يحبك من العالم حبيبٍ عليك يخاف
و ما ينلام لا من صار مغرور و اناني
ترا لو يجيه الموت ؟ جا له بدون خلاف
يبيع .. العمر لعيونك السود .. مجاني
من اللي كشف قلبك ولا حب الاستكشاف ؟
من اللي لمح عينك و لا اصبح يعاني ؟
لو الكلمه اللي بـ الألف تنتهي بـ الكاف
لا زالت .. في قلبي امنيه بين .. الاماني
لا تسمع لـ منهو قال ما فـ الرجال خفاف
ما والله يقوله واحدٍ جاه ما جاني
لا تنشدني ان شفتك عن الضيق و الاجحاف
ترا شوف وجهك يكتسب لي — عمر ثاني
و إذا ودك تشوف الغلا مثل ما ينشاف ؟
تفكر فـ عيني لا خذت منصب لساني
إلى متى و أنا أكسر من الشفّ في بعض الأمور
الظاهر إن الحزن ذي المرّه فرض شخصيّته
أخاف أصد و يحسبون الصد نوع من الغرور
و أخاف أجي جيّة غريبٍ ما تثمّن جيّته
لا صار حب الإنعزاليه دبل حب الظهور
أنشهد إن الموت أخير من الحياه الميّته .
ياهوى البال حالي من غيابك نحل
راح منها الكثير .. ولا بقى الا القليل
لا تحرّم غرامك دام وصلك يحل
الليالي كفيله .. تعمل المستحيل !
همسة شفاك قطعة من خليّة نحل
وضحكتك حلم عمر وهرجتك سلسبيل
ليلةٍ ما تجيبك وانت راعي محل
جعلها ما تجيبك وانت : عابر سبيل .