رسالة من إستاذي أبى غادة الدكتور الغذامي 🙏،
وقال سينشرها حتى تكون إلزام وميثاق 💯
بالبدايةبالمساهمة ، والأهلية بالمشاركة ❤️
في خدمة علم الإنسان العربي ..
قريبا …
التعبير والتحبير فيما يخدم المعمار الفكري العربي ✍️
شكرا كريم الفكر ، خالص النصح ،
نبض المعرفة @ghathami
@laylouthaa هذا العبقري حاصل على نوبل
من رواية ( العجوز والبحر)
ودون مذكرات جيفارا…..
وكان له مقولة يسخر من الأغنياء قائلا :
( فلان فقير جدا ،
ليس لديه شئ إلا المال. ).
غذامي النظرية والنقد …
يقدم سيرة ذاتية ،
بشفافية وصياغة توثيقية …
فيها الإنفعالات ،
والتحولات ، والوقفات ،
والتصويبات …
والجو المحموم ، بين غالين وخصوم …
وهذا عين الصدق والمصداقية ،
والأمانة والمسؤولية …
الإشكال ليس في فروسيته ،
في التعبير عن ذاته …
الإشكالية تكمن في الذهنية العربية ،
المعتادة على السير الذاتية المعقمة 🤷♂️
السير الذاتية العربية غالباً مثالية وبطولية،
تفضل الصورة النقية،
بينما الغربية إعترافية تكشف العيوب والصراعات الإنسانية.
أمثلة غربية بارزة:
• إعترافات القديس أوغسطينوس (400 يروي سرقة إجاصة طفولية ورغبات جنسية أدت لابن غير شرعي، مظهراً صراع الجسد والروح.
• إعترافات جان جاك روسو (1782): يعترف بعلاقات جنسية وإدمان الاستمناء وترك أطفاله في دار أيتام، مقدماً نفسه متناقضاً وأنانياً.
• قصة تجاربي مع الحقيقة لغاندي (1927):
يصف ذنبه لترك والده المحتضر لممارسة الجنس مع زوجته.
• رماد أنجيلا لفرانك ماك كورت (1996): يروي طفولة فقيرة مليئة بالسرقات والغضب تجاه والده الكحولي.
• الدفاتر لألبير كامو (نُشرت بعد وفاته): يكشف صراعات داخلية وشكوك وجودية وعلاقات عاطفية مضطربة.
في المقابل🤦
السير العربية (كمحفوظ وأدونيس) تبقى مثالية،
مع استثناء جريء كـ(الخبز الحافي)
لمحمد شكري الذي يكشف الدعارة والسرقة.
الغرب يحتفل بالإنسانية الخام،
والعرب يقدمون الذات للجماعة ،
ربما حان وقت سير عربية أكثر صدقاً.
حفظ الله أستاذنا الغذامي ،
كانت يده ممدودة ، وعينه مبثوثة ،
في دعم وتوجيه كل حرف عربي مبدع ،
وكل سطر خادم للأمة وناهض بها 🙏
@ghathami