#إقرأ
➖ طبيعة لإسلام تفرض على الأمة التي تعتنقه أن تكون أمة متعلمة ترتفع فيها نسبة المثقفين ، وتهبط أو تنعدم نسبة
الجاهلين.🔹
📚 كتاب| خلق المسلم| الشيخ: محمد الغزالي .
> وأنا أطالع تفسير قوله تعالى:
> ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ [المائدة: 63]
> من التفسير الوسيط ضمن موسوعة بصائر المعرفة القرآنية لشيخنا المبارك المفسر المحقق الأستاذ الدكتور: عبد السلام المجيدي؛
> *أخذني الدهش، واستغرقت في الوله، وسكرت لشدة عجبي مما يرقمه يراع شيخنا من كنوز البصائر، فأحببت أن أبوح لكم بمشاعري في هذه الكلمات:*
> 🔹 طالعتُ وما زلتُ أطالع في كتب التفسير قديمها وحديثها، لا والله ما أرى مثل هذه الفتوح والتقريب لبصائر القرآن، وتيسير فهم مقاصده بمثل ما أجده في كتب شيخنا..
> 🔹 لستُ أغمط أهل التحقيق من المتقدمين والمتأخرين حقهم؛ ففضلهم سابق، وعلُوُّ قدرهم لا ينازع فيه، ورسوخ أقدامهم في العلم بكلام الله تعالى وكلام رسوله ﷺ لا يشك فيه شاك ولا مرتاب،
> 🔹 لكن ما أريد قوله: إنني بمطالعتي لما يكتب شيخنا، أجد نفساً تفسيرياً جديداً، مميزاً، فريداً، يأخذ باللب، ويأسر القلب، ويأخذ بمجامع الفؤاد.
> 🤲 أطال الله في عمر شيخنا، وأمده بعظيم البركة ليتم تفسير كتابه على أحسن وجه يرضاه.. يُتِمُّه بحول الله بجميع مستوياته (المفصل والوسيط والوجيز).
✍️ كتبه:
أ.د. سعيد عمر بن دحباج
أستاذ التفسير وعلوم القرآن - جامعة سيئون
الجمهورية اليمنية - حضرموت
ما أوسع السجن... وما أضيق القلوب
في عمق الظلمة التي ارادوها مقبرة للاجساد، تولد ملاحم الارواح التي لا تقهر؛ فالمعتقلون في شرعة الحق ليسوا اسماء تطحنها الايام خلف السدود، ولا ارقاما منسية في قعر الذهول. انهم سر الثبات، وايات الهدى في زمن التيه. لقد سبك البلاء نفوسهم حتى صار الانين تسبيحا، واثمر قيدهم حرية داخلية تعجز امم الارض عن شرائها بالذهب
فمن عتمة محابسهم يشرق النور، ومن صمتهم الطويل تولد خطب البلاغة، ليكونوا هم الاحرار حقا، والكون من دونهم رهين الغفلة.
يذوقون في الأقبية والزنازين ألوانًا من البلاء تعجز الكلمات عن حملها؛ قسوةُ السجان، ووحشةُ العزلة، وثقلُ القيود، وحرمانُ الأهل، وتعطيلُ الأعمار، ومع ذلك، فإذا أُذن لهم أن تطل وجوههم على الناس، خرجوا بوجوهٍ يكسوها الرضا، وابتساماتٍ يخفون بها وجعهم، حتى ليخيَّل إلى الرائي أنهم هم الذين يواسون الأحرار، لا أن الأحرار هم الذين يواسونهم.. يبتسمون لئلا نحزن، ويثبتون لئلا نضعف، ويتعانقون داخل الأقفاص حتى لا تتمزق القلوب خارجها.
