من تمام حُسنِ الظَّنِّ باللّٰهِ،
أنْ يستقرَّ في قلبِكَ
أنَّه لا خيرَ لكَ في شيءٍ مُنِعتَ عنه،
وأنَّ رحمةَ اللّٰهِ بالحِرمانِ
لا تقِلُّ عن رحمتِهِ بالعطاءِ... ♥️ !
لا تتنازل عن مبادئك لترضي الناس، ولا تغير طبعك لتعجبهم، لا تبدل صوتك لتجذبهم، ولا تخالف فطرَتك لتوافقهم، لاتتصنع لتنال رضاهم.
فالناس لن يعجبهم شي...!
أنت لك حياةٌ خاصة فعشها بما يرضي رب العالمين ثم يرضي ضميرك.
"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ولا صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"
لا تنتقص من قدر نفسك ولو من باب المزاح ..
وتذكر أن العقل يتفاعل مع الرسائل المتكررة بِغض النظر عن محتواها وجديتها ..
قدّر نفسك ، واعرف قيمتها ..
لكن انسب الفضل لله سبحانه ، واشكره على ذلك.. حتى لاتقع في العُجب والجحود .
(إذا كثرت عليك الدعوات، فالهج بذكره سبحانه، وهو يتولى أمرك)
العبد المكثر من ذكر الله، المشتغل به في خلوته وجلوته، يكفيه الله عز وجل أمر الدعاء والمسألة، ويعطيه أفضل ما يعطي السائلين.
قال #ابن_القيم: الاشتغال بالذكر سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين، ففي الأثر "قال الله: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".
-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) ١٠٠ مرة.
-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور.