يشارك فيه رؤساء دول..
وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني يشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2025 لتعزيز الحضور الدولي لليمن
يشارك وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية، الدكتور #شائع_الزنداني، في النسخة الرابعة من منتدى أنطاليا الدبلوماسي (ADF2025)، الذي تستضيفه وزارة الخارجية التركية تحت رعاية الرئيس #رجب_طيب_أردوغان، خلال الفترة من 11 إلى 13 أبريل 2025، في مدينة #أنطاليا.
وتأتي مشاركة الوزير الزنداني ضمن جهود #اليمن لتعزيز الحضور الدبلوماسي على الساحة الدولية، وتبادل الرؤى حول سبل مواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية والبيئية التي تواجه العالم اليوم، خاصة في ظل الأزمات المتعددة التي تعصف بالنظام الدولي.
كما تأتي ضمن توجيهات القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور #رشاد_محمد_العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الذي شدد خلال اجتماعه الأخير بقيادات وزارة الخارجية ورؤساء البعثات الدبلوماسية اليمنية في الخارج، على أهمية الدور المحوري للدبلوماسية اليمنية في الدفاع عن المركز القانوني للدولة، والتصدي لانقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وتعزيز الحضور اليمني في المحافل الإقليمية والدولية.
ويُشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2025 المئات من الشخصيات المهمة على مستوى العالم، بينهم رؤساء وقادة دول، ووزراء خارجية، وصناع سياسات، وأكاديميين، وخبراء، وممثلي منظمات دولية وإقليمية، وإعلاميين من مختلف أنحاء العالم، ما يعكس أهمية هذا الحدث كمحفل عالمي للحوار والتعاون الدبلوماسي.
ومن المرجح أن يُجري الوزير الزنداني لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه وممثلي الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، لمناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وبحث سبل دعم جهود السلام والاستقرار، وتعزيز التعاون الدولي في مختلف المجالات، وأخرى في إطار تنفيذ التوجيهات الرئاسية لتأمين دعم دولي متكامل لمعركة استعادة الدولة، وتوضيح انتهاكات المليشيات الحوثية الإرهابية، وإبراز الحق اليمني في السلام والاستقرار، بما يتماشى مع تطلعات الشعب اليمني وحقوقه المشروعة.
وكان الرئيس العليمي قد شدد في اجتماعه منتصف الأسبوع الجاري مع بقيادات وزارة الخارجية ورؤساء البعثات الدبلوماسية اليمنية في الخارج على "الحاجة إلى تكثيف الجهود في الداخل والخارج من أجل تأكيد جهوزية الدولة اليمنية، وكفاءتها في استيعاب المساعدات الإنسانية والسفن التجارية، وإنهاء التهديد الإرهابي"، مشيرًا إلى أهمية تنسيق العمل مع المنظمات الإقليمية والدولية، لتحقيق تطلعات الشعب اليمني في السلام والتنمية.
ويُعقد منتدى أنطاليا هذا العام تحت شعار "استعادة الدبلوماسية في عالم مجزأ"، في مركز "نيست" للمؤتمرات والمعارض، بمشاركة واسعة من قادة العالم، وصانعي السياسات، وخبراء الأعمال، وممثلي الإعلام والمجتمع المدني. وتبرز هذه المشاركة الواسعة والمتنوعة المنتدى كمنصة رئيسية لتبادل الآراء وتعزيز أطر التعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية المتصاعدة.
وتتناول جلسات المنتدى سبل تعزيز التعاون الدولي في ظل التحديات المتفاقمة التي تواجه العالم، بما في ذلك تفاقم التفاوتات الجيوسياسية، وتصاعد العنف، وأزمة المناخ، وغيرها من القضايا التي تستدعي إعادة تعريف دور الدبلوماسية وآلياتها.
#اليمن #YEMEN
#بوينت #point
تحت شعار "استعادة الدبلوماسية في عالم مجزأ"
وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور #شائع_الزنداني، يشارك في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الذي تستضيفه وزارة الخارجية التركية تحت رعاية الرئيس رجب طيب أردوغان، خلال الفترة من 11 إلى 13 أبريل.
#بوينت#point
الفرصة الذهبية للدبلوماسية اليمنية في مواجهة الإرهاب الحوثي
بقلم: @HazaeaB هزاع البيل
منذ بدأت الغارات الأمريكية والبريطانية على جماعة الحوثي الإرهابية في اليمن بتاريخ 12 يناير 2025، عاد اسم اليمن إلى واجهة الأحداث الدولية، وأصبحت أنظار العالم تتجه نحو هذه الجماعة التي طالما أقلقت الأمن الإقليمي والدولي. العالم اليوم يتحدث عن الحوثيين، بعد سنوات من الصمت والتغاضي، وها هو اسمهم يتردد في وكالات الأنباء وقنوات الأخبار. هذه اللحظة، وإن كانت مليئة بالتحديات، تمثل فرصة ذهبية للدبلوماسية اليمنية للانطلاق مجددًا.