وما أشد المفارقة! ففي الوقت الذي يجتهدون فيه في بث الطمأنينة في نفوس إخوانهم، ينشغل بعض من هم خارج الأسوار بتغذية الخلافات، وإحياء الخصومات، وإشاعة ما يثقل قلوبهم، ويكسر خواطرهم، ويمنح أعداءهم مادةً للشماتة، أفلا يكون أول الوفاء لهم أن نجتمع إذا تفرّقنا، ونتغافر إذا اختلفنا، ونجعل وحدتنا هديةً تصل إليهم خلف الجدران؟
إنهم يتجرعون مرارة الأيام، فإذا سنحت لهم لحظة ظهور، أشرقوا بالأمل، كأنهم يريدون أن يقولوا للأمة: لا تيأسوا؛ فإن وراء الليل فجرًا، وإن مع العسر يسرًا، بينما يصر بعض الناس على أن يكون رسولًا لليأس، وساعيَ بريدٍ للقنوط، يضاعف الجراح بكلمة، ويثقل القلوب بموقف، وينسى أن المحنة لا تحتاج إلى من يزيدها، بل إلى من يخففها، فهؤلاء علمونا أن الأمل ليس انفعالًا عابرًا، بل عبادةٌ يقيمها المؤمن في وجه الشدائد، وثقةٌ لا تنقطع بوعد الله.
إنهم يحرمون من كثيرٍ من ضروريات الحياة، ثم إذا وقفوا أمام الناس أصلحوا هيئاتهم، وأخفوا آثار العناء، ورسموا على الوجوه ابتسامةً كريمة؛ حتى لا يشمت عدو، ولا ينكسر حبيب، وكأنهم يقولون بأحوالهم: لا تمنحوا خصوم الحق لذة رؤية الانكسار، فكم نحن بحاجة إلى أن نتعلم منهم كيف تُصان الكرامة في زمن المحن، وكيف يبقى الوقار حيًا وإن أثقلته القيود.
لم تستطع السجون أن تنتزع من قلوبهم ما آمنوا به، ولا أن تساومهم على ما حملوه من مبادئ. فإذا أتيحت لهم لحظة خاطفة، رفعوا بإشاراتهم ما يعجز عنه كثير من الخطباء بخطبهم؛ يعلنون أن الفكرة قد تُحاصر، ولكنها لا تُهزم، وأن الجسد قد يُقيد، ولكن الروح إذا تعلقت بالله بقيت أوسع من كل السجون.
لقد دفعوا أثمانًا باهظة من أعمارهم، وأموالهم، وأسرهم، وتحملوا من أجل ما اعتقدوه حقًا ما تنوء بحمله الجبال، وأقل ما يليق بمن بقي خارج الأسوار ألا يجعل اختلافاته الخاصة فوق آلامهم، ولا مصالحه الضيقة فوق قضيتهم، ولا نزاعاته الشخصية سببًا في إطالة محنتهم أو إضعاف أثر تضحياتهم.
ليس من الوفاء أن نغرق في الحديث عن صمودهم حتى ننسى حقوقهم؛ فإن ما يفيض الله به عليهم من سكينة وثبات فضلٌ منه سبحانه، أما نحن فلنا واجبات لا يسقطها إعجابنا بصبرهم.
من حقهم علينا أن نجعل وحدتنا عزاءً لهم، وأن يكون سعينا في خلاصهم عملًا دائمًا لا حماسًا موسميًا، وأن نبقي قضيتهم حيةً في الضمائر، حاضرةً في الوعي، وألا نسمح للنسيان أن يبتلع أسماءهم أو تضحياتهم.
ومن حقهم علينا أن نخلفهم في أهلهم خيرًا؛ فنرعى أسرهم، ونحفظ أبناءهم، ونسد حاجاتهم، ونواسي مريضهم، ونكفل محتاجهم، ونحيطهم بما نستطيع من عنايةٍ وبر، حتى يعود الغائب فيجد أن الأمة لم تخذله في غيبته، ولم تترك أهله نهبًا للحاجة أو الوحشة.
فإن عجز أحدنا عن حمل شيءٍ من هذا الواجب، فليحذر أن يكون عبئًا جديدًا عليهم؛ فليسكت عن كل ما يؤذيهم، وليكفَّ عن كل ما يفرق الصف، وليحفظ لسانه من خبرٍ يوجعهم، وقلمه من كلمةٍ تضعفهم، وموقفه من فعلٍ يشمت بهم خصومهم.
فإن لم تستطع أن تكون لهم سندًا، فلا تكن عليهم حملًا، وإن لم تملك أن تفتح لهم بابًا من الخير، فلا تفتح عليهم بابًا من الأذى؛ فإن الجراح التي أحدثها العدو تكفيهم، فلا تكن خنجرًا آخر يُغرس في ظهور الصابرين.
📰 Lebanese daily Al-Akhbar has learned that Syrian President Ahmed al-Sharaa received, in recent days, “advice” from the Iraqi government not to become embroiled in the Lebanese issue, amid escalating American and Saudi pressure aimed at pushing Damascus to play a role in the confrontation with #Hezbollah.
