هذي تقول دايم يسألوني اذا عالجت شعري بالكيراتين الكيميائي لانه نااااعم ويلمع بدون تقصف او هيشان تقول هالشي يسعدني لاني استخدم وصفه طبيعية 100٪ وتعتبر كيراتين علاجي
الخلطة تستخدمها وشعرها مبلول من جذور الشعر للاطراف
تخليه 45 دقيقه وتغسله وتحط بعده بلسم
احب الكرم ودايم اعرف ان التحايل في الكرم من اعظم الصفات واليوم تاكدت يوم صارت لي القصه هذي :
انا ببدا ابيع في العصر بسطه ان شاء الله من غير شر .. ف عندي منتج وارسلت لخوياي بالسناب واخوياي الخاصين حتى مب الكل المهم رد واحد من اصحابي وكملي عنه ودق يسولف وقلت له عندي اذا تحتاج وكذا ونسولف وعرف اني امر بضايقه ماليه المهم قفل وقعد عشر دقايق ودق قال فيه زبون يبي ولكن حول رقم حسابك شكّيت في الموضوع ورفضت وقلت لا وبعد اصرار منه قال معليك الرجال طالب كم حبه وبجيك اخذها بكره عطيته رقم حسابي فجاه حول لي هو ودق قال والله مايجيني ريال وهذي فزعه بدايه مشروعك وقعدنا نتحالف قال تذكر يوم جيتك سوق البلد؟ وانا وقتها شغال بمحل قال خليتني اقضي للعيد بفوق ٤٠٠ وحلفت؟ لها السالفه فوق خمس سنين تقريبا! للان مانسيتها وانا والله ما جات ببالي وناسيها اساساً المهم ان التحايل في الكرم جميل جميل جميل جداً وما ادري امدحه على حفظ المعروف والجميل او على تحايله الان! وبيض الله وجهه وعلى وتذكرت قول الشاعر عكاش العتيبي :
مايجعل الأحرار مثل المماليك
الا مـعاريف الرجـال ببعضها .
عمّتي (كانت موظفة إدارية وتقاعدت) مرة قالت لي قصة غيّرت نظرتي تماماً للـ HR في الشركات.
قالت:
“شفت بنت عمرها 25 سنة أخذت ترقيتي.
وبعدها قالوا لي: درّبيها.
تدرون وش قلت؟
قلت: لا.
مو آسفة، مو يمكن بعدين، مو خليني أشوف جدولي…
بس لا.
هي انصدمت. مديري عصب. والـ HR أرسلوا لي إيميل عن (روح الفريق).
بس ما اهتميت، لأن اللي صار كان واضح:
تجاهلوني في ترقية أنا أستحقها،
وعطوها وحدة توها متخرجة، بدون أي خبرة،
وبعدين يبونّي أعلّمها الشغل اللي قالوا إني مو كفو له!
الوقاحة مو طبيعية، صح؟
تبوني أدرّب اللي بياخذ مكاني؟ ادفعوا لي.
تبون خبرتي اللي جمعتها خلال 25 سنة؟ ادفعوا لي.
استشارات؟ بثلاث أضعاف راتبي.
تبوني أبتسم وأنا أنهان؟ غلطانين بالشخص.
أنا مو برنامج تدريب مجاني.
أنا مو هنا عشان أخلي العمالة الرخيصة تطلع واثقة.
أنا مو راح أعطي كل اللي أعرفه عشان تدفعون لها نص راتبي.
قالوا لي: تصرفك غير مهني.
قلت لهم: يا تدفعون لي على خبرتي صح، يا ما راح أشاركها.
ولما قالوا إني مو قاعدة أدعم الفريق،
قلت لهم: الفريق ما دعمني يوم سألت ليش ما أخذت المنصب.
وسكتوا.”
وبعد ما خلصت قصتها، قالت لي جملة ما أنساها:
“أول ما توقف تصير مفيد لهم، يوقفون حتى تمثيل إنهم يهتمون.
لا تعيش على وهم إنك مديون لهم بشي.
احذر العدو الخفي ..
"الإجهاد الوظيفي" يرفع ضغطك بلا إنذار.. ومنها ممارسات في العمل ترفع ضغط الدم:
•كثرة المهام بلا راحة.
•السهر وقلة النوم.
•الجلوس الطويل.
•الخلافات مع الزملاء.
•الاعتماد على الوجبات السريعة والمنبهات.
•العمل لساعات إضافية مستمرة.
حين يهدأ الداخل، تتجمل الحياة
الذين يملكون السلام، لم يولدوا به… بل عرفوا الطريق إليه.
هؤلاء العظماء المستقرون نفسيًا، لا يعيشون في عالم بلا أذى، ولا تمر بهم الحياة دون أن تهزّهم. لكنهم كلما هبّت عليهم ريح سوء، لم ينكسروا… بل تأملوا في ثلاث نوافذ يطل منها القلب على المعنى.
الأولى: قالوا لأنفسهم، “لعلّه ذنب، وهذا تكفير.” فهدأت أرواحهم حين أيقنوا أن ما نالهم، لم يأتِ عبثًا، بل كان ليتطهروا لا ليتعثروا.
والثانية: قالوا، “لعلّه خير، وإن غلّفته الأيام بمرارة.” فهناك أمور لا نعرف حكمتها إلا حين نبتعد عنها، ونراها من علُ… حين نصل إلى الخير الذي قادتنا إليه.
والثالثة: قالوا، “لعلّه اختبار.” وقلوبهم تعلم أن الاختبارات ما جاءت إلا لترفعهم، لتكشف فيهم طاقة لم يعرفوها، ولتهيئهم لمرحلة أعمق وأجمل.
السلام لا يأتي عندما تتوقف الأزمات، بل عندما تتعلم كيف تراها.
حين يتعلم قلبك أن يحسن الظن، أن يتقبل، أن يتأمل…
حينها، لا تعود الحياة ضدك… بل تصبح طريقك.
والداخل حين يهدأ، كل شيء في الخارج يتسق معه…
وهنا فقط، تبدأ الحياة بمعناها الحقيقي.