@alshiriandawood المؤشرات ليست أرقاماً صامتة، بل شهادات ناطقة يكتب بها المسؤول على نفسه؛ تُحصى أعماله وتُسجَّل، وسيُسأل عنها، ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾
هل ينقذ النموذج الصيني "الأبحاث الميتة" في عالمنا العربي؟
في خطوة وصفت بالجريئة وغير الموقعة، بدأت جامعات صينية بمنح درجة الدكتوراه مقابل ابتكار منتج ملموس، بدلاً من الأطروحة التقليدية التي قد لا يقرأها أحد.
هذا التحول من "الأكاديميا النصية" إلى "الأكاديميا النفعية" يطرح سؤالاً مصيرياً على العالم العربي: لماذا لا تزال آلاف الرسائل العلمية حبيسة الأدراج، بينما تحول الصين جامعاتها إلى مصانع للابتكار ومنتجات تنافس في الأسواق العالمية؟
الثورة الصينية: عندما يُقرأ المنتج قبل أن تُقرأ الورقة
قبل أشهر فقط، وقف أحد أوائل الخريجين في الموجة الجديدة الذين لم يمنحوا الدرجات العلمية بالحبر والورق، بل بمنتجات تلمس الواقع.. أمام لجنة التحكيم في إحدى الجامعات الصينية ليدافع عن أطروحته للدكتوراه في الهندسة المتمثلة في حقيبة صلبة تحتوي كتلًا فولاذية متشابكة كقطع الليغو، قادرة على بناء دعامات جسور عملاقة (وبدون أي مجلدات تمثل بحث الدكتوراة).
هذا التحول في منح الدرجات الأكاديمية لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج إصلاحات تعليمية عديدة بدأت منذ عام ٢٠١٤م، ووصلت ذروتها بقانون عام ٢٠٢٤م الذي يمنح الجامعات الصينية حرية تخريج العباقرة بناءً على إنجازاتهم العملية.
فالفلسفة بسيطة وصادمة في آن واحد وتتمثل في: "العلم = تأثير، والبحث = حل، والدكتوراه = قيمة مضافة حقيقية".
وتشير التفاصيل إلى أن جامعة "تسينغهوا" وحدها أقامت تحالفات مع ٥٦ شركة، واستقطبت أكثر من ألف طالب دراسات عليا، وحصلوا على براءات اختراع ساهمت في حل مشكلات صناعية كانت عالقة لسنوات.
وفي المقابل، يعاني طلاب الدراسات العليا في العديد من الجامعات العربية من واقع مختلف تماماً. يصف باحثون تجاربهم بالقول إنهم تحولوا من باحثين إلى "أسرى تعديل صياغة، وتكبير عدد صفحات، وتحقيق مزاج مشرف". بل إن بعض المشرفين "يتمسكون بتنسيق المراجع، وكأن الرسالة انحصرت في المراجع فقط".
يكتب أحد الباحثين تجربته المريرة: "ليست أزمة البحث العلمي في شح المصادر، بل في تفريغ الباحث من دوره الحقيقي. حيث لا يكتب أطروحته بصفته صاحب فكرة، بل ناسخاً منفذاً لإرادة المشرف..! ثم تأتي لجنة المناقشة لا لمساءلة البحث، بل لمحاكمة الباحث على أفكار لم يُسمح له أصلًا بامتلاكها"..!
هذه الشهادات المؤلمة تكشف عن "أبحاث ميتة" تستهلك سنوات من جهد الباحثين، لتتحول في النهاية إلى مجرد "طقوس شكلية" ترضي متطلبات الترقية، دون أن تسهم في حل مشكلة حقيقية أو تتحول إلى منتج يخدم التنمية والمجتمع.
على أنه يجب الحذر من استنساخ النموذج الصيني دون فهم سياقه الكامل. فالصين تمتلك "منظومة صناعية ضخمة، وتمويلاً مستداماً، والأهم: ربطاً فعلياً بين الجامعة والصناعة. فهدفها واضح: وهو سيادة تقنية، وأنظمة تعمل، وشركات تُبنى.. وليس النشر العلمي فقط".
كما أن "تطبيق هذا النموذج في بيئة لا تمتلك صناعة قوية أو طلباً صناعياً ناضجاً قد يؤدي إلى مخرجات ضعيفة أكاديمياً وصناعياً. فليس كل منتج يخلق معرفة عميقة، وليس كل نظام يعمل يضمن فهماً علمياً قابلاً للتراكم".
فالعلاقة بين الجامعة والصناعة في عالمنا العربي لا تزال دون المستوى، وكثير من الشركات لا تمتلك ثقافة تطوير منتجات، ولا تعرف كيف تصيغ متطلبات تقنية وعلمية واضحة للجامعات.