القصف الأمريكي الذي دخل أسبوعه الثالث، استهدف أكثر من 35 موقعًا تابعًا للمليشيا، شملت مخازن أسلحة وصواريخ ومنصات إطلاق ومراكز قيادة وتحكم في صنعاء والحديدة وصعدة، ضمن عملية دقيقة، تقول وزارة الدفاع الأمريكية إنها استندت في كثير من معلوماتها إلى إحداثيات تم تسليمها من قيادات داخل الجماعة الحوثية نفسها، ما يؤكد هشاشة هذه الجماعة التي يسهل شراؤها واختراقها.
لكن رغم هذه الضربات، لا تزال جماعة الحوثي موجودة، ولا تزال تشكل تهديدًا فعليًا لليمن والمنطقة، وهو ما يفرض على الحكومة اليمنية الشرعية تحركًا دبلوماسيًا واسع النطاق. ما يحدث اليوم هو لحظة نادرة، فتحت فيها أبواب المجتمع الدولي مجددًا للاستماع، ويجب على الدبلوماسية اليمنية ألا تضيع هذه الفرصة.
منذ ظهرت جماعة الحوثي إلى العلن في 2004، وهي تسير بخطى ثابتة نحو تحويل اليمن إلى منصة صراع إيراني، وقد نجحت للأسف في ذلك عبر انقلابها في 21 سبتمبر 2014، وهو الانقلاب الذي دمر الدولة اليمنية، وأدخل البلاد في حرب تسببت بمقتل أكثر من 377 ألف إنسان بحسب تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عام 2021، ودفعت 70% من اليمنيين تحت خط الفقر، وأوقفت رواتب أكثر من مليون موظف حكومي.
الدبلوماسية اليمنية اليوم في يد وزير صاحب خبرة طويلة، هو شائع محسن الزنداني، الذي تم تعيينه وزيرًا للخارجية في أوائل عام 2024. هذا التعيين شكّل بحد ذاته بارقة أمل، خصوصًا بعد سنوات من الشلل السياسي الخارجي. وقد بدأ الزنداني بإصلاح الوزارة من الداخل، وأعاد تفعيل العديد من البعثات، وأطلق خطابًا أكثر انفتاحًا، لكن المرحلة الحالية تتطلب منه ومن الحكومة الشرعية مضاعفة الجهود.
على وزارة الخارجية اليوم أن تتحرك في عدة اتجاهات:
أولاً: إرسال ملفات حقوقية موثقة عن جرائم الحوثيين إلى الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والإدارة الأمريكية.
ثانيًا: التنسيق مع الدول الكبرى لتصنيف الحوثيين كجماعة إرهابية دوليًا، بشكل دائم.
ثالثًا: تنظيم جولة سياسية خارجية واسعة لوزير الخارجية في العواصم المؤثرة.
رابعًا: تفعيل الإعلام الخارجي التابع للشرعية لنقل معاناة الشعب اليمني وصور الدمار التي خلّفتها هذه المليشيا.
ما يحتاجه اليمن الآن ليس فقط الدعم العسكري، بل الغطاء السياسي والدبلوماسي لاستعادة الدولة. فالمعركة اليوم ليست فقط في الجبهات، بل أيضًا في المحافل الدولية، حيث تُصنع القرارات وتُبنى التحالفات. لدى اليمن قضية عادلة، وشعب صامد، ووزير خارجية يمتلك الأدوات، فقط يحتاج إلى الدفع والدعم من القيادة السياسية.
إن التأخير في استثمار هذا الزخم قد يكلف اليمن سنوات أخرى من العزلة، أما التحرك السريع والذكي فسيمنح اليمن صوتًا قويًا، وسيُمهّد الطريق لعملية استعادة شاملة للدولة، تبدأ بالكلمة وتنتهي بالفعل.
#اليمن #YEMEN
#بوينت #point
*فرق (#مسام) تكتشف حقيبة نسائية مفخخة بلغم مطور*
في إشارة إلى إصرارها على استهداف المدنيين بالألغام والعبوات الناسفة، طورت ميليشيات الحوثي أساليبها في التمويه. وفي التفاصيل في مشروع (#مسام) لنزع الألغام _ اليمن تلقى بلاغاً عن الاشتباه بجسم غريب في المنطقة الشرقية من محافظة #تعز.
وعلى الفور، تحرك الفريق(33 مسام) إلى الموقع، وتم اكتشاف حقيبة نسائية مخصصة لأدوات التجميل تحتوي على لغم فردي ودواسة تم تطويرها حديثاً تم الصاقها بالغطاء العلوي الداخلي للحقيبة، وبطارية صاعق كهربائي.
واوضح العميد #عارف_القحطاني مشرف المشروع في محافظة #تعز أن الفريق قام بتفكيك العبوة وتأمينها، مشيراً إلى أنها تمثل تحولاً جديداً في الاستهداف الحوثي للمرأة اليمنية.
وقال "أن هذه العبوة صناعة محلية تم تطويرها في معامل المليشيات الحوثية التي لم تتوقف يوماً واحداً عن العمل في استحداث كل ما من شأنه قتل أكبر عدد من المدنيين".
وحول نوع اللغم الذي تم اكتشافه، قال العميد #القحطاني "إنه يعمل بنظامين الضغط والسحب"، مضيفاً "أن الدواسة التي وجدت تعمل على تسهيل عملية التفجير عند فتح غطاء الحقيبة أو إغلاقها أو الضغط عليها، وهو ما يعني مصرع كل من يحاول اكتشاف محتوى الحقيبة.