According to the information, the Iraqi message included a warning that “any Syrian involvement in the Lebanese arena will have direct repercussions for Syria itself.”
The Iraqi side informed Damascus that “if the Shiites in Lebanon or Hezbollah are exposed to any danger emanating from Syrian territory, the Iraqi resistance factions will not remain idle,” and that “every Syrian step towards Lebanon may be followed by an Iraqi step towards Syria.”
The sources added that Baghdad pointed out that Damascus's involvement in this course of action would open the door to security and regional repercussions that would not serve Syria's interests, nor would they contribute to efforts to stabilize the country internally or rebuild its relations with neighboring states.
According to the sources, al-Shara' informed Iraqi officials that the US administration had indeed asked him to intervene in the Lebanese situation and take a stance against Hezbollah, but he confirmed that he had refused this request.
#Iraq #Syria #lebanon
بعيد اندلاع الطوفان المبارك، كان من وسائل أجهزة الأمن المصرية (أو بالأحرى: الفرع الصهيوني في مصر) أن يستكشفوا جمهور المتعاطفين مع الطوفان، ومن هؤلاء الذين يمكن أن يفكروا في فعل شيء لمساندة غزة..
فماذا فعلوا؟!.. ابتكروا صفحات ومجموعات على منصات التواصل، تزعم أنها تناصر غزة، أي أنهم نصبوا فخًّا يكتشفون به شهامة الناس وأخوتهم.. ومن خلال هذه المنصات استطاعوا بالفعل الإيقاع بعدد من الشباب والفتيان، وبعضهم كان في المرحلة الإعدادية، ثم ساقوهم إلى السجون والمعتقلات.. وواحدة من هذه القضايا معروفة باسم "عيال غزة"!!
القصدُ هنا: فرع الأمن الصهيوني المصري لا ينتظر من أحد أن يتحرك لكي يتتبع هذا التحرك.. إنه -منذ هذا الانقلاب العسكري المشؤوم- يبحث ويتشمم ويفتش عن أي شخصية يمكن أن تتحرك أو تُحَرِّك الشارع.. لأن هذا النظام نفسه، فوق أنه متصهين، فهو قد جاء بعد ثورة، فمنبع هوسه ورعبه وجنونه هو تلك البذور الشعبية التي يمكن أن تتطور إلى ثورة!!
أقول هذا بمناسبة حملة تشنها أبواق أمنجية، يشارك فيها -عن غير قصد- بعض المحترمين، ويخوض فيها عن عمد بعض "المحنكين، فلاسفة الغبرة"، يستنكرون على بعض الناشطين في الخارج أنهم وبسببهم يُقبض على بعض الشباب في الداخل!!
لهذا بدأت بضرب المثال بغزة وما حصل فيها: ترى هل نلوم الحركة الخضراء وأبا إبراهيم وأبا خالد على أنهم بدؤوا الطوفان فتسببوا باعتقال بعض الشباب والفتيان في مصر؟!!
لا يقول بهذا عاقل..
وهذا مثل هذا.. فإن البلد حافلة وحدها بالمظالم والجرائم والمرارات وأسباب الغضب، التي تلد يوميا -وبتلقائية غريزية- أفواجا من الساخطين الباحثين عن عمل للتخلص من هذا الوضع..
الحياة في مصر وحدها خطر، والإنسان المصري لا يأمن على نفسه من شيء، مجرد أن تصادف في يومك ضابطا متعكر المزاج، أو أن تصطدم بابن مسؤول كبير، أو حتى إن وقفت تبيع الذرة على عربة إلى جانب الطريق، فإنك لا تأمن سيارة طائشة تقودها مراهقة غنية ترك لها أبوها السيارة لتتجول فيها مع صديقها المراهق..
مصر وحدها متكدسة وفياضة بالجرائم والمظالم.. ومجرد العودة إلى البيت آخر النهار سالما هو مكسب عظيم لأكثر المصريين..
وحتى إن عدت، فلا تدري متى يُقتحم عليك البيت ليلا، ولا متى يأتيك جواب بإخلاء البيت أو هدمه، لأنه جاء على مسار شارع أو كوبري أو مشروع تريد "الدولة الفاجرة المجرمة" أن تقيمه على أشلاء الناس..