إن المناخ العلمي الناجح يتطلب مشاركة فاعلة من قطاع الصناعة ووعياً مجتمعياً ودعماً حكومياً حقيقياً. فالصين، التي تُعتبر "مصنع العالم"، جعلت كل همها الإنتاج وتطوير المنتج المنافس، بينما ما زالت أغلب جامعاتنا العربية تعيش "منعزلة عن سوق العمل ومتطلباته.
ومع ذلك فإن هناك بصيص أمل تمثل في تجارب عربية بدأت تلوح في الأفق، كإنشاء مراكز بحثية وحاضنات تقنية بالجامعات، وتوفير تمويل للمشروعات الابتكارية بالشراكة مع القطاع الصناعي والتقني وما جامعة المؤسس وجامعة الملك سعود وجامعة الملك فهد وجامعة كاوست عنا ببعيد.
المصدر:
أ.د. عصام يحيى الفيلالي
@Absher أجهزة بصمة معطلة + عدد محدود جداً لا يتناسب مع كثافة المراجعين والوافدين = معاناة وهدر للوقت. متى نرى توزيعاً جغرافياً أوسع وصيانة أسرع لهذه الأجهزة الحيوية؟
#وزارة_الداخلية#أبشر"
@Mobily1100 إصراركم على أن الموقع "غير مغطى" وتجاهل خدمة جاري الملاصق هو تضليل!
الرابط مخصص للطلبات الجديدة وليس لإصلاح ثغرات التغطية.
بهذا الرد تؤكدون رفضكم للحل الودي ومعالجة الخلل.
جاري رفع شكوى لـ @CST_KSA مدعومة بصور الواقع وردودكم المتناقضة.
انتهى النقاش.
@Mobily1100 إفادتكم مرفوضة لمخالفتها الواقع؛ جيراني لديهم خدمة!
إغلاق النقاش دليل عجز عن تبرير استثناء منزلي من الشبكة القائمة.
تم توثيق الردود لشكوى @CST_KSA كدليل على رفض خدمة متوفرة واشتراط شرط تعجيزي (50 عميل) في حي مكتمل!
@Mobily1100 يا للعجب! الحي مغطى بالفايبر ، وتقولون انتظر 50 شخصاً؟
من أين آتي بهم والكيبل يمر من أمام بابي ليغذي جاري الملاصق؟
هذا الرد هروب من المسؤولية. عدم وجود ODB في منزلي هو (خطأ تنفيذي) يُسأل عنه المقاول، وليس (مشروعاً جديداً) يحتاج دراسة جدوى و50 عميلاً!
ننتظر إنصاف هيئة الاتصالات
@Mobily1100 2000 ريال لتمديد كيبل لجدار ملاصق لجار لديه الخدمة؟!
هذا شرط تعجيزي وتصنيف خاطئ للطلب لاستغلال حاجة العميل.
الخدمة حق لي أسوة بمن حولي وليست (طلباً خاصاً).
أضع هذا التناقض أمام أنظار @CST_KSA، فهل يُعقل أن يدفع مواطن ثمن سوء توزيع البوكسيات في حي مكتمل الخدمات؟
@Mobily1100 2000 ريال لتمديد كيبل لجدار ملاصق لجار لديه الخدمة؟!
هذا شرط تعجيزي وتصنيف خاطئ للطلب لاستغلال حاجة العميل.
الخدمة حق لي أسوة بمن حولي وليست (طلباً خاصاً).
أضع هذا التناقض أمام أنظار @CST_KSA، فهل يُعقل أن يدفع مواطن ثمن سوء توزيع البوكسيات في حي مكتمل الخدمات؟
@Mobily1100 لا، وهذا "صلب الشكوى" اللي مو راضين تفهمونه!
كيف تسألون العميل عن نقص في بنيتكم التحتية؟
الخدمة عند جاري (المنزل المجاور)، يعني الكيبل واصل عند منزلي ووقفتم.
لا تستخدمون "عدم وجود البوكسية" عذر لإغلاق الطلب، بل هو دليل على إهمال المقاول في استكمال التغطية
@Mobily غريب جداً ما يحدث من @mobily! البوكسية والخدمة وصلت لكل الجيران حولي ومقابلي، إلا منزلي توقف العمل عنده! والأدهى أنني أحاول الطلب عبر التطبيق/الموقع وتظهر لي أخطاء تقنية تجبرني على الإعادة من الصفر في كل مرة. هل يُعقل هذا القصور في التواصل والخدمة؟