ودعا قائد الفريق (33 مسام) كافة المواطنين والمواطنات إلى توخي الحذر عند العثور على اي أجسام غريبة أو غير معروفة المصدر في الشوارع والطرقات، مشيراً إلى أن ما تم اكتشافه اليوم يعتبر مؤشراً على تغيير استراتيجية التمويه المعتادة من هذه الميلشيات الإجرامية التي لم تراعِ أي اعتبارات إنسانية أو أخلاقية ولا قدسية العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك التي يحرص كل مسلم على استغلالها للتقرب إلى الله، حيث شرعت في تنويع أدوات القتل والتدمير مستهدفة المدنيين.
#اليمن #YEMEN
#مسام
#بوينت #point
سيتم تشيع جثمان والدي الحاج حسين صالح البيل إلى مقبرة النجيمات بعد الصلاة عليه عقب صلاة الظهر يومنا هذا الأحد 16 رمضان الموافق 16 مارس، بعد الصلاة عليه في جامع الإيمان الكائن في صنعاء حارة الجبجب جوار مدارس نماء الأهلية.
وسيكون استقبال العزاء في صنعاء، في صالة الجوهرة شارع بينون جوار مسجد الإحسان.
وسيكون العزاء في مأرب في صالة الفخامة شارع صنعاء خلف ميلانو باتجاه الشبواني.
ونستقبل العزاء في الرياض في قاعة المودة، شارع نجم الدين الأيوبي،، ظهرة نمار، الرياض
يومنا هذا الأحد 16 رمضان الموافق 16 / 3 / 2025م
من الساعه التاسعه مساءً وحتى الساعه الواحدة ليلاً
موقع قاعة المودة بالرياض:
https://t.co/8RZU5Yrk8R
#بوينت #point
وزير الخارجية يبحث مع الامين العام للهلال الأحمر القطري آليات تفعيل التعاون
بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم، مع الأمين العام لمنظمة الهلال الاحمر القطري، فيصل العمادي، آليات تفعيل التعاون بين اليمن والهلال الاحمر القطري .
وثمن الزنداني، الخدمات الانسانية والإغاثية المقدمة من الهلال الاحمر القطري الى اليمن بالتعاون مع المنظمات الاممية والتي تغطي معظم المناطق اليمنية..مشيداً بالجهود المبذولة في تقديم الخدمات الانسانية والإغاثية ودعم المشاريع التنموية.
واكد الوزير الزنداني، على اهمية التنسيق المباشر بين الحكومة اليمنية والهلال الاحمر القطري فيما يتصل بتنفيذ المشاريع التنموية، وتقديم المزيد من الخدمات الانسانية خاصة في مناطق الصراع والتركيز على دعم مراكز العزل والرعاية الصحية في مخيمات النازحين.
من جانبه، اكد الأمين العام للهلال الاحمر القطري، بذل المزيد من الجهود وتقديم الدعم اللازم في توفير الخدمات الانسانية والإغاثية ليستفيد منها الشعب اليمني في كافة المناطق اليمنية.
حضر اللقاء، سفير اليمن لدى دولة قطر، راجح بادي، ورئيس دائرة مكتب وزير الخارجية، السفير عبدالقادر هادي، والسكرتير الخاص لوزير الخارجية، المستشار سالم باعفي.
#بوينت #point
وزير الخارجية يناقش مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر دعم المشاريع الإنسانية والتنموية في اليمن
ناقش وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم، مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الخيرية، يوسف الكواري، سبل دعم المشاريع الإنسانية والتنموية في اليمن.
وأكد وزير الخارجية، على أهمية دور مؤسسة قطر الخيرية في تخفيف معاناة الشعب اليمني..مشيداً بالمبادرات التي تقدمها المؤسسة في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة..مشيراً إلى الحاجة الملحة لتكثيف الجهود الدولية لمساندة اليمن في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
من جانبه، أبدى الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر الخيرية، استعداد المؤسسة لتوسيع نطاق برامجها في اليمن، مع التركيز على تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز القدرات المحلية.
حضر اللقاء، سفير اليمن لدى دولة قطر، راجح بادي، ورئيس دائرة مكتب وزير الخارجية، السفير عبدالقادر هادي، والسكرتير الخاص لوزير الخارجية، المستشار سالم باعفي.
#اليمن #YEMEN
#قطر
#بوينت #point
اليمن.. كيف يتم تهريب الغاز من المحافظات المحررة؟
تُعَدُّ قضية تهريب الغاز المنزلي في المحافظات اليمنية المحررة من المشكلات التي تؤثر سلبًا على توفر هذه المادة الأساسية للمواطنين. وفقًا لتقارير إعلامية، يتم تهريب كميات كبيرة من الغاز المخصص للاستهلاك المحلي إلى دول الجوار، مما يؤدي إلى نقص حاد في هذه المادة وارتفاع أسعارها في الأسواق المحلية.
