في الوقت الحاضر لا يكاد يتحقق ما يسمى بالانكفاء الاجتماعي (الموازنة في العلاقات) عند كثير من الناس؛ ذلك أن وسائل التواصل الاجتماعي تفتح للشخص آفاقاً رحبة للعلاقات.
ولكن يميل بعض الناس عند الكبر إلى الموازنة في علاقاتهم الاجتماعية؛ ذلك أنهم مروا بتجارب بعضها ناجح وكثير منها غير كذلك، وبلغوا من النضج مبلغاً يجعلهم قادرين على قراءة وجوه الناس وتقييمهم. لذا يسعون إلى الراحة النفسية أكثر من سعيهم للعلاقات المتعددة العابرة السطحية. ويصبح هدفهم بدلاً من ذلك هو بناء علاقات هادئة وهادفة مع أناس يشتركون معهم في كثير من الخصال. لكنهم مع ذلك لا يفرطون مطلقاً في الأصدقاء الأوفياء، ويسعدون جداً بالتعرف على أصدقاء جدد يضيفون معنى إلى حياتهم.
@prof_Ibrahim35 جزاكم الله خيرًا سعادة الأستاذ الدكتور إبراهيم، وبارك الله فيكم على كريم تهنئتكم ودعواتكم الطيبة. ولكم فضلٌ بعد الله في بداية هذه الرحلة العلمية وانطلاق فكرة البحث، فأسأل الله أن يجزيكم عنّي خير الجزاء، وأن يبارك في علمكم وعملكم.
في ليلة جميلة ماطرة تشرفت بدعوة كريمة من زميلنا أ. د فهد بن علي العليان@Dr_Fahaad والتقينا مع زملاء أفاضل جمعتهم ظروف العمل والدراسة في فرجينيا في أمريكا لسنوات عديدة.
كانت لحظات لا تنسى.
شكرا لمضيفنا الكريم الوفي الدكتور فهد على هذه المبادرة غير المستغربة منه.
و شكرا لمن حضر.
#صدر_حديثا العدد (١٥) من مجلة (تعليم العربية لغةً ثانيةً)، حاملًا بحوثًا علميةً حديثةً في تعليم العربية للناطقين بغيرها؛ تعزيزًا لدور #مجمع_الملك_سلمان_العالمي_للغة_العربية في تطوير مسارات التعليم.
#برنامج_تنمية_القدرات_البشري#صدر_حديثا العدد (١٥) من مجلة (تعليم العربية لغةً ثانيةً)، حاملًا بحوثًا علميةً حديثةً في تعليم العربية للناطقين بغيرها؛ تعزيزًا لدور #مجمع_الملك_سلمان_العالمي_للغة_العربية في تطوير مسارات التعليم.
#برنامج_تنمية_القدرات_البشرية
في ليلة شتوية جميلة، تشرفت باستضافة كوكبة من الزملاء الكرام من الملحقية الثقافية السعودية في بريطانيا، استعدنا خلالها ذكريات العمل الجميلة، فكان اللقاء مفعما بالألفة والود. لهم مني خالص الشكر والتقدير على تلبية الدعوة.
صدر العدد السابع والثلاثون من مجلة الجمعية (جمادى الآخرة ١٤٤٧هـ)، وضم العدد خمسة أبحاث لكل من:
د. فهيد بن رباح الرباح
ود. معاذ بن سليمان الدخيل
ود. محمد الصبحي
ود. عادل بن مصيلح المظيبري@AAlmuthaybiri
ود. البندري بنت معيض الذيابي.
يرأس تحرير المجلة: أ.د. عبدالمجيد بن صالح الجار الله.
ويمكن الاطلاع على العدد بالدخول على هذا الرابط: https://t.co/w02vpE4JdM
#قراءة_في_صورة
غاب مشهد قهوجي المدير الذي اعتاد الموظفون أن ينادوه بكنيته "أبو علي" غاب عن معظم أجهزتنا الحكومي….غاب وغابت معه ذاكرة جيل الآباء -وآباء الآباء- غاب الحضور الباكر، وغابت معه رائحة "العويدي" و "الهيل" و "الزعفران"..
غابت "المعاميل" و "دلة رسلان"..
