دعيت ان العوض يآتي كبير وما ذخرت آمين
عسى اللّٰه يطفي أوهام الشموع بلحظة احراقي
يمر العمر والحزن يتلاشى والطريق يزين
واغني كل ما يلمس شعوري لهفة اوراقي
أعرف ان العوض دايم يجي لكن يجي بعدين
أنا ما كنت اظن إن العوض يستاهل إرهاقي .
انا لا غبت عن دنياك ما ظني لها ارجع
وانا اوعدك ما تسمح بطاري العشق لو شاره
غيابي غير هالمره وطعم الجرح كان اوجع
غياب مودع شاري ما كان بيوم لك كاره
بتفقدني ولا بتلقى على حبك (بديل اشجع)
وانا ربي بيسخرلي دوا جرحك من اقداره
مهما انعزلت وصارت الغربة بلاد
كرامتي ما ترخص وشاني رفيع
اطيع نفسي وآخذ الدنيا عناد
أحياناً يكون العناد أفضل صنيع
وإن خيروني فالبياض وفالسواد
آصير فرد إن صاروا العالم قطيع
سبحان من يعلم بـ مكنون الفؤاد
ما حمل الانسان ما لا يستطيع
عسى ذكرنا لافك باب الحديث ودار
يقلّط بـ نعم ويكرم بـ حي ذا الطاري
خلقنا كبار وبـ إذن ربي نموت كبار
نحاضي على سمعة بني عم ونداري
شيم روسنا ماهي بـ سلعه للاستثمار
ولا وقفت ما بين . . بايع وذا شاري
نساير طريق العز لو هو تعب واخطار
ونخالف طريق الهون لو قالو اجباري
ياربّ وأنت الملاذ لوحدة المهتدي
يوم إن فؤادي وحيد أهدِهْ أنا مُتعبه
خلّصني من الشعور اللي يهدّ جْهدي
و متعنّي بـ شي كل الناس تستغّربه
و ارزقني الحلم و الصبر وجميل سعدي
في راسي أحلام و الاحلام مترتّبه
تحتاج عفوك و انا اللي حسن ظنّي مدي
فيك أنت ولّا الاوادم ظنّهم ما اقربه
مساء الخير اما بعد
فالبدايه كنت اقول :
" فكيت له بابٍ عن الناس سكرته "
والان اردد
" ما اشره عليك أن كان خِيبت ضنيّ
اشره على قلب فاتح للهوى باب "
خلك حذر لانّ العشم لحظه والخيبه سنين
«ولا أعاتبك .. لكني أسأل وش الطاري
وش اللي حصل يوم إني أطري على بالك
ولا أعاتبك .. لكنك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك .. لكن على زحمة أفكاري
تمنيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك .. لكني أعاتب إصراري
على إنك حبيبي .. والزمن ما تهّيا لك»
أنا ناتج طفولة قلب و عقلٍ قد غزاه الشيب
تمر قلبي دروس الوقت ولا عمره شكى إرهاقه
أنا مابي من أيامي سوى أني اقترن بـ الطيب
وإذا يُذكر بـ يوم اسمي تجيه النعم منساقه
أنا اللي كل غاياتي حسن سمعه ودعوة غيب
وأكون اللي بعد ذكره ثنوا بـ أفعاله وأخلاقه