يا ويلكم من الله رب العالمين فأين تذهبون يا بهوات فأمكم الهاوية آتية وما أدرك ماهية نار حامية إنها تشعل أجوائكم حرا ولهيبا تلكم سقر كوكب النار الكبرى وما أدراك ما سقر لا تبقي ولا تذر سيحرقكم الله بها ولا حول لنا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل.
تَذكيرٌ لِقادَة العَرَب في الرَّمَق الأخير والفُرصَة الأخيرة في القِّمَّةِ العَرَبيَّة المُقبِلة في العِراق لعلّهم يتَّقُون عَذابًا مِن الله أليمًا قادِمًا على الأُمَم لإظهار خليفة الله على العالَمين ولو كَرِهَ المُستَكبِرون على خليفة الله وهُم صاغِرون؛ إنَّ الله بالغُ أمرِه ولَكِنَّ أكثر النَّاس لا يَعلَمون ..
- 33 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
18 - ذو القعدة - 1446 هـ
16 - 05 - 2025 مـ
08:08 صباحًا
(بحسب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)
[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://t.co/r6AQ9W7rbv
_____________
رابط البيان من موسوعة البيانات بموقعنا الرسمي بخط واضح ومنسق على الرابط التالي:
https://t.co/nGBpzY7j1N
تَذكيرٌ لِقادَة العَرَب في الرَّمَق الأخير والفُرصَة الأخيرة في القِّمَّةِ العَرَبيَّة المُقبِلة في العِراق لعلّهم يتَّقُون عَذابًا مِن الله أليمًا قادِمًا على الأُمَم لإظهار خليفة الله على العالَمين ولو كَرِهَ المُستَكبِرون على خليفة الله وهُم صاغِرون؛ إنَّ الله بالغُ أمرِه ولَكِنَّ أكثر النَّاس لا يَعلَمون ..
سَلامُ الله على قادَةِ العَرَب الرِّجال كأمثال أبو جبريل وحَسبُه الله ونِعمَ الوَكيل الذي أعادَ الحربَ إلى مسَارها الصَّحيح بعد أن كانت بين المُسلمين، وعفَا الله عمَّا سَلف إنَّ ربِّي غَفورٌ رَحِيم، فسُبحان مَن بِيَدِه قلوب عِبادِه، ولم أكُن أُحِبُّه مِن قبل بسبب أنّ الحربَ كانت بين المُسلمين؛ ولكن بعد أن استجابَ لِدَاعِي الله وخليفته على العالَمين (الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ) فأعادَ أبو جبريل مسَارَ الحَرب إلى مسَارها الصَّحيح ضِدَّ أمريكا وإسرائيل، ولم تَعُد بين مُسلمٍ ومُسلِمٍ؛ وعفَا الله عمَّا سَلَف إنّ ربِّي غَفُورّ رحيمٌ، ولذلكَ أُقسِمُ بالله ربّ العالَمين أنّ عبد الملك بدر الدِّين العرَبيّ اليمانيّ قد أصبحَ أحَبّ قادَة البشر إلى قَلبِ المهديّ المنتظَر ناصِر مُحَمَّد اليماني؛ بل أصبحَ مِن المُكرمين عِند الله وخليفته؛ وفاز فوزًا عظيمًا في الدُّنيا وفي الآخرة، فمَن ذا الذي مِن القادة العَرَب والمُسلمين يُنقِذُ نفسَه وشعبَه ويَحذُو حَذْوَ البطل (أبو جبريل) وحَسبُه الله ونِعمَ الوكيل فيَفوزَ فوزًا عظيمًا فيَزيده الله عِزًّا إلى عِزِّهِ؟ ذلك لِمَن استجابَ لداعِي الله (خليفة الله على العالَمين؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني) الحَقّ مِن رَبِّكم، فليبشِر بعِزٍّ عظيمٍ ومُلكٍ عظيمٍ في الدُّنيا وفي الآخرة يومَ يقومُ الناسُ لربِّ العالَمين، ولا نزالُ ننصَحُ أبا جبريل أن يُطَهِّرَ ثوبَه مِن الدَّنَس مِمّا يَفعلُه بعضُ المُشرِفينَ المَحسُوبين على أنصار الله وهُم يَنهَبُونَ أموالَ الناس بِظُلمٍ عظيمٍ، وننصَحُه أن لا يَخافَ في الله لومَةَ لائِمٍ.
ولا تَقُل لي يا أبا جبريل: "أمهِلنِي حتى تَستَتِبَّ الأُمور والأوضاع ويَتِمّ نَصرُ الله فنحن في حالةِ حربٍ"، فمِن ثمّ يُقيمُ عليك خليفة الله الحُجَّة مِن القرآن العظيم: وما كان الله مُتَّخِذَ المُضِلِّينَ عَضُدًا، وأُذَكِّرُكَ بقول الله تعالى: {۞ مَّآ أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنفُسِهِمْ وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلْمُضِلِّينَ عَضُدًا ﴿٥١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الكَهۡفِ].
