كاتب صحفي و رأي على سبيل نجاة ،نظرتي ليست القاصرة : كلما قرأت دسمت ثقافتك وكلما تثقَّفت تضخم وعيك وكلما وعيت خثر تسامحك وكلما تسامحت تفخمت إنسانيتك #خنفشاريات®
قصة خنفشارية®
بين أشيائي المبعثرة كالعادة وجدت نفسي مرمية بينهم
مسكتها بيدي وسحبتها من الأشياء
رتبت تلك الأشياء حسب ماهية كل نوع منها
صار المكان أفضل
لكن نفسي بقيت لا أعرف لها تصنيف
رميتها بين الأشياء وغادرت المكان .
هل وجد القانون في العالم للأذكياء وليس المغلفين ؟ والمغفلين من لهم ومن يحميهم من الأذكياء؟
من أطلق تلك المقولة الحمقاء. ؟
فالقانون لحماية الناس ولا علاقة لمستوى ذكائهم في طلب حقوقهم .
العالم أوسع من قناعاتنا والحقيقة أكبر من اهتماماتنا والعقل الراشد هو الذي يدرك أن ما يراه مركز الكون قد لا يكون في نظر غيره سوى نقطة على هامش خريطة لا تنتهي
وحين يصل الإنسان إلى هذه المرحلة من النضج،يتوقف عن الصراخ بأن قضيته هي القضية الوحيدة،ويبدأ في الإصغاء.
فالإصغاء أدب
حين تتسامى وتحصر قناعاتك العقدية العمودية بينك وبين خالقك فقط
تتضخم مبادئك وقيمك الإنسانية فتنظر للآخرين لا بما يماثلونك فكريا وعقديا بل ببشريتهم وقيمهم وعدم تعرضهم لك أو لآخرين كمعتدين
إن وصلت لهذه المرحلة كنت سوي متزن وقيمي وغيرها ستكون منشغل بجمع الثواب أكثر من ممارسة الأخلاق