وتؤكد مصادر مطلعة أن تهريب الغاز يتم من المحافظات المحررة بعد استلام الكميات المخصصة للمحافظات وتمرريها لمناطق سيطرة المليشيا عبر نافذين
مسارات التهريب
وبحسب مصادر مطلعة، تتم عمليات التهريب عبر مسارات بحرية محددة:
- سواحل نشطون بمحافظة المهرة: تُستخدم هذه المنطقة كنقطة إرسال بحرية لتهريب الغاز إلى دول الجوار.
- السواحل الواقعة بين غرب عدن ومضيق باب المندب: تُعتبر هذه السواحل مسارًا آخر لتهريب الغاز، حيث يتم نقل الكميات المهربة عبر سفن صغيرة إلى دول مثل جيبوتي.
وهذه العمليات تؤدي إلى تفاقم أزمة الغاز المنزلي في المحافظات المحررة، حيث يقف المواطنون في طوابير طويلة للحصول على أسطوانات الغاز، بينما تُهرَّب كميات كبيرة إلى الخارج.
نسبة التهريب المقدرة:
تشير تقديرات بعض المصادر الإعلامية إلى أن عمليات التهريب قد تُشكل نحو 15–20% من الكميات المخصصة للاستهلاك المحلي.
الأرقام التقديرية:
بناءً على الإنتاج اليومي (800 طن متري أو 75 مقطورة)، قد يعني ذلك تهريب ما يقارب 120 إلى 160 طن متري يوميًا عبر مسارات بحرية وبرية غير رسمية، ويؤدي هذا التهريب إلى انخفاض واضح في الكميات المتاحة للتوزيع على المحافظات، مما يُفاقم النقص المحلي.
انعكاسات سلبية
بسبب التهريب، تنخفض الكميات الفعلية المتوفرة في المحافظات المحررة بنسبة تقديرية 20–30% مقارنةً بالحصة الأصلية. على سبيل المثال، فإن حصة توزيع تبلغ 75 مقطورة قد تنخفض إلى نحو 50–60 مقطورة يوميًا في بعض المناطق.
والنقص في الإمدادات يؤدي إلى ارتفاع الأسعار؛ فقد ذكرت تقارير أن في محافظة عدن (العاصمة المؤقتة): ارتفع سعر أسطوانة الغاز سعة 20 لترًا إلى حوالي 11,000 ريال، مما يعكس ضغط العرض على السوق.
وفي محافظات أخرى مثل مأرب: تبقى الأسعار منخفضة نسبيًا، حيث تتراوح بين 4,000 إلى 4,500 ريال للأسطوانة، مع اختلافات طفيفة ناتجة عن تكاليف النقل والضرائب.
آثار اقتصادية واجتماعية
يُعتبر تهريب الغاز خسارة لمورد حيوي، مما يؤثر سلبًا على الميزانية الوطنية وقدرة الدولة على تأمين احتياجات المواطنين.
تأثير على حياة المواطنين:
انخفاض الكميات المتاحة وزيادة الأسعار تؤدي إلى صعوبات في تلبية احتياجات الأسر من الغاز المنزلي، وهو ما ينعكس على الظروف المعيشية والأنشطة الاقتصادية اليومية في المحافظات المتضررة.
موقف شركة الغاز
في مواجهة هذه التقارير، أصدرت الشركة اليمنية للغاز بيانًا نفت فيه ما تم تداوله حول تخزين الغاز والاتجار به بصورة غير مشروعة أو تهريبه إلى الخارج.
وأكدت الشركة أنها توزع كميات الغاز المنزلي المنتجة من صافر وفق آليات معتمدة تضمن توزيع الكميات على محافظات الجمهورية بناءً على الكثافة السكانية وظروف النزوح الطارئة.
وأشار البيان إلى أن الشركة اليمنية للغاز تعمل كمرفق حكومي خدمي ولا تتمتع بأي صفة ضبطية.
ودعا البيان الجهات المختصة إلى التعاون مع ممثليها في المحافظات المحررة لمراقبة الطرق والمنافذ الحدودية والشواطئ لضمان نظامية نقل مادة الغاز المنزلي ومطابقة وثائق وبيانات الحمولة الصادرة عن الشركة، كما طالب باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي مخالفات تمس استقرار السوق المحلية.
تحديات وحلول
ولمواجهة هذه الظاهرة، يجب تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لتفعيل الرقابة والتفتيش على عمليات توزيع الغاز، ومراقبة الطرق والمنافذ الحدودية والشواطئ للتحقق من نظامية نقل أو حيازة مادة الغاز المنزلي، وضبط أية مخالفات تؤثر على استقرار السوق المحلية.
كما يجب على السلطات المحلية تعزيز جهودها في مكافحة التهريب والاحتكار، وضمان وصول مادة الغاز المنزلي إلى المواطنين بأسعار مناسبة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.تُ
وتعَدُّ مكافحة تهريب الغاز المنزلي مسؤولية مشتركة بين الجهات الحكومية والمجتمع، لضمان توفر هذه المادة الأساسية للمواطنين، وتجنب الأزمات الناتجة عن نقصها.
