يستوقفني أن من السبعة الذين يُظلّهم الله بظلّه يوم لا ظلّ إلا ظلّه «ورجُلاً ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه».
إذا كانت الدمعة في الخفاء لأجل الله، ترفع من مقام العبد عند ربه، فكيف بمجاهدة النفس في الخلوات؟ كيف بالصبر عن ما حرم الله؟
الأجور عظيمة، عظيمة جدًا
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميدٌ مجيد.