قال #بوركهارت أثناء زيارته للحجاز عام 1814م / 1229 هـ قادما من شمال الجزيرة العربية
«إن أشهر مقاتل في الأجزاء الجنوبية من جزيرة العرب – إبّان إقامتي في #الحجاز – كان #شاهِر، من قبيلة قحطان. وقد تمكن وحده في إحدى المرات من تفريق جماعة من ثلاثين فارسًا كانوا تابعين للشريف #غالب، الذي كان قد غزا ديار عربه. وكان غالب نفسه رجلًا مشهودًا له بالشجاعة، فقال في تلك المناسبة: “منذ عهد سيف الله (وهو أحد ألقاب علي)، لم تُعرَف في جزيرة العرب ذراعٌ أقوى من ذراع #شاهِر.” وفي مرة أخرى، صُدَّ الشريف حمود، حاكم ساحل اليمن، مع مرافقيه الثمانين من الفرسان، على يد شاهِر وحده.»
شاهر المذكور هو : شاهر بن عجيّان المعتبي #الشلوي #الحارثي
غالب المذكور هو : #الشريف_غالب بن مساعد. توفي 1231 هـ.
هذه القصيدة من الشيخ والفارس سلطان بن معيض المحياني المسيلي الحارثي شيخ قبيلة المسيلات رحمه الله موجهه للشيخ سرحان المعتبي الشلوي شيخ المعاتبة رحمه الله وقد كان من أعز أصدقائه قالها قبل 130 سنة تقريبا
ومن صميم مخلدالشلاوى ؛قبيلة المعاتبه الملقبين بملح الزاد وشلوة الحرب وهم من رؤوس القبيلة ويكفيهم ماقاله الشاعر عنهم في القصة والقصيدة التي تناقلتها الركبان وتفاخرت فيها بني الحارث منذ ٣ قرون وبطلها الفارس شاهر بن عجيان:
يا ضيف من عقب الشلاوى استر الحال
النفس صبرها على مايجيها
ببالغ الحزن والأسى وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره نعزي أنفسنا ونعزي أخونا/سعود بن سعد بن مسفر الشلوي في وفاة زوجته وخمسة من أبناءه أثر حادث مروري رحمهم الله وغفر لهم وأسكنهم فسيح جناته،
اللهم أربط على قلبه وأجبر كسره وألهمه الصبر والسلوان،
إنا لله وإنا إليه راجعون