لي بلتنا صواديف القدر واحتملنا
منهو الشاعر اللي في لسانه طلاقه
نكتفي به ويبدع ما يوصف حزننا
ونتداوى بكلماته ومعنى سياقه
يالله يامستجيب ادعا المصلين اعنا
واكفنا الباس لا فكت للأهوال طاقه
اكبر الفقد فقد النادر اللي سكنا
كل روح ربطها بالمحبه وثاقه
ان زهمنا عدينا وان نهانا عدلنا
عاش معنا وعشنا معه ربع ورفاقه
والله انه مهيينا لميلة زمنا
غير ليته مهيينا للحظه فراقه
احسن الله عزاكم يامقدم وطنا
واحسن الله عزا شعب تكدر مذاقه
واحسن الله عزا الأجواد منا ومنا
واحسن الله عزا طيب النبا والطلاقه
وأنا بعد رحت ماطوّلت مقعادي
مقاعد الذلّ نفسي ماتدانيها
أزهد بها وأترك الجمّال والحادي
والله يا لو تنوزن بألماس مابيها
من باعني لو تكون أجداده أجدادي
بعته وبعت الديار اللي سكن فيها
- نجم الاسلمي
صباح الخير إما بعد /
وكيف أنهزم وأضعف ليا من ناحت الورقا ؟
وطبع الكرامة في معاليقي — أباً عن جدّ
أنا ؛ لا لمحت اللي أحبّ يتوق ، للفرقا
تعمّدت أقول الكلمة اللي لا سمعها صدّ
" لا تخبّى والله ان الوجه هذا ما نسيته
لو قضى عقلي وصرت انسى يميني من شمالي "
" ليه تسبق خطوتك والهرج توّك ما بديته
في عيونك كلمةٍ لا قلتها يرتاح بالي "
" والله ان الضيق ما دوّرت له / لكن لقيته
ضيقة الجالي عن بلاده لو ان ماني بجالي "
" يكفي ان غيابك اليا جات ذكراه و طريته
كل غالي عند طاري غيبتك ماهو بـ غالي "
أخاف العمر يسرقني وأنا عشت العمر طوّاف
ما بين الأمس، والذكرى، وأعدائي، وأصحابي
تطيح الدمعتين ثقال ويحسبها البعيد خفاف
وأشوف الوقت ياخذ من يديني معظم -أحبابي-
وأشوف الليل يغتال النهار بـ ظلمته وأخاف
تصاحبني الظروف الظالمة وتصاحب أبوابي
عليه اللوم ودموع الهقاوي والسلام الحار
كثر ماكان في صدري حكي قاسي ولا قلته
رميته بالفراق الواضح اللي ما عليه غبار
وغسلت ايدي وقلبي من هذاك اليوم غاسلته
بيفقدني وياكله الندم وبتوجعه الافكار
وأنا جعل الله يقطعني إذا في يوم واصلته ..
شف على كثر انتظاري والحنين
ما رجيتك لو بموت من الوله
الغلا ما يعني انّي لجل عين
اكسر بعزّة شموخي واخذله
ولو خفوقي فاقدك ذكرى الأنين
وسط صدري تنهي كلّ المسأله
وكان دربك واقع بـ حال السنين
بجحد الواقع على إنّي أجهله
ما بقى لمصافحك مدّة يمين
والأمل لو فاق مرّه ؟ بقتله
ولو تلوّح لي بـ قلبك واليدين
عن وصالك لي يدين مْكبّله
قد تمر في مرحله ما في حياتك بظروف ايا كان نوعها تجعلك لا تريد الا البحث عن راحة البال والهدوء وعلى هذا السياق :
اتركوني ما ورى عوج الضلوع الا النصايب
مقبرة حلم السنين ، و مقبرة زهرة شبابي
ودي اني عن ضجيّج الناس والازعاج تايب
منعزل عن كل شي .. يثير حزني و اكتئابي
تمادى بالليال اللي أساسًا من عطاك شْحاح
وتبعد، لين يلحقْك السلام وينقطع عنّك
أمر الدرب، وآشوفه عتيم ومن عليه أشباح
وتشرق لي دهاليز الطريق / إلى ضحك سنّك
مثل ما كنت أجيك مْن التعب والناس لجْل أرتاح؟
جعل ما آجي ما بين الناس أدوّر راحتي منّك
عفى الله عن حبيبي لو حبيبي ماهو بـ ويّاي
كثر ما أعاند الشوق بغيابه و أرجع أطيعه
عليه من السرور اللي ماهو في وجهي البكّاي
وعليه من السلام اللي ماهو في ليل توديعه
- عبدالله ناصر السبيعي