الساعة الآن الرابعة فجراً
قمت بتعديل
ما أرسلته لك أول الليل
كان شيئاً عادياً
أو ربما طلباً عاجلاً
لا أدري ..
ولا أخفيك أن السقف
والجدران والنوافذ
جميعهم يشاركون أسناني
التهام أصابعي
وأرجو حقاً
أنك لم تقرأ رسالتي
قبل أن أعدلها.
كانت أمي مشغولةً بخبز التنور
سرقتُ من خدّها المعطّر بالقمح
قبلَتين
كان وجهها أبيضَ من طحين
وعلى أصابعها
تغنّي سنبلة
كان صوتكِ حاضراً في عيوني
وكان صمتي صداه
مرّ الحنين
شمّ رائحة الخبز المنبعثة من شوقي إليك
أنتَ بارعٌ في عجين الذكريات
قال الحنين
ولصٌ في محاكاة الغيوم
أجاب المطر !