نحرت فيه الإبل والغنم والكثير من الزرنخيات لم يعدن وهن في عداد المفقودين في المصطلح الحربى هذا يؤكد أن الجموعيه الفتيحاب والزنارخه وقع عليهم ظلم شنيع ليس من المستعمر وإنما من المهدية عند دخول المهدي الخرطوم وايضا يوم الكسرة (كرري) خليفة المهدي التعايشي الذي أجبر رجال منهم علي النزوح معه إلي ام دبيكرات بالجبروت واخذهم كرهائن ليقضي عليهم ونجت باشا هناك وهم كانو قد هاجروا مع نسائهم وعندما استشهدوا ضلت النساء طريق العوده إلي النيل ومنهم ابنة الفكي مضوي عائشه التي كانت تسمي عاشه الهيومله بعد ما مات زوجها وتتبع أخبارها محمد ولد مختار ومحمد عبدالقادر واحضروها وتزوجت رجل آخر وأنجبت ولها حفده وبنين موجودين الآن.. وعلي قيد الحياة ...لكن غيرها لم يحضرن حتي الآن .
فى واحده من اسواء مساوئ المهديه دفع ثمنها رجال ماتوا ونساء تشردن
التعايشة رموا بجدودنا فى وجه المكسيم بحجة ان جدودنا ( اولاد حلال ) وهربو هم لامدبيكرات بعد ان نهبو الاموال والاعراض في طريقم كجزاء سنمار للجموعيه وهو يوضح ما كانت ستأول له الاحداث لو انتصر ود تورشين لا قدر الله ..
وحدثني حمد السيد ان رجال التعايشي كان الواحد يربط الفرس في دار ويترك السرج في دار واهل الدار التي بها الفرس عليهم اكل الفرس حتي لو ظلوا هم جياع لكن الفرس ياكل واهل الدار التي بها السرج عليهم افطار التعايشه حتي ولو جاع صغارهم كانت محنه حلت بالمنطقة في العام 1898 واثبت الناس كرامه للفكي مضوي بعمل ذلك الخط الذي كان واقي من نظر التعايشه لمن بداخله وفتح الفكي مضوي مطامير العيش للاهالي وانجلت الازمه التي طالت كل بيت جموعي وزرنخي فى ذلك الوقت والتاريخ يعيد نفسه ربما تكررت هذه المأساة طالما اننا نسكن امدرمان التي اصبحت كل السودان مجتمع فيها نفس الحكايه في زمن المهديه تمركزت كل قبائل السودان في ام درمان وحدث ما حدث والله يستر ..
وكما قال الشيخ فرح ولد تكتوك
[ امدرمان تعمر_للجبال وتخرب في فد نهار]
*(منقووول)
Nazar Mohiyed
@everyone
إلى جنود قوات الشعب المسلحة المرابطين في الخنادق: كل عام وأنتم بخير، ينعاد علينا وعليكم وعلى شعبنا السوداني وهو بخير ومعافى من داء الجنجويد. شكرا لدمائكم التي تُكتب بها كرامة السودان شكرا لأنكم صمدتم حين راهن كثيرون على سقوطكم ولم تخذلوا هذا الشعب رغم قسوة الميدان وتعقيدات الحرب.
بأدوات العصر سنبني سودانًا لا يُهاجَر منه، بل يُهاجَر إليه.
سودانًا تعود إليه العنود، ويعود معه كل طفل سُرق منه الأمان في المنافي.
هذا وعد دولة… لا عاطفة لحظة.
عودتكم حق، والعمل واجبنا. 🇸🇩
أعتز بمشاركة هذه الخطوة المؤسسية التي تأتي امتدادًا لمسار بدأناه لبناء منظومة رقمية أكثر تنظيمًا وأمانًا،
وإطلاق الهيئة السودانية للأمن السيبراني محطة نبني عليها لما هو قادم.
ستبقى هذه الصورة أيقونة كأس أمم إفريقيا 2026، تحمل معاني كثيرة…
ليست مجرد لقطة تاريخية، بل رمز لكرامة إفريقيا، وصوت رجل دفع حياته ثمناً لحرية شعبه.
لومومبا لم يكن زعيمًا عابرًا، بل فكرة لا تموت، وجرحًا مفتوحًا في ذاكرة الاستعمار.
اليوم تعود صورته لتُذكّر العالم أن إفريقيا لا تنسى أبطالها،
وأن الكرامة تُغتال… لكنها لا تُهزم🙏