فَكُن مِن الذين لا يُظلَمُ عِندهم أحدٌ، ولا تعتَمِد على تقرير بطِانَتِك؛ بل اجعَل لكَ أعيُنًا خَفيَّةً على المُشرفِين وغيرهم مِن الذين يَحتَكُّونَ بالشعب فتَكشِفَهم مِن حيث لا يَشعُرون، وذلك حتى تُطَهِّر ثوبَكَ مِنَ الدَّنَس فتأمَنُوا دعوةَ المَظلوم؛ ذلك أقوَمُ قِيلًا وأهدَى سَبيلًا، ثمّ يَجعل لك الرّحمن وُدًّا في قلوبِ شعبِك، ثمّ يَرضَى عنكَ شَعبُك ويُحِبّك كما يُحِبّكَ خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ تصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَٰنُ وُدًّا ﴿٩٦﴾ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوْمًا لُّدًّا ﴿٩٧﴾ وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزَۢا ﴿٩٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مَرۡيَم].
ولسوفَ تعلمونَ أنَّ العِزّةَ لله وخليفته (ناصر محمد) ومَن والاه في عَصر الحِوار مِن قبل الظهور والتَّمكين، واعلَموا عِلمَ اليقين أنّي خليفةُ الله على العالَمين (الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد) قد جعل الله خبرَ بَعثِي في اسمي (ناصِر مُحَمَّد)، وإنَّ لعنة الله على مَن افتَرَى على الله كذبًا وأعوذُ بالله أن أكون مِن الجاهِلين؛ بل بعَثني الله بقدَرٍ مَقدُورٍ في الكتابِ المَسطور؛ ذلكُم الله علَّامُ الغُيُوب؛ وكان أمر الله قدَرًا مَقدُورًا، وأعلمُ مِن الله ما لا تَعلمون.
وعلى كلّ حالٍ لا أُريد أن أكتُبَ بيانًا جديدًا كوني أُحبُّ كتابة البياناتِ للقرآن العظيم مِن قَبل الأحداث؛ بل أريد أن أُذَكِّرَ القادَة العرَب بما دَعَوتُهم إليه وهُم لا يَزالون بخيرٍ (هُم وشعوبهم)، فلمَّا زاغُوا أزاغ الله قلوبهم كما هو حالهم اليوم.
ونأمُر الأنصار السَّابقين الأخيار بنشر البيان للتَّذكير لأصحاب الرَّمَق الأخير (للقادَة العرَب والمسلمين) مَعذِرةً إلى رَبِّكم ولعلَّهم يتَّقون، وسيَجِدُونه على الرَّابط التَّالي؛ مع الالتِزام بتاريخ البيان الذي يَجدونه على الرَّابط التَّالي:
https://t.co/RJoNDmrTFs
أخوكم خليفة الله على العالَمين
الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_____________
عاااااجل بيان جديد من الإمام المهدي ناصر محمد اليماني . رابط البيان الجديد في منتديات البشرى الاسلاميه والنباء العظيم https://t.co/Ql3J3v2maA
https://t.co/Rrf3DqSbj4
"فهكذا ظنّي بربّي فلن يأخذ روحي أو أحد أطرافي أو حواسي حتى يتمّ بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره"
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
٠٣ - يوليو - ٢٠١٣
٠٥:٣٠ صباحا
وهذا تعليقي:👇
هههههههه كم قد قالوا هكذا إشاعة وهي من الشياطين ليحزنوا الذين آمنوا والذين هم مستبشرون.
فأعلِنوا إلغاء محادثات السلام المباشرة وغير المباشرة، وأعلنوا الاستعداد الشامل للنفير وإعلان الجاهزية القتالية
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
12- شوال -1446 هـ
10- 04 -2025 مـ
https://t.co/ZvtLbKgzoM
#طوفان_الأقصى_الجديد_الشديد
LsS0lZ!liZ
تذكير وتحذير أخير إلى جمهوريّة إيران أن لا تَضعُفوا بين يَدَي أولياء الشيطان ترامب وقبيله بنيامين المَهِين
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
12 - شوال - 1446 هـ
10 - 04 - 2025 مـ
https://t.co/dOJ3ah5hfQ
#طوفان_الأقصى_الجديد_الشديد
N8D^RW$3$T
تذكيرٌ وتحذيرٌ أخيرٌ إلى جمهوريّة إيران أن لا تَضعُفوا بين يَدَي أولياء الشيطان ترامب وقبيله بنيامين المَهِين
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
12 - شوّال - 1446 هـ
10 - 04 - 2025 مـ
https://t.co/ZvtLbKg1ze
#طوفان_الأقصى_الجديد_الشديد
M19fLGdaAz
Español
Hay que ver cuanto me reconfortan vuestras respuestas oh comunidad de los Ansar que tienen certeza en su fe, los amados de Dios el Señor de los Mundos, así como les reconforta a vosotros leer la Verdadera declaración explicativa del gran Corán.