#اليمن #YEMEN
#بوينت #point
اليمن..كم إجمالي ما تورده شركة صافر إلى المحافظات المحررة من الحصة الإنتاجية للغاز وأسعارها؟
تُعتبر شركة صافر المصدر الرئيسي لإنتاج الغاز المنزلي في اليمن، حيث تُغطي إنتاجيتها حوالي 70% من احتياجات السكان، بينما يتم استيراد النسبة المتبقية لتلبية العجز.
آلية توزيع الغاز على المحافظات المحررة:
تتبع الشركة اليمنية للغاز آلية توزيع تعتمد على الكثافة السكانية لكل محافظة، مع مراعاة عوامل النزوح والظروف الطارئة. يتم تحديد الحصة المخصصة لكل محافظة بناءً على هذه المعايير، وتوزع الكميات عبر محطات تعبئة مرخصة لضمان وصولها إلى المستهلكين.
على سبيل المثال، في عام 2018، كانت الحصة اليومية المخصصة للاستهلاك المحلي من إنتاج صافر تبلغ 75 مقطورة غاز، تُوزع على جميع المحافظات اليمنية.
ومع ذلك، قد تختلف الحصص الحالية بناءً على المستجدات والاحتياجات. فعلى سبيل المثال، خلال الأسبوع الأول من مارس 2025، قامت الشركة اليمنية للغاز بتزويد محافظتي عدن وتعز بـ140 مقطورة غاز، بزيادة قدرها 72 مقطورة عن الحصة المقررة، بهدف فك أزمة الغاز المنزلي في هاتين المحافظتين.
وأوضح المدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز، المهندس محسن بن وهيط، في تصريح صحفي، أنه تم رفع حصة محافظة عدن الأسبوعية من 32 مقطورة غاز الى 65 مقطورة بزياده 33 مقطورة، لافتاً الى ان عدد مقطورات الغاز المسيرة الى محافظة تعز خلال الفترة من 1 وحتى 6 مارس الجاري، بلغت 75 مقطورة بزياده 39 مقطورة عن حصتها المقررة بـ 36 مقطورة غاز أسبوعيا، وذلك من أجل تلبية كافه احتياجات المواطنين في المحافظتين.
أسعار الغاز المنزلي:
وتُحدد أسعار أسطوانة الغاز المنزلي من قبل الشركة اليمنية للغاز، مع إضافة تكاليف النقل والرسوم الأخرى. في فبراير 2025، تم تحديد سعر أسطوانة الغاز من معامل الإنتاج في شركة صافر بـ3550 ريالًا، مع إضافة 17.75 ريال كضريبة دخل. بعد إضافة تكاليف النقل والرسوم، يصل سعر الأسطوانة للوكلاء في محافظة مأرب إلى 4000 ريال في مدينة مأرب و4500 ريال في مديرية الوادي ومحيط المدينة، مع إضافة فائدة تقريبية للوكلاء بنحو 300 ريال.
ومع ذلك، شهدت بعض المحافظات المحررة ارتفاعًا في أسعار الغاز المنزلي. في العاصمة المؤقتة عدن، ارتفع سعر أسطوانة الغاز سعة 20 لترًا إلى 11,000 ريال، وسط أزمة في توفر الغاز. وفي تعز، أدى نقص الغاز إلى ارتفاع الأسعار بشكل قياسي.
أزمة مفتعلة
وكشفت مصادر محلية إن مالكي محطات الغاز استغلوا ارتفاع الطلب على الغاز خلال شهر رمضان 1446هـ، حيث سارع معظمهم إلى إغلاق محطاتهم بحجة نفاد الكمية، بينما قام آخرون برفع سعر الأسطوانة من 7500 ريال إلى 11 ألف ريال، مما أدى إلى تكدس طوابير طويلة من المواطنين الباحثين عن الغاز للطهي، إضافة إلى سائقي المركبات التي تعتمد عليه كوقود.
وأكدت المصادر أن الأزمة المفتعلة دفعت التجار إلى رفع السعر مجدداً ليصل إلى 14 ألف ريال للأسطوانة، مستغلين حاجة المواطنين الماسة للغاز، وسط غياب أي دور رقابي من الجهات الحكومية المختصة. وفتحت بعض المحطات أبوابها منذ فجر اليوم الأحد وحتى العاشرة صباحاً، لتبيع بالتسعيرة الجديدة.
وأشارت المصادر إلى أن مفاوضات جرت بين الجهات الحكومية ومالكي المحطات بشأن خفض السعر إلى 8500 ريال للأسطوانة، أي بزيادة 1500 ريال عن التسعيرة السابقة، إلا أن التجار رفضوا ذلك، في خطوة اعتبرت ابتزازاً ممنهجاً وسط غض طرف حكومي غير مبرر.
تحديات:
وتواجه المحافظات المحررة تحديات في توفير الغاز المنزلي، بما في ذلك نقص الكميات وارتفاع الأسعار، ما يستدعي تدخل الجهات المعنية لضمان استقرار التموين.
وتعتمد الشركة اليمنية للغاز نظامًا آليًا لمراقبة الكميات الموزعة يوميًا، بهدف ضمان الشفافية ومنع أي تجاوزات أو اختلالات في عملية التوزيع.
