من ابرز ا��تحديات اللي يواجهاها القطاع الصحي اليوم هي البيئة داخل المستشفيات والسبب ان اغلب ادارات المستشفيات تجهل دورها الحقيقي.
عندما تسأل ماهو هدفكم؟ تأتي الاجابة المنطقية السائده "المريض أولًا" وهذا صحيح من حيث المبدأ لكن الاصح والاعمق ان يكون الشعار
"من يعتني بالمريض يجب ان نعتني به أولًا".
فالمفتاح الحقيقي لتحسين الجودة ليس فقط بتقنيات او ببروتوكولات لكن في الاهتمام بالكوادر البشريه التي تحمل عبء هذي المهمة الانسانية النبيلة.
اذا كانت الادارة تركز على سؤال واحد فقط فيجب ان يكون : هل طاقمي الطبي و التمريضي بحالة جيدة؟
الطاقم الذي يشعر بالتقدير و يحظى بالدعم النفسي و المهني سيبذل اقصى ما لديه من عطاء تجاه المريض اما حين تهمل احتياجاته فتزرع بيئة مثقلة بالاجهاد والاحباط و انعدام الشغف وتكون عبارة عن بيئة لا يمكن ان تثمر الا برعاية صحية مُحطمة.
القيادة الذكية لا تسأل كيف حال المؤشرات والارقام بل تسأل كيف حال الطاقم الذي يحقق هذي الارقام؟
- المستشار سايمون سينك في احد محاضراته.
اللهم ياحي ياقيوم ارحم موتانا وموتى المسلمين واجعل قبورهم روضه من رياض الجنه وأجمعنا بهم في جنات نعيم في احسن حال يارب العالمين اللهم اغفر لهم وأرحمهم وآنس وحشتهم وأبدلهم دارا خيراً من دارهم وأهلاً خيراً من أهلهم يارب العالمين
#ساعه_استجابه