أتمني لك أياماً خالية من الانكسار والإحباط وأحساس الفشل
أتمني لك أياماً خالية من مشاعر الحيرة والقلق والخوف من المستقبل
أتمني أن يرزقك الله بأشخاص يمتلكون حنية ورقة قلب
اتمني أن لا تقابل يوماً احساس بالخذلان وعدم التقدير
اتمني أن يمنحك الله سعادة الداخل وقوة الإرادة وغداً افضل
أيها الأب القدوس ، يا صانع الخليقة و مدبر شؤونها بحكمتك
لا تترك الحزن يملك علينا
امنحنا القوة لنتحمل أنتقال من نحب
و إن كنا لا نفهم حكمتك فامنحنا التعزية و الايمان
وحدك يا من خلقتنا قادر أن تشعر بضعفنا و عجز حيلتنا
وحدك القادر أن تعطي سلام للقلوب المكسورة و الحزينة
يجب أن تعلم ان الكنيسة هي مكان تواجدنا فى محضر الله و ليس الناس. و من يمثل الكنيسة هو المسيح فقط ، و قدوتنا هو المسيح فقط. فلا تجعل الاشخاص و تصرفاتهم تؤثر على علاقاتك بالكنيسة
نعاني في أيامنا من غلاء المعيشة ، وفقر مشاعر الحب والحنية نحو بعضنا البعض
نعيش بعض الرفاهية دون سعادة حقيقية
وبقدر تظاهرنا بالفرح نخفي كئابة تملك علينا
زمن ردئ وليس معين لنا الا الخالق
عند الموت يعود الجسد إلى الأرض لينتظر قيامة الأجساد؛ أما النفس الحيَّة في الرب، فهي تبقى في فردوس النعيم، حيث تقف في حضرة الله الحاضر في كل مكان (لو 16: 20-25؛ عب 9: 27)، في حالة ”نياح“ أي ”راحة“:
الزمن كنهر يتدفَّق. وكل لحظة منه هي عطية ثمينة من الله لخلاصنا، وحالما تَعْبُر فلا يمكن أن تتراجع أو ترجع. لا يمكن للحظة أن تستمر. والإنسان حينما يحب ويؤمن ويختار البر في كل لحظة، فإنَّ كيانه يربح تجديداً جديداً يُضاف على رصيد حياته
المعادلة دقيقة ومضبوطة، فالذي يأخذ حقيقة الموت بجدِّيَّة، سيأخذ الحياة بجديَّة أيضاً. أما الذي يتناسى ويسعى لأن يتجاهل أو يتفادى حقيقة الموت، فالحياة سوف تضيع منه.
نودع على رجاء القيامة الدكتور نصحي عبد الشهيد، نودعه خادمًا أمينًا، ومعلمًا آبائيًّا، و مكرسًا باذلًا، وأيضًا كاتبًا رصينًا أثرى المكتبة القبطية بعشرات من الكتابات والمترجمات التي تعتبر مراجع غنية روحيًّا وآبائيًّا..
كما صار أبًا لكثيرين تتلمذوا على يديه في خدمة الكنيسة، وقد شجعهم على القراءة والبحث والدراسة، وفتح أمامهم مجالات المعرفة الكتابية الغزيرة و الآبائية الأصيلة.