يا أبيض الوجه ما يلحقك مني ملام
و أنا لانيب لا راضي و لاني ضجر
النفوس العزيزه ترفض الإنتقام
تحتسب للجميل و تحتسب للأجر
لايموت الغلا و يشحّ حتى الكلام
بين قلب رهيف و بين قلب حجر
و إن تهاونت بالفرقى عليك السلام
وحشة الليل تقتلها صلاة الفجر.
قبل ينهدم صرح الغلا والنفوس تشين
فمـان الكـريم الـي عطاياه ماتحصى
اتركني على كف المقـادير .. بين إثنين
زمانٍ ماهو لقصى / وحظٍ ماهو لقصى
وتطمن تراك الي بقى لي من الغالين
يامنصاي عن كل البشر لابغيت انصى
والله ماتحرر من غرامك ليوم الدين
لو يحررون القدس والمسجد الاقصى.
ياملح الدروب ليا انطفى الشوق ولا مات
عسى الذكريات يعلها …. الرايح الصيب
على غايتك حتى تحط الظنون ثبات
ماقلت الظنون تصيب في احيان وتخيب
ليا خليتني ماني مذكرك فاللي فات
ولا قلت صار وصار لبعيد وقريب
فلا مفطن اللاهي ولا مضحك الشمات
اناا طيب يجذبني المذهب الطيبب
تمر السنين وتجتول والقلوب تهاب
وتبقين فالعمر المحدد مثل ما أنتي
عزيزة نسب وأطهر من الديّن التواب
رفيعة مقامٍ هان عمري ولا هنتي
تمرين ويصير السماء خيرها صبّاب
وتزين الأراضي كل ما أنتي تزينتي
فداك الشعر والناس والحلم والأحباب
وأنا والسنين المقبله وين ما كنتي.
في طلتك حتى سحابة تنجلي
حتى القمر من نور وجناتك جلى
حتى لونك ما تزين بالحلي
الله خلق في طينتك كل الحلى
انا اشهد ان القلب من حبك مليء
يا فارق في زين عن كل الملأ
شفني معك فوق الغمام المعتلي
وان رحت شف همي على الصدر اعتلى
في غيبتك في ذمتي ماني شلي
في ذمتك في غيبتك وين اشلى.