رضّاك والجنّة والعيشُ في مدينة نبيّك ﷺ
أن تطأ قدماي أرضًا وطئتها قدماه، وأن أمضي على خُطاه بقلبٍ يتّبعُه، وأن ألقاه يومًا بقلبٍ لم يَزِغ عن هديه، وأن أُحشر في زمرته، وأردَ حوضه، وأجاوره في الفردوس الأعلى، يــــــارّب .
@llsarmada فيضِ للهِ سرًّا لا تُبوحينَ بهِ
فاللهُ أعلَمُ بالأحزانِ والألَمِ
تصمتُ الروحُ لكن في مناجاتِها
حديثُ قلبٍ يفيضُ الصدقَ في الظُّلَمِ
ما خابَ قلبٌ أتى الرحمنَ مُنكسِرًا
ولا تضيقُ ببابِ اللهِ من نَدِمِ ..
"يُؤنسني معنى أن الإنسان يعلّم نفسه كيف يبتهجُ لأبسطِ النعم وأقلِ العطايا، وكأنه يقطعُ عهدًا مع نفسه أن يتباعد قدرَ استطاعتهِ عن الأحزان ويبذُلَ جهده ليألفَ الفرح والبهجة
أن يتشبّه بالفرحة فتتشبّه به، وتنجذبُ إليه كلّما ابتعدَ عنها"!
قال رسول الله ﷺ:
«أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللَّهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ» رواهُ مسلم
فأكثِروا من الباقيات الصالحات، فإنّ الدنيا زائلة، وما عند الله باقٍ.
وكم من قلبٍ أضناه الانتظار، وأتعبه الدعاء، ثم ساق الله إليه من لطفه ما أنساه مرارة ما مضى!
ولعلّ من أعظم ما نتعلّمه من هذا الموقف ألّا نحصر دعاءنا في حاجاتنا فحسب بل أن نتعرّف إلى الله، وأن نُقبل عليه حبًّا وتعظيمًا ورجاءً وأن نلهج بأسمائه الحُسنى مستشعرين معانيها
ولا تبلغه أمانيهم، ولا تحيط به تصوّراتهم
الوَهَّاب، الذي لا تنفد خزائنه، ولا يُعجزه سؤال، ولا ينقص ما عنده كثرة العطاء
يا الله، كم من همٍّ طال أمده حتى ظنّ صاحبه أنّ الفرج بعيد، وكم من بابٍ أُغلِق في وجه العبد، ثم فتح الله له أبوابًا لم تكن تخطر له على بال!
تأمّلتُ هذا الموقف، وتأمّلتُ اسم الله الوَهَّاب، وكيف أنّنا قد نُحسن معرفة أسمائه حفظًا لكنّنا نحتاج أن نتعلّم كيف نعيش معها، وكيف نتعبّد له بها، وكيف نستشعر معانيها حين نقف بين يديه، الوَهَّاب الذي يهب بلا مقابل ويُعطي من واسع فضله، ويمنح عباده من النِّعم ما لم يخطر لهم على بال
كان لنا اليوم مجلسُ ذكرٍ عن معرفة اسم الله الوَهَّاب، سُبحانه ما أعظم أسمائه وما أكرم عطاياه!
ذكرت شيختي موقفًا حصل معها، فقالت إنها مرّت بابتلاءٍ شديد امتدّ لأشهرٍ طويلة، وفي ليلةٍ من الليالي قامت الليل، فصلّت ركعةً، وفي سجودها لم تدعُ إلا بشيءٍ واحد، ولم تذكر حاجتها
حتى صلّت الفجر، ثم صلّت الضحى، وإذا باتصالٍ يأتيها من حيث لا تحتسب، يحمل إليها تفريجًا لذلك الهمّ الذي لازمها أشهرًا طويلة!
سُبحانك ربّي، سُبحانك ما أكرمك..
بل ظلّت تُردّد اسم الله:
يا وَهَّاب، يا وَهَّاب، يا وَهَّاب
ظلّت تُردّدهُ في سجودها لساعةٍ وزيادة، لم تسأل شيئًا بلسانها سوى هذا الاسم العظيم حتى تفطّرت أطرافها من طول السجود وظلّت تعاني منها بعد ذلك فترةً من الزمن، ثم سلّمت من صلاتها وبقيت على سجادتها
لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، فربّ صدقةٍ يسيرةٍ عظَّمها الله بصدق النيّة
قال رسول الله ﷺ:
«أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، وأشار بالسبابة والوسطى وفرَّج بينهما شيئًا.
رواه البخاري.
تأمّلوا هذا الفضل العظيم أن تكون كفالتك ليتيمٍ سببًا في قربك من رسول الله ﷺ في الجنة!
لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، فربّ صدقةٍ يسيرةٍ عظَّمها الله بصدق النيّة
قال رسول الله ﷺ:
«أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا»، وأشار بالسبابة والوسطى وفرَّج بينهما شيئًا.
رواه البخاري.
تأمّلوا هذا الفضل العظيم أن تكون كفالتك ليتيمٍ سببًا في قربك من رسول الله ﷺ في الجنة!
@Att_Nar صحيح، مُنتبهه لها لكن لا أستطيع التعديل من تأخذها تتبّع الآيات، وفيه حرف الواو أيضًا نسيته عند الكتابه" و" الله .. آية ٢٢٥، جزاكِ الله خيرًا على حرصك والتنبيه🤍