بعض الأزهار لا تعرف طريقها إلى الضوء إلا بعد أطول ليالي المطر.
كتبتُ تأملًا عن الإنسان والطين، وعن الدموع حين تصبح بداية للنمو لا علامةً على الانكسار.
الرابط : https://t.co/RGQaNwe0lt
تأتيني لحظات إدراكية عن حياتنا قبل الهواتف المحمولة، أبطأ وأكثر حضورًا، واليوم أسرع وأقل شعورًا، أرى كيف الانتباه مجزأ، اللحظة تتبدد، العلاقات تتقاطع مع الشاشات، والهوية تُقاس بالظهور لا بالوجود .
#فيصل_العلم | اللهم اني أسالك أن ترحم وحدته وان تجعل دعائنا أنيسا له واجعله يبتسم فرحا في جنتك، يارب إجعل الجنة داره و مستقره اللهُم إرحم #فيصل_العلم برحمتك التي وسعت كل شيء وجميع موتى المسلمين.
#فيصل_العلم | اللهُّم ارحم من أخترت له الرحيل و اجعل قبره أنيساً مُنيراً باردًا، اللهُّم ارحمه واغفر له وأفتح له أبوابًا تهّبُ منها نسائم الجنة وجميع موتى المسلمين .
في يوم الصحة النفسية نتذكّر أن العافية ليست غياب الألم، بل القدرة على مواصلة الحياة رغم العواصف. فالنفس تحتاج رعاية كما الجسد، وصوت الاستغاثة فيها لا يقلّ أهمية عن نبض القلب. #اليوم_العالمي_للصحة_النفسية_2025
زملاء التخصص #الاخصائيين_النفسيين
إذا كنت #أخصائي_نفسي وتبغى تبدأ رحلتك مع العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، فابدأ من هنا👇
CBT مو مجرد تقنيات نحفظها، بل نموذج متكامل يتطلب فهم نظري عميق، ومهارات إكلينيكية دقيقة، وتطبيق عملي متدرّج.
📚 الثريد هذا يعطيك خارطة طريق:
من الكتب والدورات (عربية وأجنبية)، إلى النماذج والتمارين، وحتى الإشراف السريري والتطبيق الواقعي.
#CBT #علم_النفس #تطوير_الأخصائي_النفسي #العلاج_المعرفي_السلوكي
🎙️ يسر النادي السايكولوجي دعوتكم لحضور مساحة حوارية مميزة بعنوان:
"العلاج بالتقبل والالتزام (ACT) ودوره في تعزيز التنظيم الانفعالي"
دراسة شبه تجريبية في أحد مراكز الحماية الأسرية
هل من الممكن أن يسهم التنظيم الانفعالي في تحقيق الأمن النفسي والأسري؟
وكيف يعزّز العلاج بالتقبل والالتزام هذا الاتزان في البيئات عالية التوتر؟
🔹 يقدمها: د. أنمار عبدالعزيز الحجيلي[@anmar3z]
🔹 يديرها: فاتن الجلعود [@Fatenoj]
📅 يوم السبت
🗓️ 27 يوليو 2025
🕘 الساعة 9 مساءً
Psychologically maturing means tolerating disappointment in adult relationships. Adult relationships will always, at some level, disappoint. Not because something has gone wrong—but because no other person can ever fully meet the needs we bring from childhood.
تفنيد دعوى تأسيس نظرية نفسية إسلامية بمنهج علمي تجريبي.
(ردًا على حديث سعادة الدكتور خالد الجابر)
تبدو دعوة الدكتور خالد الجابر إلى تأسيس "نظرية نفسية إسلامية" ضمن الإطار العلمي النفسي الحديث دعوة جذابه في ظاهرها، لكنها من حيث الجوهر تتعارض مع طبيعة المنهج العلمي، وتُورط الدين في إطار منهجي لا يناسبه، بل ينتقص من تفرده وتعاليه، وسأوضح ذلك في النقاط الآتية:
أولًا: طبيعة المنهج العلمي تُناقض أُسس الدين.
المنهج العلمي، كما هو متعارف عليه، يقوم على أربعة مرتكزات لا يمكن تجاوزها:
⁃الشك المنهجي (Systematic Doubt):
العلم لا يبدأ من مسلمات، بل من فرضيات قابلة للدحض والاختبار. إنه يفترض أن كل شيء مشكوك فيه حتى يثبت بالتجربة.
⁃قابليه التكذيب (Falsifiability):
كما بين كارل بوبر، أي نظرية علمية لا بد أن تكون قابلة لأن تُختبر وتُكذب/تُفند. وهذا يتنافى مع أصول العقيدة الإسلامية التي تقوم على يقينيات إيمانية لا تخضع للتكذيب أو التعديل وفق معايير دنيوية.
⁃الاعتماد على الحواس والتجريب:
ما لا يمكن قياسه أو ملاحظته يُستبعد غالبًا من المعرفة العلمية، بينما الدين يتناول ما هو غيبي، وما هو فوق الطبيعة، وما هو ما ورائي.
