رجلان كبيران بالسن ، اعتقلهما الجيش الاسرائيلي وجعلهم دروع بشرية يحتمي بهما في منطقة قتال عنيفة جدا
بعد أن أنتهوا منهما قاموا بإعدامهم بطريقة بشعة جدا
هل هناك قانون في العالم يبيح ذلك ؟ لماذا الصمت إذن ؟
صورر جديدة تسربت الليلة للمسنَّين الفلسطينيين نادي وعلي معروف التُقطت قبل ساعات من اعدامهما على يد جيش الاحتلال في بيت لاهيا شمال غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
استُخدما دروعا بشرية من قبل قوات الاحتلال قبل أن يتم اعدامها بدم بارد
صباح حزين آخر في غزة
تشهد غزة اليوم واحدة من أكبر جنازات الحرب، مع تشييع 112 شهيدًا من عائلتي الحساينة وأبو شريعة، بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض، إثر ارتقائهم في غارات إسرائيلية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
ليس وداعًا لعشرات الشهداء فحسب .. بل وداع لعائلات كاملة محتها الحرب، بعد أن بقيت جثامين أبنائها تحت الركام لأشهر طويلة.
رحم الله الشهداء، وربط على قلوب ذويهم .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
DID YOU KNOW THEY WERE THIS SICK⁉️
Israel practised the "BREAKING BONES POLICY" as a military directive using hammers instead of bullets against Palestinian kids in 1988
Israeli soldiers broke the bones of Palestinian children so they would not protest in the streets and stand out against the occupation.
اضرب فداك أبي وامي
اضرب وأحل جسوم المجرمين تراب.
كان بإمكانه أن يساير ويداهن الجنود فيسلم
ولكن شهامته أبت عليه الذلة،وكانت روحه
أرخص عليه من أن يلطخ المرجمين كرامته.
لم يحتملوا أن يروا الذل يعبر إلى قريتهم، نزلوا بصدورٍ عارية، يعلمون أن الرصـIص أسرع من الأجساد، وأن الدم إذا سال لا يعود، وأن النجاة أبعد من الشهادة. ومع ذلك لم يتراجعوا.
ارتقوا واقفين بصدورهم… فالظهر لا يُرى في معارك الكرامة، والشرف ليس كلمةً تُقال، بل دمٌ يُبذل.
ففي زمنٍ عزّ فيه الرجال، كانوا رجالًا حتى آخر نبضة..
لحظة أن انتزع الشيخ فاروق عدنان رمضان سـ.لاح أحد المعتدين، وقـاتل به من مسافة صفر، لأنهم أدركوا أن الأرض إذا تُركت مرةً، ضاعت..
فاروق رمضان، فلسطيني لم يحتمل غطرسة المستوطنين الإسرائيليين وهجماتهم واعتداءاتهم على عائلته وقريتهم؛ فانتزع السلاح المذخَّر من مستوطنٍ كان يحاول قتله، ثم أطلق النار عليه وعلى آخرين حاولوا التخلص منه، في سياق الدفاع عن النفس، لينتهي الأمر باستشهاده وثلاثة من أفراد عائلته.
حدث ذلك كله على أرض قريتهم (تل) غرب نابلس، إبان هجوم شنه حشد من المستوطنين المسلحين على القرية، في وقت كان فيه الأهالي عُزلاً لا يملكون إلا إيمانهم ووحدتهم.
وعقب قتل إسرائيل لهؤلاء الشبان الذين دافعوا عن أنفسهم وقريتهم، أصدر نتنياهو بياناً رسمياً قرر فيه: هدم منازلهم، واعتبار قريتهم بؤرة إرهابية ومعاقبة جميع سكانها، بالإضافة إلى تعزيز الحشود العسكرية في كامل الضفة الغربية، وإغلاق الطرق، وإقامة حواجز عسكرية جديدة، وتنظيم البؤر الاستيطانية، وتسريع إنشاء بؤر جديدة بعد الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وطرد سكانها.
💔🥺A little girl martyred in Gaza…
She was born into the heart of war and left this world without ever knowing what it felt like to be safe.
She carried no weapon. She committed no crime.
All she wanted was to live.
What was her sin?
One-and-a-half-year-old Essam Al-Nabih weighs only 5 kilograms and suffers from severe malnutrition and hydrocephalus (fluid buildup in the brain), which required the insertion of a shunt to drain excess fluid. He was born during the war at a normal weight, but his mother’s malnutrition and inability to breastfeed led to a drastic deterioration in his condition. Despite receiving a medical referral for treatment outside Gaza, he remains trapped due to the closure of border crossings. His family says doctors have informed them that his chances of survival have become extremely slim.
مشهد معتاد .. لكنه جديد
مشهد قاسٍ / شاب تم استهدافه من طائرات الاحتلال يوم أمس في النصيرات وسط قطاع غزة ، لم يستطع أحد اسعافه سريعا لوجود الطائرات فوقه ، وفي النهاية أسعفوه وقدماه مبتورتان .
الطفل إبراهيم عبد اللّٰه يعاني من فشل كلوي 💔
يصرخ كل يوم من آلامه منتظراً السفر إلى الخارج للعلاج
وبالرغم من حصوله على تحويلة إلا أن إغلاق معبر رفح يحول دون سفره 😔🥹
تقوى ويقين وإحسان وأيمان، محمد محمود شبانة.
أربع فتيات جامعيات متفوقات في تخصصات علمية مختلفة من مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، قتلهن الجيش الإسرائيلي بدم بارد خلال نزوحهن في مواصي خان يونس.