There’s something strange about this World Cup, but somehow everyone is pretending it looks normal.
France are fighting for their lives in the Round of 16.
Brazil already had a tough first knockout game.
England have a serious opponent in the Round of 16.
Portugal had a difficult group and now have Spain waiting.
Every big team has had to suffer somewhere.
Except one.
One team has somehow been given a clean road straight to the quarter-finals, and we’re meant to believe it’s just coincidence.
@tareqnalmutairi سبحان الله سقطة غير مبررة منك
شوف اللي يأيدونك بالتعليقات وراح تعرف انت بأي جانب واقف
انا بمجرد ما قرأت (أولا) عرفت انه حان الوقت لإنهاء المتابعة
أسأل الله ان يهديك وينير بصيرتك
إخوتي السوريون الأعزاء...
إن تركيا دولة وشعبا تقف إلى جانبكم اليوم وفي المستقبل كما فعلت بالأمس.
ورغم انعدام الإمكانات بكل أشكالها، إلّا أنكم سطّرتم ملحمة بدمائكم وأرواحكم وأسنانكم وأظافركم.
ولم تنحنوا لا للظلم ولا للظالم، ولم يدب اليأس في قلوبكم حتى في أحلك الأوقات.
ومنذ اليوم الأول ردّدتم عبارة "الله أكبر"، وقلتم "هو الرحمن الرحيم" و"هو رب العالمين"، ووضعتم ثقتكم بالله وحده وطلبتم العون منه فقط.
لقد سقطتم على الأرض، لكنكم نهضتم مرة أخرى على أقدامكم أقوى من قبل.
وسطّرتم بذلك قصة بطولية رائعة ستتناقلها الأجيال بكل فخر وعزّة.
إخوتي لا تنسوا...
من صبر ظفَر.
أنتم أصحاب هذا النصر المجيد "الذي ازدهر بعد الهزائم".
وبالنيابة عن بلدي وشعبي أحييكم بكل احترام.
وأتمنى أن يكون نصركم عزيزا مباركا.
وكما أننا لم نترككم وحدكم في نضالكم من أجل الحرية والعدالة، بمشيئة الله تعالى سندعمكم بكل إمكاناتنا في نضالكم من أجل التنمية.
وسنقف على قلب رجل واحد وسنتغلب على كل الصعوبات والعراقيل معا.
أريدكم أن تعلموا أننا مستعدون لبذل قصارى جهدنا من أجل إرساء السلام الدائم والاستقرار والأمن في سوريا.
واليوم مجدد أستذكر بالرحمة جميع الشهداء الذين ارتقوا في سبيل حرية سوريا منذ مذبحة حماة.
كما أحيي جميع إخوتي الذين ذرفوا دموع الفرح ودعواالله وسجدوا له شاكرين وعاشوا بعد سنوات فرحة العودة إلى منازلهم وبيوتهم واحتضان عائلاتهم وأحبائهم في مختلف المدن السورية المحررة من الأسر.
اولاً:عيب تكلم متابعينك وانت لابس بيجامة نوم.
ثانياً: لايخاطب نواب الأمه الأفاضل بهذا الاسلوب
"المايع"خصوصاً في هذا الظرف الاستثنائي سوى"رقله" أو انتهازي!!
ثالثاً من خوارم المروءه عند المرء أن يستغل ضعف خصمه او غيابه القسري في النيل منه وتحقيره وازدرائه!!
رابعاً:هؤلاء نواب الأمه وخيرة أبناء المجتمع ولك ولغيرك الحق بانتقادهم لكن تحت مظلة الاحترام والتوقير والادب فاحترامهم هو احترام للأمه التي اختارتهم لتمثيلها!!
خامساً: ماذا تريد من النواب أن يفعلوا...الصمت والجنوح للعقل والحكمه ام اثارة وتهيبج الشارع!!
سادساً:ماذا أبقيت للأستاذه
"البسوس"وفرقتها وردحها المتواصل على نوابنا وبرلماننا!!
سابعاً: اسمع ياصلاح لابأس ان "تستظرف دمك"عند حديثك عن قطوه تلاحق فار او معرس ينام في ليلة عرسه لكن في الحوادث الجسام التي تمر بها الامم لايسعك سوى الصمت المغلف بالحياء السياسي!!!
•عندي"ثامناً"بس اقولها بيني وبينك!!!
بعد ما اكتشفنا احد عمال النظافة اللي بالشركة عندنا ان من ((عبدة الأبقار)) وكان لنا ((الشرف)) أنا نرجعه الي وطنه، من وصل ديرته بدأ يرسل رسالات تكشف حقيقة حقدهم على المسلمين، كلام بذيء وتهديد الخ لموظف عندنا بالشركة كان اهو مسؤوله.
نصيحه للشباب
لا توظفون عبدة الأبقار بالشركات عندكم او بالبيوت ترى والله انهم يكرهون المسلمين وكلهم دون استثناء ينتمون الي الحزب المجرم اللي يغتصبون المسلمات المتزوجات منهم والقاصرات وتذكروا انهم قاعدين يهدمون المساجد ويبنون المعابد وهدفهم الانتشار بكل الدول الإسلامية وخاصة دول الخليج للسيطرة على الاقتصاد و العمل في اهم القطاعات وهو وزارات النفط.
الهند فيها اكثر من ٢٠٠ مليون مسلم، راح تحصلون ايدي عامله ماهره وموظفين محترفين بكل الانشطه من اخوانا المسلمين المضطهدين من قبل عبدة الأبقار، وهالناس احق من غيرهم ان نشغلهم معانا ويعيشون بينا ويصرفون على اهلهم من الأجور اللي راح يحصّلونها من شركتك او نشاطك.
قصص لا يمكن ان يصدقها اي انسان تحدث للمسلمات على ايدي عبدة الأبقار
اغتصابات
تمزيق ملابس النساء
بالشوارع شد حجاب المسلمات
الاعتداء على الرجال المسلمين
اغلاق الأنشطة التجارية للمسلمين
منعهم لإقامة الاذان
حظر المدارس الإسلامية وحرمان اكثر من مليونين طالب لدراسة التاريخ الإسلامي والقرآن الكريم
واللسته طويله
آن الاوان لطردهم من أراضينا وتطهير وطنا من هذا الحزب المجرم.
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم ..
لا المالُ يبقى ولا الألقابُ والرتبُ.
قمت بما يمليه علي ضميري وقسمي أمام الله وأمام الشعب.
"وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد"