حطيت لـ هروج المهبل ملفات
وحطيتها تحت القدم وأرفعتني
وحطيت لـ هروج النشاما بطاقات
وحفظتها فالمحفظه وأنفعتني
ليت العمر مسجد والأيام ركعات
وياليتني لاتبت ما اعيد ذنبي
مهما تجرب من شعور الملذات
ما فيه أجمل من شعور المصلي
تكرم خطانا عن دروب المقفّين
ويكرم قصيد الشوق وأعذب حروفه
طرا علي بيت من شهور وسنين
ومعاني البيت الجزيل معروفه
إن كانه السلطان حنّا سلاطين
ومن زل عنّا بالنظر ما نشوفه
ولا تندمنا على ماعطينا
لو كنت تسوى ولو ربع ما جاك
وأن كان ودك بالكلام اليقينا
علمٍ يطب بخاطرك ويتعداك
ما هو خطاك أنك تكّبر علينا
هذا خطانا فوق حجمك عطيناك
ولا هو معذربنا ليامن غدينا
عن سود شوفاتك وخايب نواياك
حنا الكرم مخلوق منا وفينا
بديهةٍ ما هي لأجل نكسب رضاك
ممشاك مع بعض المخاليق منقود
يدنس ثيابك ولو أنها نظيفه
اما رماك بهزعةٍ تكسر العود
وتناذروك أهل النفوس العفيفه
والا جعلك إليا أنبرى الرأي معقود
نظرتك محدوده ونفسك ضعيفه
منتب على بعض المخاليق محدود
أنهج وتلقفك اليدين الشريفه
يا الله يا رافع سماك ارتفاعيّ
مدك ولا مد اليدين البخيله
أنا الي ضاقت علي المساعيّ
أشكي على راعي العطاي الجزيله
وأنا اللي جاني من الربع داعي
يعنك ماروحي عليهم ثقيله
لا ضاق الخناق وكشّر الذيب للمصلاح
سلامي على نفسٍ حياها مطوّقها
ماني ناصيٍ لي باب ماله معي مفتاح
ماخِلقت يدي لـ ظهور الأبواب تطرقها
تغاضيت لين أسلمت روحي مع الأرواح
وتساميت لين أسلمت نفسي لخالقها
ما عاد أتبع المقفي ولا أندم على اللي راح
ولا عاد أغرّبها ولا عاد أشرّقها
التغابي فن وأن دل .. دل إنك ذهين
عش غبي والناس تلعب على مكشوفها
النفوس جنود من جند رب العالمين
نفسٍ نوقف عليها ونفسٍ نطوفها
المصافح بالأحاسيس ماهو باليدين
البشر تستخدم إحساسها بكفوفها
أرضْ نفسك أولى من الناس أجمعين
إن تبعت الناس بتموت وأنت تحوفها
قامت الدنيا تمادى وتعطينا عروض
يالله توفيقك وعفوك وسترك والنجاه
ندري أن العمر محدود والدنيا حظوظ
وثمرتها السيره المستقيمه والصلاه
وأنت ياللي بارق الحزن في عينك ينوض
العرب ما من وراهم لا فقر ولا غناه
خل في شخصيتك لو شي من الغموض
لا تصير كتاب مفتوح من مرّه قراه
ومن لا يراني شي قدرة تحت رجلي
لو يمد لي يمناه مديت له يسراي
يهون إني أطى الجمر والع بدون حذي
ولا أجامل مغرور مرة ولو بالراي
يخش الحكي مع ذي وأطلعه من ذي
وأقول أشين من الشين دام لحقت أقصاي
قصيدة ولا أحتاج أسجل تحتها لي
هي تقول لي لو كان مهيب كنها لي
خذاك عناد نفسك وانتحابك
هناك بعيد .. للمنفى غدابك
تحسبك أنك تبي تكسر شموخي
فلا والله لـو طول غيابك
أنا عن عزتي صعب أتنازل
ولو عانيت ماطقيت بابك
توردني المذله في وصالك
عسى لاعاد حظي يوم جابك
يا وردةٍ ما عاشت إلا في دلال
يغار منها الورد في روضة خريم
خليتي الترفات ربات الجمال
حياتهم حسره وعيشتهم جحيم
هذا الصحيح ولا نقاش ولا جدال
يدري به العاقل ويجهله الغشيم
أبوك شال الطيب عن كل رجال
وأنتي حذيتي الحسن عن كل الحريم
لكن حالفً بالله ثلاث وقطعت يمين
ما أعود على دربٍ نثر صافي أحداقي
أنا ما معي وجهين ولا العب على الحبلين
وأذا جيت أعاتب شخص .. أعاتبه بـ فراقي
أغيب بهداوه لين الأمور تزين
مع كامل الحب ومع خالص أشواقي
أذا الله كتب نرجع زينٍ على زين
وأذا عادك بتبقى كذا .. كمل الباقي
هي تتدبر؟ أو أقفت ما بها دبره؟
ليت الليالي تقدّر غربة الساري
مدري من اللي من الثاني نفذ صبره
لا يازمن من هو البايع من الشاري
لا الوجه وجهك ولا النبره هي النبره
مدري ولكن طرالك يا زمن طاري
ماني بجاهل على الشدات تختبره
تشتد يا وقت وإصراري هو إصراري