ستعيش مرة واحدة على هذه الأرض إذا أخطأت اعتذر وإذا فرحت عبر لا تكن معقداً
والأهم لا تكره ولا تحقد ولا تحسد فربما تأتيك دعوة
من قلب أحدهم لا ترد
كن جميل الخُلُق يهواك الخَلْق💗
من ظن بالله خيرًا، فلن يخيب الله ظنه أبدًا، ربنا قال: "فما ظنكم برب العالمين".
ربنا قادر يغير كل شي في لمح البصر، قادر أنه يزيل عنك الحزن ، قادر أن يسعدك في حياتك، ويحقق أحلامك المستحيلة، فما جزاء الظن بالله خيرًا إلا أن ترى جزاء ما ظننته به خيرًا. الأُنْسُ بالله يُنسي كلَّ ضِيقٍ وهمٍّ وحزن، ويُهونُ علىٰ العبدِ الشَّدائدَ الصِّلاب، وإِن تكاثرتْ، وضاقتْ عليه الأَرضُ بما رحُبتْ، حسْبهُ أَن اللهَ الكافي معه، مُيسِّر الأُمور، وشارح الصُّدور، والذي هو علىٰ كلِّ شيءٍ قدير، هذا صنيعُ قوة المعرفة واليقين باللهِ ذِي القُوةِ المتِين. «اللهُم إنا نسألُك بأنك أنتَ الله الأحَد الصمد الذي لم يلِد ولم يُولد ولم يكن له كفوًا أحد أن تنظُر إلينا في ساعتِنا هذه فتُنزل علينا رحمةً من عندِك وحنانًا من لدُنك تُغنِنا بها عن رحمَة وحنان من سِواك».
أنت تستاهل تكون بخير، وتستاهل تهتم بنفسك.
لا تنسى إنك لك قيمة وأهمية حتى من غير إنجاز، واهتمامك بنفسك هو أبسط طريقة تقول فيها لنفسك: أنا أستاهل أكون بخير 🤍
القرآن سمّاه الله: كريم {إنّه لقرآنٌ كريم} فهل رأيتُم كريمًا يطرقُ باب بخيل؟!
إذًا كيف تُريد أن يبقى حفظ القرآنِ في صَدرِك وأنت لا تتعاهَدُهُ بالمراجعة اليومية؟
المُراجعة لا انفكاك لها عن الحفظ البَتّة، ما دُمت تحفظ فلا تزالُ تراجع
بل لك أن تَتوقف عن الحفظ قليلًا، لكن المراجعة لا توقف فيها البَتّة!
"تذكّر دائما أنَّك في مجاهدة دائمة مع نفسك؛ تجاهدها حتى تُكمل أورادك، تجاهدها حتى تُحسن في عباداتك، تجاهدها حتى لا تحيد عن الصراط المستقيم.
فإياك أن تنسى هذا الأمر، إياك أن تنسى أنّك مع بداية كل صباح فأنت بدأت معركة مع نفسك وشيطانك، فتأهَّب لهذه المعركة من بداية اليوم".
"مهموم ؟
اقرأ القرآن .
أرهقتك الذنوب ؟
اقرأ القرآن .
لا تجد البركة في وقتك ؟
اقرأ القرآن .
مريض ؟
اقرأ القرآن .
اقرأ القرآن يا أخي حتى تجد عيش قلبك معه، اقرأ القرآن فهو والله النور في ظلمات الحياة، اقرأ ثم اقرأ حتى ترتوي، وإذا ارتويت ستجد أنك لا تشبع منه!"