⁃الطابع التطوري للعلم "التراكمية":
العلم لا يملك حقائق خالدة ويقينية؛ كل نظرية قابلة للتجاوز، بعكس الدين الذي يُمثل حقائق نهائية قطعية من عند الله عز وجل.
ثانيًا: إخضاع الإسلام لأدوات العلم يُضعفه ولا يُعليه.
حين نُحمل الإسلام أعباء التبرير العلمي، ونجعل من حقائق الدين مجرد "فرضيات" قابلة للفحص، نكون قد:
⁃وضعنا الدين في موضع اختبار بشري لا يليق به.
⁃أعطينا العلم سلطه فوق النصوص، كأن له أن يقبل أو يرفض.
⁃جعلنا الدين قابلًا للتشذيب والتعديل العلمي، كأن نحذف ما لا يمكن قياسه أو شرحه بالمعايير الوضعية.
وهذه ليست ترقية للدين، بل تنقيص منه وتذويب له في معايير لا تنتمي إلى عالمه.
ثالثًا: قيمة الدين في تعاليه، لا في إخضاعه.
الدين - وبالذات الإسلام - ليس مشروعًا معرفيًا مؤقتًا أو قابلًا للتطوير والتجريب والتكذيب، بل هو وحي إلهي ثابت، يعلو على الزمان والمكان والمناهج. إن محاولة "عقلنته" أو "علمويته" تجعل منه أشبه بمذهب نفسي أو نظرية بشرية قابلة للأخذ والرد. الحقيقة أن قيمة الإسلام تكمن في كونه مرجعيه فوق المناهج، لا تُجرب، ولا تُراجع، بل تُهتدى بها. وإن تصور أن المنهج العلمي - الذي يتغذى من الشك والاحتمال - يمكن أن يكون وعاءًا مناسبًا للدين - الذي يتأسس على التسليم واليقين - هو خطأ منهجي جسيم.
رابعًا: اشكاليات الدمج غير المنضبط بين الدين والعلم.
دعوى "نفسية إسلامية" بمنهج علمي حديث، دون تمحيص فلسفي، تؤدي إلى:
⁃تديين العلم أو علمنه الدين، وكلاهما فخ.
⁃حشر الغيب في موازين المادة، أو تذويب النصوص في نماذج نفسية متغيرة.
⁃فتح باب انتقاء مزاجي للدين، على قاعدة ما يوافق أو لا يوافق أدوات العلم.
إذا لم يُرد الدكتور الجابر استعمال المنهج العلمي كما هو معروف -القائم على الشك، وقابلية التكذيب، والاختبار التجريبي- فبأي منهج إذن سيقدم "نظريته النفسية الإسلامية"؟ إن التنصل من أدوات المنهج العلمي يضعنا أمام مأزق منهجي حاد: فإما أن نقر بأن هذه النظرية ليست علمية بالمعنى الدقيق للكلمة، بل هي رؤية دينية أخلاقية تنطلق من النصوص ولا تخضع للشك، وإما أن ندعي إنتاج نظرية علمية بمنهج غير علمي، وهي مفارقة لا يصح فيها الجمع ولا الفصل. فالعلم له أدواته، والدين له مصادره، وأي محاولة لدمج المنهجان دون تأسيس فلسفي "فلسفة العلم"، تنتهي إما بتقزيم الدين ليخضع لمعايير بشرية متقلبه، أو بإضعاف العلم ليخدم غايات إيمانية مسبقه، وكلا الطريقين يخل بالمجالين معًا.
ختامًا: العلم أداة، لا مرجعية
العلم أداة لفهم العالم الطبيعي. لكن الدين ليس من طبيعة العالم الطبيعي حتى يُفهم عبر تلك الأداة. إن الخلط بين مرجعية الدين كـ"وحي إلهي"، والعلم كـ"نتاج بشري قابل للخطأ"، يجعل من الدين تابعًا لما هو أدنى منه. وإذا كان العلم يقوم على السؤال، فإن الدين يقوم على الجواب. وإذا كانت وظيفة العالم أن يشك، فإن وظيفة المؤمن أن يسلم. وبهذا، نُدرك أن التحام المنهجين غير ممكن إلا بتشويه أحدهما، وغالبًا ما يكون الضحية هو الدين، حين يُحمل ما لا يحتمل.
@tobbornagain أرى بأن تكون اول خطوة لك هي تقبلك لذاتك دون أخذ رأي الناس عنك
ربطك للتقدير بالانجاز عمل جيد ولكن من الذي يقدر انت لنفسك أم الناس لك ؟ وماهي المعايير !
فرويد يقول : الأنا ليس سيدًا في بيته الخاص
يدل على أن الإنسان ليس حرًا بالكامل في قراراته وأفكاره ومشاعره، بل يتأثر بقوى نفسية غير واعية (الهو) وأخرى أخلاقية صارمة(الانا الاعلى) .
بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أهنئكم وأتمنى لكم عيدًا سعيدًا مليئًا بالفرح والطاعة، أعاده الله عليكم وعلى ذويكم بالخير واليمن والبركات، وكل عام وأنتم بخير.