حتى القبور والمساجد، تفرمها المشروعات الجديدة، فلا حرمة لحي ولا ميت، ولا لعابد في صومعته.. مع أن العبادة في الصومعة أيضا محظورة، فالمساجد مفروض عليها أن تغلق بعد كل صلاة..
الخلاصة هنا.. من كان غاضبا لأن الشباب يعتقلون في الداخل فليوجه غضبه لمن يسبب غضبهم، ثم لمن يعتقلهم، ثم لمن يحرمهم من أبسط حقوقهم القانونية قبل الاعتقال وأثناءه وبعده..
فإن لم يكن، فليتكلم كلام الحريص الشفوق الذي ينصح هؤلاء الشباب في الداخل أو الخارج بمزيد من الحرص ومراعاة أمانهم لئلا يسهل وقوعهم بيد الظلمة الفجرة أعداء الله ورسوله..
وأما تسليط الغضب والسخط على المظلومين أنفسهم، فلا يستفيد منه سوى الظالم.. ونعيذ بالله كل مسلم سوي النفس صاحب فطرة سليمة أن يكون من جنود فرعون.. ولقد كان من جنود فرعون قومٌ من بني إسرائيل يُخَوِّفون من آمنوا بموسى من فرعون، وقد أشارت إليهم الآية الكريمة {فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون (وملئهم) أن يفتنهم}..
فتأمل في كلمة (ملئهم).. فإنها تشير إلى ملأ من بني إسرائيل كانوا بتخويفهم أداة من أدوات فرعون، وصدا عن سبيل الله، ومعوقا أمام موسى عليه السلام..
هدانا الله وإياكم للحق، وخلصنا وبلادنا من حكم الفراعين أجمعين
كشف تحقيق لصحيفة "الغارديان" استند إلى وثائق مسربة وشهادات وتحليلات جنائية، أن #الإمارات لعبت دورًا محوريًا في توسيع استخدام برنامج التجـ.سس الإسـ.رائيلي "بيغاسوس".
وذلك عبر شرائه وإعادة توزيعه على أجهزة أمن في دول حليفة، بينها #المغرب، ما أتاح استخدامه في مـ.راقبة صحفيين ومعارضين ومدافعين عن حقوق الإنسان ومسؤولين، وفق ما أورده التحقيق.
ويذكر التقرير أن ضباط الاستخبارات المغاربة أدركوا منذ العرض الأول الإمكانات الكبيرة للبرنامج، بعدما شاهدوا ممثلي الشركة الإسـ.رائيلية يخترقون هواتف تجريبية عن بعد، ويشغلون الكاميرات والميكروفونات، ويصلون إلى الرسائل والبيانات المخزنة دون الحاجة إلى الوصول الفعلي إلى الجهاز المستهدف.
غير أن أخطر ما كشفه التحقيق تمثل في شهادة المصدر حول دور الإمارات في توفير البرنامج، إذ أكد أن #أبوظبي تكفلت بشرائه ثم أعادت توزيعه على أجهزة أمن في دول صديقة، بدلاً من أن تشتري كل دولة البرنامج بشكل مستقل.
التجـ.سس على #إسبانيا.. الاستهداف المغربي عبر البرنامج امتد لاحقاً إلى شخصيات خارج المغرب، من بينها الناشطة الصحراوية أميناتو حيدر، والصحفي الإسباني إغناسيو سيمبريرو، إضافة إلى مسؤولين كبار في الحكومة الإسبانية.
حيث تم اختـ.راق أكثر من 200 رقم هاتف إسباني ظهر ضمن قائمة الأهداف المرتبطة بمستخدم يُعتقد أنه مغربي، بينما أعلنت الحكومة الإسبانية عام 2022 إصابة هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزيرة الدفاع مارغريتا روبليس ببرنامج “بيغـ.اسوس”، قبل أن يتبين لاحقاً أن هواتف وزراء آخرين تعرضت أيضاً للاختـ.راق.
صَلُّوا عَلَى سَيِّدَ الكَوْنَيَنِ وَاغْتَنِمُوا
فَضْلَ الصَّلَاةِ مِنَ الرَّحْمَنِ ذِي المِنَنِ
وأكثروا بعدها التسليم وابتدروا
ورددوا القول في سر وفي علن
صلى الإله على المُخْتَارِ سَيّدنا
ما أمطر الغيم في نجدٍ وفي يَمَن
ﷺ