غابت أحاديث زملاء العمل والجيران..
غاب الزي الرسمي فلا شماغ البسام ولا غترة العطار، تبدل الحال فأصبحت مكاتبنا تنادي "أبو علي" بمصطلح "البريستا" واستبدلت المهيّلة ب الكابتشينو" " و الشاي الخادر ب "الأيس تي" ودم الغزال ب "الماتشا"
غاب "أبو علي" وغابت قصصه عن رثائيات ابن لعبون، وغزليات محيسن الهزاني، كما غابت عن زوايا مكاتبنا غرفة القهوة العتيقة، التي اندثرت معالمها و "معاميلها" فلم يبق على جدرانها، إلا بيت شعري شهير لشاعر الدلّة والقهوة الأول، محمد بن قاضي حين قال:
احمس ثلاثٍ يا نديمي على ساق
ريحه على جمر الغضا يفضح السوق
في خطوة وُصفت بأنها تاريخية وجريئة، أعلنت جامعة السوربون (Sorbonne University) انسحابها من تصنيفات Times Higher Education...!
مؤكدةً أن الوقت قد حان لإعادة تعريف مفهوم التميّز الأكاديمي بعيدًا عن الأنظمة التجارية المغلقة.
أبرز مبررات الانسحاب بحسب بيان الجامعة:
- غياب الشفافية في منهجيات التصنيف.
الاعتماد المفرط على مؤشرات كمية سطحية مثل عدد الاستشهادات والسمعة الأكاديمية.
السعي إلى تعزيز مبدأ العلوم المفتوحة (Open Science).
- الرغبة في إصلاح أساليب تقييم البحث العلمي وجعلها أكثر عدالة وموضوعية.
- رفض الاعتماد على قواعد بيانات تجارية مغلقة مثل Scopus وWeb of Science لصالح منصات مفتوحة مثل OpenAlex.
خطوة السوربون ليست معزولة، فقد سبقتها جامعتا زيورخ (سويسرا) وأوترخت (هولندا) وجامعة رينمين في الصين.
في الموقف ذاته، هناك تعبيرٍ عن توجّهٍ عالمي متزايد لإعادة النظر في جدوى التصنيفات الجامعية التجارية التي تحوّل المؤسسات الأكاديمية إلى كيانات تنافسية تسويقية بدلًا من كونها فضاءات للمعرفة والبحث الحر.
التميّز الأكاديمي لا يُقاس بالتصنيفات، بل بعمق المعرفة، وعدالة البحث، وأثره الإنساني والمجتمعي.
https://t.co/DSRtTnyt2A
هل لاحظت أن دائرة صداقاتك المقرّبة تصغر كلما تقدّمت بالعمر؟
هل تتذكر فترة كنت فيها محاطًا بعدد كبير من الأشخاص، ومع مرور الوقت اكتفيت باثنين أو ثلاثة فقط، بينما تحول البقية لمجرد علاقات سطحية؟
في هذا السياق، لفتتني دراسة نُشرت عام 2023 أكّدت هذه الملاحظة، حيث ذكرت أن متوسط عدد الأصدقاء المقرّبين لدى البالغين هو ٣ فقط!
أيضاً الدراسة شرحت أن للصداقة ٦ وظائف أو معانٍ أساسية، وقد يكون عدم تحققها هو ما يجعلنا نبتعد عن البعض.
من هذه الوظائف:
•Emotional security (الأمان العاطفي)، خصوصًا عند المرور بتجارب صعبة.
•Self-validation (تحقيق الذات)، أي أن تجد من يفهمك ويؤكد على مبادئك ومعتقداتك.
•Intimacy (التقارب والمشاركة)، وهي القدرة على مشاركة الأمور الحساسة بصدق وأمان.
باختصار كلما كبرنا، كلما فهمنا أن الصداقات بجودتها و ليست بكثرتها✨
للإطلاع على الدراسة 👇🏻
https://t.co/7sdt82rVN6
@prof_Ibrahim35 بارك الله فيكم دكتورنا الغالي ويشرفني وصول هذه النسخة إليك ووجودها بين يديك وأنت من الداعمين لي في مسيرتي المتواضعة وتقبل ودي قبل ردي.🤲💐