الشعوب الثائرة لا يمكن تبنكسها، إن تبنكس وتفندق أفراد، فسيخلف الله عوضاً عنهم الآف الثائرين يحفرون خنادقهم ويحملون أكفانهم؛ لاستعادة وطنهم المخطوف لأجيال قادمة.
معركتنا وسننتصر فيها طال الزمن أم قصر.
نعم الجنوب لكل أبنائه الشرفاء، أما المتبنكسون فلعنة الله عليهم وملائكته والناس أجمعين، إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا، فالتوبة تجب ما قبلها.
غدا نلتقي في الميدان، لا لنحيي ذكرى فحسب، بل لنؤكد أن الإرادة لا تزال حية، وأن الجنوب ماض بثقة وثبات. المشاركة مسؤولية ورسالة.
#جنوبيون_موعدنا_مليونيه_يوليو