وفي هذا الصدد يقول بن وهيط: "التسعيرة الحقيقية لاسطوانة الغاز المقرة في الشركة هي (3550) ريال يمني، وليس (5000) ريال ونحن في شركة الغاز ملتزمون بهذه التسعيرة، ولكن هنالك تكاليف مضافة على القيمة الفعلية تتمثل بأجور النقل وتحسين مدينة وغيرها، وكلها تحسب على قيمة أسطوانة الغاز، وبالتالي يصبح سعرها في متناول المواطن بمحافظة مأرب فعليا (5000) ريال يمني.
وأضاف بن وهيط: "وبالنسبة للرقابة السعرية على عملية بيع الغاز من قبل وكلاء الغاز مباشرة للمواطنيين، فهي تقع على عاتق السلطات المحلية والجهات الرقابة ذات العلاقة وعلى رأسها الصناعة والتجارة.. أما نحن فليس لنا أي علاقة في مسألة الرقابة السعرية على السوق، ويبفى دورنا محصورا في توفير هذه المادة الضرورية للمواطنين".
#صافر
#اليمن #YEMEN
#بوينت #point
كم تبلغ إنتاجية صافر من الغاز وما حصة المحافظات المحررة من ذلك؟
تُعتبر شركة صافر لعمليات الاستكشاف والإنتاج أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي في اليمن. وقبل اندلاع الحرب في البلاد، كانت الشركة تنتج الغاز المنزلي بطاقة إنتاجية قدرها 800 طن متري يوميًا، مخصصة للاستهلاك المحلي. بالإضافة إلى ذلك، كانت صافر تُصدّر ما يقارب مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا إلى محطة التسييل في بلحاف بمحافظة شبوة.
وفيما يتعلق بتوزيع الغاز المنزلي على المحافظات اليمنية، تتولى الشركة اليمنية للغاز مسؤولية توزيع الغاز المنتج من قبل شركة صافر.
ووفق بيان صادر عن الشركة اليمنية للغاز - صافر، فانه يتم توزيع الحصص بين المحافظات والمديريات بناء على مايلي:
- يتم تحديد الحصة المعتمدة لكل محافظة بناءً على الكثافة السكانية والقدرة الإنتاجية المتاحة.
- يتم توزيع الحصة المخصصة لكل محافظة على المديريات وفقًا لنفس المعيار السكاني.
- يتم تعبئة هذه الكميات في محطات تعبئة الأسطوانات المرخصة من قبل الشركة، والتي تعمل ضمن نطاق محدد لكل مديرية.
وقال المدير التنفيذي للشركة اليمنية للغاز، المهندس محسن بن وهيط، في تصريح صحفي، إن الإنتاج الكلي فعليا لمنشآت الغاز في صافر يغطي فقط 70% من احتياجات سكان محافظات الجمهورية، فيما 30% من الغاز المنزلي يتم استيراده من خارج اليمن لتغطية العجز الحاصل.
وعلى سبيل المثال، خلال الأسبوع الأول من مارس 2025، قامت الشركة اليمنية للغاز بتزويد محافظتي عدن وتعز بـ140 مقطورة غاز، بزيادة قدرها 72 مقطورة عن الحصة المقررة، بهدف فك أزمة الغاز المنزلي في هاتين المحافظتين.
وأوضح بن وهيط، أنه تم رفع حصة محافظة عدن الأسبوعية من 32 مقطورة غاز الى 65 مقطورة بزياده 33 مقطورة، لافتاً الى ان عدد مقطورات الغاز المسيرة الى محافظة تعز خلال الفترة من 1 وحتى 6 مارس الجاري، بلغت 75 مقطورة بزياده 39 مقطورة عن حصتها المقررة بـ 36 مقطورة غاز أسبوعيا، وذلك من أجل تلبية كافه احتياجات المواطنين في المحافظتين.
أسباب الأزمة الحالية
وأرجعت الشركة الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تدهور الوضع التمويني خلال الفترة الأخيرة إلى عدة عوامل، منها:
التقطعات في خطوط الإمداد : حدوث انقطاعات متكررة في بعض المناطق الحيوية، مثل شبوة وأبين، مما أدى إلى تأخر وصول ناقلات الغاز إلى المحطات المحددة.
توقف أحد معامل الإنتاج : توقف أحد معامل إنتاج الغاز بسبب أعمال الصيانة خلال شهري يناير وفبراير 2025م، مما أثر سلبًا على معدلات الإنتاج.
التوقفات الطارئة في صافر : تعرض بعض الوحدات في محطة صافر للتوقفات غير المتوقعة خلال عام 2025م، مما أدى إلى تعطيل الإنتاج لعدة ساعات يوميًا.
فرض رسوم غير قانونية : فرض بعض السلطات المحلية رسومًا إضافية تحت مسمى "تحسين" على ناقلات الغاز، مما أدى إلى زيادة أسعار الأسطوانات في الأسواق.
تدخل السلطات المحلية : تدخل بعض الجهات الحكومية في أعمال الشركة، مما أربك العمليات التموينية وزاد من الأعباء المالية على المواطنين.
زيادة الطلب موسميًا : ارتفاع الطلب على الغاز المنزلي نتيجة قرب شهر رمضان المبارك.
