تعرفون ليش الآولين يقولون ،،،
( من تَرك فقد مَلكْ ومن تعلق فقد هَلك ) !!
لأن ترويض النفس ما يجي بالسهّل ، ويحتاج منك صبر وتدريب ومُجاهدة كبيرة ، لأنك إذا عودت نفسك على فقد الرغبة
في الحصول على الشيء الذي تُريده، والاستغناء عنه تماماً ، فإنها تُشابه لذّة حصولكَ عليه.
"حين نُؤمن يقينًا أن {الأمر كله لله}
ونُدرك بعمق أن {الله يدبر الأمر} بحكمة تتجاوز كل تصور ..
نطمئن ونثق تمامًا أن ما يختاره الله لنا هو الأفضل دومًا :
{وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.
وما يأتي من خير سيكون مدهشًا ومبهراً
يجعلنا نتعجب من عظيم لطف تدبيره وحكمته"
﴿وربطنا على قلوبهم ..﴾
إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك، فالأيام التي لا يثبتك الله بها مؤلمة بحق؛ أن تلتهمك الضغوط فتجعلك تتهاون عن العبادات، وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن دروب الخير، وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك لمواصلة السير في الحياة، فاللهم سنداً لقلوبنا.
. بشارة لقلبك
إنه قريب، قَريب جدًا . .
هو قريب… أقرب مما تظن.
لا يحجبك عنه سقف، ولا تفصلك عنه مسافة. يسمع همسك، يحيطك برحمته، ويرى تفاصيلك كلها. إنه الله… وهو وحده القادر أن يستجيب.
فإياك أن تسمح للظروف أن تكسر قلبك أو تزعزع يقينك، فما كتبه الله لك سيأتيك في الوقت الذي يختاره، بلحظة قد تغيّر حياتك كلها.
التأخير الذي تراه وجعًا، هو لطف خفي.
والأبواب التي تراها موصدة، ليست إلا طريقًا إلى أبواب أوسع وأجمل.
الله وحده يعلم متى يفرح قلبك. وربما أخّر عنك الخير ليقرّبك إليه أكثر، لتدعوه بإلحاح، ولتثبت أنك لا تطرق إلا بابه.
ومن أخلص لله في شبابه، رزقه الله الحكمة في شيخوخته.
وتأمل قول الله تعالى:
﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَىٰ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