معدل مرعب!
خلال الـ48 ساعة الماضية فقط، قتلت إسرائيل 15 فلسطينياً في قطاع غزة.
15 شهيداً خلال يومين، وكل هذا يحدث في فترة (وقف إطلاق النار)!
إن كانت هذه "الهدنة"، فكيف تبدو الحرب؟
اللهم لك الحمد، الخبر المنتظر أخيـــراً..
دخول 248 شاحنة إلى قطاع غزة، بينها خضار وفواكه ومجمّدات وطحين ومساعدات ومحروقات وغيرها.
انفراجة انتظرها أهل غزة طويلاً، لكنها تبقى مؤقتة ما لم يستمر دخول البضائع والمساعدات بشكل كافي ومنتظم.
أهل غزة لا يحتاجون إلى قرارات تسمح لهم بالتقاط أنفاسهم لأيام، ثم تعيدهم إلى الجوع والانتظار من جديد.
يحتاجون إلى تدفق مستمر وكافي من الغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية، بلا ابتزاز ولا قيود.
أيها المسلمون، لا تنخدعوا بدخول بعض الشاحنات لإخوانكم، فإنها لا تَكفي وهو من منهجية التجويع والتشتيت المنتهجة من العدو المغضوب عليه، دخلت بعضُ الشاحنات البارحة إلا أنها أسوأ خضروات، وقليلة لا تغطي كل القطاع، والناسُ مازالت مُجوعة والله المستعان.
لا طحين، لا خضروات صالحة ولا فواكه، الأساسيات تُقطر على إخوانكم بقطارة العدو وجشع التُجار وانعدام مروءة المؤسسات الدولة والمحلية.
قصة مؤلمة لم تتداولها وسائل الاعلام.
جندي إسرائيلي مجرم كان يتسلى بإطلاق الرصاص عشوائياً باتجاه خيام النازحين في غزة، دون أن يكترث بمن قد تصيبه رصاصاته.
في تلك اللحظات، كانت الطفلة "فاطمة البيوك" تلعب أمام خيمتها، قبل أن تخترق جسدها رصاصة وتقتلها على الفور.
طفلة لم تكن تفعل شيئاً سوى اللعب أمام خيمتها، لكنها قُتلت وهي في محيط خيمتها، بعدما هُجرت من بيتها بحثاً عن الأمان.
كم قصة مثل قصة فاطمة لم تصل إلى وسائل الإعلام؟ وكم طفلاً في غزة يجب أن يُقتل حتى تصبح حياته خبراً يستحق أن يسمعه العالم؟
يا جماعة .. المجاعة تشتد.
لليوم السادس على التوالي، تواصل إسرائيل إغلاق المعابر ومنع دخول الغذاء والمساعدات والبضائع إلى قطاع غزة.
الأسواق فارغة، وشحّ الغذاء يزداد، والأدوية تنقص، فيما يواجه مئات الآلاف خطر الجوع والحرمان من أبسط احتياجات الحياة.
كارثة إنسانية حقيقية يتجاهلها العالم دون أي اهتمام، وكأن المجاعة أصبحت حدثاً لا يتسحق أن يلتفت له أحد.
فلسطين تعاقب جماعياً
عندما يُعاقب شعب كامل على فعل لم يقترفه، فنحن لا نتحدث عن فرض أمن، بل عن عقاب جماعي ظالم
حين يُهجر الناس من بيوتهم، وتُهدم أحياؤهم، ويُتركون في الشوارع بلا مأوى، لا يمكن تبرير ما يحدث بالخليل تحت أي ذريعة أمنية.
ما يحدث في الخليل يعيد إلى الأذهان مأساة غزة،
العقاب الجماعي محظور بموجب القانون الدولي، لكن الحظر وحده لا يكفي إذا لم يتحرك أحد لمنعه ووضع حد لانتهاكاته.
لا يجوز أن يبقى الفلسطينيون يدفعون ثمن هذه السياسات، فيما تظل الحماية الدولية حبراً على ورق.
عاجل
استـ ـ ـشهاد المواطنة فاطمة أبو اللبن برصاص جيش الاحـ ــتلال العشوائي الذي يستهدف خيام النازحين وأماكن تواجدهم بشكل يومي في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا شمال غزة
في هذه اللحظات..
بدأ تهجير السكان من منازلهم في الخليل استعداداً لهدمها
المشاهد القادمة من الخليل في فلسطين المحتلة مؤلمة للغاية.
عائلات أطفالاً ونساءً يخرجون من منازلهم وسط الظلام، مشياً على الأقدام، بعدما أجبرهم الاحتلال الإسرائيلي على إخلائها استعداداً لهدمها.
تهجير جديد في الضفة الغربية، ومشاهد تعيد إلى الأذهان أيام غزة القاسية.
عائلات تُنتزع من بيوتها وتُترك في العراء، وكأن مأساة غزة لم تكن كافية.
هناك شيء كارثي يحدث دون أن تتداوله وسائل الإعلام.
شُح كبير وغير مسبوق في الأدوية في قطاع غزة.
المرضى يبحثون لأيام عن حبة دواء واحدة، ولا يجدونها.
يا بشر .. العلاج حق أساسي لكل إنسان، بل حتى الحيوانات لها حق في الرعاية والعلاج، فكيف يُترك الإنسان بلا دواء !
رقم مُفزع!
15 شهيداً في قطاع غزة خلال آخر 72 ساعة، وبوادر مجاعة تعود من جديد.
الناس التي نجت من القصف تواجه اليوم نقص الخبز والخضراوات وارتفاع الأسعار، وكأن الموت لا يريد أن يترك غزة، لا بالقصف ولا بالجوع.
غزة لا تزال تنزف، والعالم يتعامل مع مأساتها وكأنها أصبحت أمراً عادياً.
هناك شيء خطير يحدث دون أن تتداوله وسائل الإعلام.
لليوم الثاني على التوالي، تعتقل إسرائيل فلسطينيين عائدين من الخارج إلى قطاع غزة.
أمس، حاجة مريضة بالسرطان وابنتها. واليوم، شاب عاد إلى غزة ليتزوج.
إسرائيل تعتقل من تريد من العائدين، دون تهمة معلنة، حتى إنهم لا يعرفون إن كانت عودتهم إلى بيوتهم ستنتهي باعتقالهم.
حتى العودة إلى غزة لم تعد آمنة.