ودعت الشركة اليمنية للغاز كافة الجهات المعنية إلى تعزيز التعاون معها من خلال تفعيل الرقابة والتفتيش الميداني لرصد أي مخالفات تتعلق بتوزيع أو تسويق مادة الغاز المنزلي. مؤكدة أنها تبذل جهودًا مضاعفة لتغطية احتياجات السوق المحلية وضمان استقرارها، خاصة في ظل الظروف الخاصة التي تسبق شهر رمضان المبارك.
#صافر
#اليمن #YEMEN
#بوينت #point
وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تنسيق المواقف تجاه قضايا المنطقة ذات الاهتمام المشترك
بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم، مع وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بالإضافة الى تنسيق المواقف السياسية تجاه قضايا المنطقة ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الدكتور الزنداني خلال اللقاء المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة على هامش اعمال الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية الطارئة بشأن فلسطين، بعمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها..موكداً حرص مجلس القيادة الرئاسي والحكومة على دعم جميع مبادرات السلام التي تهدف الى انهاء الانقلاب الحوثي، وتحقيق سلام عادل ومستدام يضع حداً لمعاناة الشعب اليمني.
كما اطلع الوزير الزنداني، وزير الخارجية المصري على آخر المستجدات في الشأن اليمني، والجهود المبذولة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام..مثمناً موقف مصر الثابت تجاه الحكومة والشعب اليمني.
من جانبه اكد وزير الخارجية المصري، موقف مصر الثابت والداعم لليمن والحكومة والشعب اليمني، وعلى متانة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين..مجدداً موقف بلاده الثابت والداعم لمجلس القيادة الرئاسي، ووحدة واستقرار اليمن.
حضر اللقاء سفير اليمن لدى جمهورية مصر العربية، السفير خالد بحاح، والقائم بأعمال المندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير الدكتور علي موسى.
#اليمن #YEMEN
#مصر
#بوينت #point
*الدبلوماسية اليمنية في زمن الحرب.. إصلاحات هيكلية لترتيب البيت الداخلي للخارجية*
في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها اليمن، برزت وزارة الخارجية كإحدى أهم أدوات الدولة في الدفاع عن الشرعية وإبقاء القضية اليمنية حاضرة على الساحة الدولية. وبينما كانت الدبلوماسية اليمنية تواجه تحديات هائلة نتيجة الحرب والاضطرابات السياسية، جاء تعيين الدكتور شائع محسن الزنداني وزيراً للخارجية في رمضان من العام الماضي ليشكل نقطة تحول في مسار الوزارة.
بخبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً في العمل الدبلوماسي، شرع الزنداني في تنفيذ إصلاحات واسعة داخل الوزارة، ساعياً إلى ترميم بنيتها الإدارية من خلال ترشيد النفقات وتعزيز كفاءة التمثيل الدبلوماسي اليمني على المستوى الدولي وخلال عام واحد فقط، نجح في تحقيق إنجازات بارزة أعادت الثقة في دور وزارة الخارجية، رغم التحديات الهائلة التي تواجهها.
في العام الأول لتعيينه استطاع الوزير الزنداني أن يُحدث تحولاً نوعياً في أداء الوزارة، ويعيد الاعتبار للدبلوماسية اليمنية كإحدى الجبهات الأكثر أهمية في معركة استعادة الدولة.
*إنجازات رغم التحديات*
خلال العام الماضي، شهدت وزارة الخارجية اليمنية تحولات كبيرة على مستوى الهيكلة، وترشيد النفقات والتمثيل الدبلوماسي ما أسهم في إعادة الاعتبار للدبلوماسية اليمنية. فقد نجح الوزير الزنداني في استقطاب عشرات السفراء الذين قدموا أوراق اعتمادهم لدى اليمن، وبينهم دول عربية مثل العراق، وعدد من الدول الأوروبية وأمريكا الجنوبية.
15 سفيراً جديداً لليمن قدموا الى اليمن للاعتماد كسفراء لبلدانهم، قدم معظمهم أوراق اعتمادهم في عدن، وهي خطوة تعكس المساعي الحثيثة لإعادة العاصمة المؤقتة إلى قلب العمل الدبلوماسي. ومن بين الإنجازات الأبرز، تمكنت وزارة الخارجية من إعادة تفعيل علاقات دبلوماسية مهمة مع دول محورية في السياسيات الدولية مثل روسيا والصين بعد فتور في العلاقات منذ العام 2014م مما أعاد تعزيز الحضور اليمني على الساحة الدولية.
*إصلاحات هيكلية*
ورث الوزير الزنداني وزارةً مثقلة بالتحديات، أبرزها التضخم الوظيفي الكبير الناتج عن التعيينات غير القانونية، وهو ما دفعه إلى تبني خطة تقليص عدد الدبلوماسيين في الخارج بنسبة 25%، حيث تم استدعاء أكثر من 160 دبلوماسياً وإدارياً من البعثات الدبلوماسية.
