" يَـا ربّ، عندما أموت ، اجعل ذنوبي تموت معي ، ولا تجعل لي ذنبًا يبقى جاريًا تحتُ التراب ، اللهم إن نامت عيني بأمرك ولم تستيقظ فأيقظني على نوُر جنتك ، اللهم ارحمِني إذا ذبُل جسمي ، وانقطَع عملي وسخّر لي من لا يملّ من الدعاء " لي بعدَ موتي ".
"الله لا يحوجنا لأحد، أن نظلّ نشمخ في الحياة بكدّنا وجهدنا وذراعنا، أن نأخذ حقوقنا دون ذل وحاجاتنا دون مَنّ وأن نبقى في معيّتك تحت رعايتك دونما تخدشنا الحياة بما نسعى ونحتاج ونحب" آمين
«أنا لك، منك، فيك، إليك»
— أحمد بخيت
يدور المُحِبُّ حول فَلك من يُحِبّ يحوم حول حُبِّه: مركز ثِقل قلبه يَجيء منهُ وإليه يرجِعُ ، يجوب أصقاع السّموات والأرض، ولا يحطّ رحال قَلبه إلا عندهُ؛ لأنه مِلكُه، ومَوطِنهُ «قلبهُ» وقِبلتُه؛ فلا ابتداءَ ولا انتهاء لسَفره إلا مِنهُ إِليه!
بندر جلاجل في خارطة الجزيرة العربية وبلاد النيل
#الشواق#تاريخ_البحر_الاحمر
رسم الخارطة هاينريش برغهاوس عام 1835م، وتضمّنت تفاصيل دقيقة تعود لسنوات قليلة سبقت هذا التاريخ، فيما تولّت نشرها دار Justus Perthes. وتُعدّ هذه الخريطة من أكثر الخرائط القديمة دقةً في إيراد أسماء العديد من البلدات والمواضع بتهجئتها الصحيحة، فضلاً عن كونها من أوائل الخرائط التي وثّقت أسماء مدن: الرياض، والكويت، ودبي، وأبوظبي بصيغتها الحديثة، مع تحديد أقاليم الجزيرة العربية بتقسيم تقديريّ يتسم بالجودة العالية.
كما تشتمل الخارطة على مخططات تفصيلية لمدن جدة ومكة والمدينة، إلى جانب مسارات طرق القوافل الممتدة بينها؛ حيث استند رسمها إلى مدونات ورحلات نيبور، ودليل إهرنبرغ، وروبل، وغيرهم من الرحالة.
بندر جلاجل
من الفوائد العلمية القيّمة التي قدّمتها الخريطة: رسم وتعيين بندر جلاجل باسم Bender Djeladje، بالتهجئة الألمانية المعتمدة في خرائط القرن التاسع عشر، والتي تُنطق «بندر جلاجي».
وقد كان جلاجل —أو كما يُسمّى بحر��ّاً «برأس جلاجل »— في ذلك العصر مرسى يقطن بجواره عددٌ من أهالي المنطقة، وتنتشر حوله عدة أسواق محلية أخرى.
وتقع جلاجل الساحلية وما يجاورها شمال قرية عمرانة الشواق ورأس العسكر وجنوب قوز الراكة ضمن نطاق أملاك الأشراف ذوي بركات من ذوي حسن،
ولعلها —كما يظهر لي من خلال عدة شواهد واستنتاجات— من بعض بقايا مدينة السرين التاريخية التي تداعت من حاضرةٍ كبرى إلى قرى متناثرة يغلب عليها الطابع القروي المحافظ والمنعزل، امتداداً لطبيعة قرى تهامة الساحل.
تلك التفاصيل الإيمانية التي تختار أن تستهلّ بها يومك: كالنوايا الطيّبة لاغتنام هذا اليوم، وترديد أذكار الصباح باستشعار لمعانيها الدافئة، وقراءة وردك اليومي من القرآن تنعكس على بقيّة اليوم على صورٍ من البركة والطمأنينة والسلام
يسرني مشاركتكم إطلاق مجموعة تسامِ؛ وهي مساحة معرفية للمتخصصين والمهتمين في التاريخ والتراث والسي��حة والآثار والمتاحف وما يتفرع عنها، على مستوى جامعات وقطاعات المملكة.
بهدف تبادل المعرفة والخبرات والدورات، وتوسيع شبكة العلاقات الأكاديمية والمهنية.
يسعدني انضمامكم ومشاركة الدعوة
كنت أتساءل ما أجمل ما يقدمه لنا وجود العائلة، مواساة الرفاق، ومهمة الحبّ، ثم لمعت في عقلي: الألفة، أنك تألف هذه الأرض، تألف وجودك عليها، تشعر بأن لك معها إتصال، حتى لو كنت بعيد وكانوا بعيد هذا الشعور يحاوطك بشكل وديع ويغلب وَحشتك
أنالك�� اللهُ من الحبِّ أصفاه، وأعذبَه وأهنأه؛
حبًّا هيّنًا ليّنًا، لا ضرر فيه ولا ضِرار؛
يمر على القلب مرَّ النسيم، فلا يستلب العقلَ من رشده، ولا يقيم في الصدر علّةً تأكل القلب أكلًا
ما هو بالشهوة التي تُذهل، ولا بالعشق الذي يُذلّ؛ إنما مودّةٌ، تُؤنسه ولا تُتعبه، وتُحييه.
هذا الكتاب لا يُستعار بل يقتنى✨✨
من تلك الكتب التي تشعرك بضآلة ما تعرفه أمام عظمة ما خلّفه الإنسان على هذه الأرض فكل صفحة فيه تفضي بك إلى زمن غابر، وكل أثر يجرّ وراءه حكاية أعظم من أن يختصرها حجر وأوسع من أن يحتويها نقش
كتاب يجعلك تدرك أن دراسة الآثار ليست انشغالًا بما مضى، بل استنطاق لما صمت، واستبقاء لما نجا من ذاكرة الإنسان
عظيمٌ على نحو تقرؤه بشغف الطالب، وتتأمله بعين الباحث، ثم تغلقه وأنت أشدّ افتتانًا بهذا العلم مما كنت
معضلتي —كشخص حسّاس— أن لا شيء من مُجريات الحياة تمرّ بالشكل الطبيعي، لدي عاطفة كثيفة مهما أنهمر ما تقل ولا تنضب، أحزن كأن لا حدود لحزني، وأفرح كأن الحزن لم يقف على بابي، وأودّع توديع طفلٍ محبّ، مهما بلغ عمري ونضجي، لا يكبر قلبي أبدًا، ولا يجف دمعي، ولا تشيخ هذه العاطفة