الأنوثة تُستثار بالرجولة (Femininity is Awakened by Masculinity)
الأنوثة تحتاج رجولة تستفزها بطريقة عميقة ، بثقة ، احتواء ، أمان ، جرأة تثيرها ، لأن المرأة تنجذب للإحساس ، إحساس إنها مرغوبة ، مفهومة بدون ما تشرح نفسها ، وقتها الأنوثة تكون ردّة فعل طبيعية على رجل عرف شلون يلمسها
"الزواج وظيفته الكبرى أن ينقل الإنسان من وحشة الفرد إلى سكينة الجماعة، ومن قلق الروح إلى طمأنينة المودة، ومن صخب الحياة إلى رحمة يجد فيها المرء نفسه آمنةً ومفهومةً ومحتواة.
فإذا تحوّل الزواج إلى ساحة استنزاف، أو موطن قلقٍ دائم، أو علاقة تجرد الإنسان من سلامه النفسي والعاطفي،، فقد اختل أصل معناه، مهما اكتملت صورته أمام الناس.
كل علاقةٍ لا تزيد الإنسان سكينةً ورحمةً ومودّة، فهي ناقصة بقدر ما نقصت فيه هذه المعاني."
كل ما في الوجود يرقص باستثناء الإنسان، الوجود كله في حالة استرخاء، الأشجار تزهر وتثمر، الطيور تحلّق في أعالي السماء، الأنهار تنساب نحو مصبها، النجوم تسطع، كل شيء يبدو وكأنه في قمة الاسترخاء.
لا أحد مسرعاً، لا أحد ملحاً، لا أحد قلقاً، إلاّ الإنسان..
قريت بأن الفضول نوع من الحميمية، وطرأ عليّ متى توقفت عن كوني حميم تجاه الأشياء، وأني اتسائل كثير وألاحظ كثير، كوني طفلًا كان يعتقد أن القمر يتبعنا في كل مكان، هذا الفضول الحميمي تجاه العالم يشعرني برغبة فالعيش، البحث عن لمعان الثلج أو إختراق الشمس للشجر شيء من هذا القبيل.
كُنْ لي رداءً، أكنْ لك وشاحًا،
كُنْ لي مأمنًا، أكنْ لك سكنًا،
كُنْ لي ارتواءً، أكنْ لك نَفَسًا،
كُنْ لي دربًا، أكنْ لك نورًا،
كُنْ لي نبضًا، أكنْ لك روحًا،
كُنْ لي أرضًا، أكنْ لك سماءً