كما تضمنت الخطة تقليل عدد الدبلوماسيين في السفارات اليمنية، بحيث تقتصر بعض السفارات على اثنين فقط، وأخرى على أربعة، بينما حُدد الحد الأقصى بسبعة دبلوماسيين وهذا لن يكون الا في دولتين فقط بحكم تواجد الجاليات اليمنية الكبيرة فيها وهي: السعودية (سفارة الرياض)، والقنصلية العامة في جدة مصر (سفارة القاهرة)، وهؤلاء الدبلوماسيين سيكونون بدلاً عن 35 دبلوماسياً سابقاً.
*الكفاءة لا المحاصصة*
يؤمن الوزير الزنداني بأن الدبلوماسية تمثل الدولة وليس الأحزاب، لذا يرفض بشدة أي محاصصة حزبية في التعيينات الدبلوماسية، وأكد ذلك في حديثه الأخيرة على قناة اليمن اليوم مع الإعلامي عارف الصرمي حين أكد أن تعيين السفراء يجب أن يكون وفق معايير الكفاءة والخبرة فقط وشدد على أن التعيينات الجديدة ستتم وفقاً للوائح ونظم وزارة الخارجية، وسيتم منح الأولوية لأبناء الوزارة المتخصصين في العمل الدبلوماسي.
*المعهد الدبلوماسي وتطوير الكفاءات*
ضمن رؤيته لإعادة بناء الدبلوماسية اليمنية على أسس علمية، أكد الزنداني على ضرورة انشاء أو تفعيل المعهد الدبلوماسي التابع لوزارة الخارجية من جديد، بحيث يكون منصةً لتأهيل كوادر جديدة، إلى جانب إعادة تدريب وتأهيل الدبلوماسيين الحاليين لمواكبة التطورات وأكد الزنداني انه تم توقيع اتفاقيات مع عدد من الدول لإرسال دبلوماسيين يمنيين للتدريب في أكاديميات دبلوماسية متقدمة.
*جبهة الشرعية الأقوى*
لطالما كانت وزارة الخارجية اليمنية أحد أهم أسلحة الشرعية في مواجهة المليشيات الحوثية على الساحة الدولية، وقد عملت خلال الفترة الماضية على إبقاء القضية اليمنية حاضرة في المحافل الدولية، رغم شح الموارد وانقطاع رواتب موظفيها لأكثر من 12 شهراً.
وعلى الرغم من كل الصعوبات، فإن الزنداني وفريقه يواصلون العمل من أجل دبلوماسية يمنية قوية تعكس الوجه الحقيقي للدولة اليمنية، وتعيد لها مكانتها واحترامها في العالم. ومع استمرار جهود الإصلاح، من المتوقع أن تشهد الوزارة خلال الأشهر الستة القادمة استكمال البناء التنظيمي وإجراء حركة تنقلات شاملة تشمل جميع البعثات الدبلوماسية.
للقراة:
https://t.co/zlcKB92xII
#بوينت #point
التصنيف الإرهابي .. تحولٌ جذري في معركة اليمن ضد ميليشيا الحوثي
بقلم: @HazaeaB هزاع البيل
في خطوةٍ هامة ومرتقبة، أعلنت الحكومة الأمريكية من البيت الأبيض عن توقيع الرئيس دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا يعيد تصنيف ميليشيا الحوثي كـ"منظمةٍ إرهابيةٍ أجنبية"، ويأتي ذلك جرّاء هجماتها المستمرة التي تهدد الأمن والسلم، وبذلك يكون قرار التصنيف هو آخر قرارٍ تضيفه الحكومة الجديدة لسلسلة من العقوبات الأمريكية على الحوثيين.
وجاء في الأمر التنفيذي الذي نشره البيت الأبيض أن أنشطة الميليشيا تهدد أمن المدنيين والعسكريين الأميركيين في الشرق الأوسط، وسلامة أقرب شركائنا الإقليميين، واستقرار التجارة البحرية العالمية، وأضاف أن سياسة الولايات المتحدة هي التعاون مع شركائها الإقليميين للقضاء على قدرات وعمليات الحوثيين، وحرمانهم من الموارد، وبالتالي إنهاء هجماتهم على العسكريين والمدنيين الأميركيين، وشركاء الولايات المتحدة، والشحن البحري في البحر الأحمر.
يعد تصنيف الميليشيا كمنظمة إرهابية خطوة هامة لتعزيز الضغط السياسي والاقتصادي عليها، والحد من مصادر التمويل الخارجية التي كانت تحصل عليها لاستخدامها في ترهيب الشعب اليمني وتهديد المجتمع الدولي، كما سيساهم في زيادة عزلها وتقليل قدرتها من الحصول على الدعم التي كانت تتحصّل عليه من بعض الدول التي اعتبرتها طرفًا شرعيًا في اليمن.
إن هذا القرار المتوقّع، سيسمح بتعزيز الجهود الدولية لمواجهة هذه الميليشيا الإرهابية، وهو ما يمثّل بداية مرحلة جديدة من الشرعية في اليمن وإنهاء الصراعات الإقليمية والتجهيز لمرحلة جديدة من الاستقرار والسلام، ورغم كل التحديات التي قد تواجه الشعب اليمني في المستقبل، فإن هذه الخطوة تفتح الطريق أمامه لتحقيق أهدافه في بناء دولة جديدة تحت مظلة الدستور والقانون.
#بوينت #point