ربي لقد مس الضر من هي
اغلي علي من قلبي يارب وانت عالم في حال رشا الطف فيها وخفف عنها ألم الفراق واجبر قلبها وارحم فقيدها اللهم انزل السكينه عليهم والطف بحالهم انت ارحم الراحمين
اللهم اجبر رشا جبراً يليق بعظمتك، جبراً يداوي قلبها، ويمسح أوجاعها، ويخفف عنها حزنها ويصلح أحوالها كلها اللهم اجبر كسر قلبها واربط على فؤادها، واملأ روحها بالطمأنينة والسكينة والرضا اللهم أنزل على قلب رشا من
لطفك ما يهون مصابها ومن صبرك ما يعينها على تجاوز هذا الحزن
مستلقية هناك، في زاوية الغرفة، أحدّق بذلك النور المتسلّل من الخارج، يشبه بصيص الأمل الذي أتمسّك به.
أرغب… أو لا أرغب، أحاول… أو لا أحاول.
تردّدات لا يمكن للعقل تفسيرها، عقلٌ تائه، ومستقبلٌ مجهول.
جهودٌ مبذولة، ووجهةٌ غير معلومة، لكن كل ما أعرفه أنني لا أودّ أن أقف
الطريق شائك، وقلبي تائه، لكنني أحاول اللحاق بصوتك القادم من بعيد، من جهةٍ مجهولة الطريق والمصدر.
أعيد ترتيب أفكاري، وأصل دائمًا إلى النتيجة ذاتها:
أتمنى، عند انتهاء عقدة الكلام، أن أجدني قادرة على صياغة بضع كلمات منمّقة، تُقال في نصٍ راقٍ، بلا ذبذبات ولا أفكار متداخلة…