El-Imam Al-Mahdi Nasser Mohammed El-Yamani
20 - 08 - 1433 D.H.
10 - 07 - 2012 D.C
Hora: 10:41
(Según el calendario oficial de la Meca)
___________
https://t.co/0pNSxPG9A5
https://t.co/OSq1XchPRZ
Hay que ver cuanto me reconfortan vuestras respuestas oh comunidad de los Ansar que tienen certeza en su fe, los amados de Dios el Señor de los Mundos, así como les reconforta a vosotros leer la Verdadera declaración explicativa del gran Corán.
En el nombre de Dios, el más clemente, el más misericordioso, y que las oraciones de Dios y su paz sean con mi abuelo ancestro Muhammad, el Mensajero de Dios, y con los puros de entre de sus descendientes así como todos los partidarios de Dios hasta el Día de juicio Final.
En cuanto a después...
Que la paz de Dios esté con vosotros, mis amados Ansar adelantados y selectos en la era del diálogo antes de la aparición, Que la Paz de Dios este con nosotros y con los justos servidores de Dios, que la paz esté sobre los enviados mensajeros de dios.
Alabado sea Dios , el Señor de los mundos.
Oh Comunidad de los Ansar, les juro por Dios, que el Imam al Mahdi lee con atención todas vuestras respuestas, una por una, y disfruto de algunas de ellas y hacen reconfortar a mi corazón, especialmente las declaraciones de aquellos de entre vosotros que tienen certeza en su fe y ven la verdad con claridad y más allá de toda duda, y otros de los Ansar, cuando Dios les va a completar su luz y hasta entonces no pasa nada, como el ejemplo de mi amado en el amor de Dios, ”Ahmed Al-Sudani”, que Dios esté complacido con él y lo agrade; y Dios le perfeccionará su luz y hará de él uno de los que tienen certeza en su fe, asimismo, eran los Compañeros del profeta Muhammad, el Mensajero de Dios - que las oraciones de Dios y sus bendiciones sean con él y sus descendientes - no eran todos al mismo tiempo de los que tenían certeza en su fe; sino que, cada vez que Dios revelaba un nuevo versículo al profeta, les hacia aumentar más su fe en la Verdad procedente de su Señor, y se regocijaban del hecho de estar en la verdad proveniente de Dios su Señor, en cuanto a los hipócritas, que muestran fe aparente pero que interiormente ocultan conspiración, para desviar a la gente de la verdad procedente de Dios, cosa que no les hace más que añadir abominación a su alma, y Dios Todopoderoso dijo:
{وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿١٢٤﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ﴿١٢٥﴾}
صدق الله العظيم
[التوبة].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 9, versículos: 124-125.
****
De este versículo deducimos los grados de certeza en los corazones de los (Sahaba) los compañeros del Mensajero de Dios, Muhammad, - que las oraciones de Dios y su paz sean con todos ellos - y de hecho la certeza no llegó a sus corazones de un solo golpe, sino que cada vez que se revelaba un nuevo versículo, su luz iba aumentando poco a poco, mientras se regocijaban de estar siguiendo la verdad clara procedente de su Señor, porque los enemigos de Dios se esforzaban día y noche para hacerles dudar en la verdad que les llego de su Señor, pero los versículos solían rebelarse de forma gradual para que Dios les de así firmeza en sus corazones al igual que a los (Ansar) los partidarios del Imam al Mahdi en la era del diálogo antes de la aparición, de manera que cada vez que los tendenciosos querían hacerles dudar o dificultarles la comprensión de algunos de los secretos de la declaración explicativa del Gran Corán, entonces viene otra declaración que les quita las dudas y les aumenta más su fe, y ellos regocijándose de estar siguiendo la verdad procedente de su Señor, por lo que sus corazones se tranquilizan y sus ojos se agradan, y su ejemplo es semejante al de los honorables compañeros del Mensajero de Dios Muhammad, dado que cada vez que se revelaba un versículo les hacia aumentar más su fe en la Verdad procedente de su Señor mientras se regocijan de ello, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿١٢٤﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ﴿١٢٥﴾}
صدق الله العظيم
[التوبة].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 9, versículos: 124-125.
****
Oh mis amados, en el amor de Dios, quienquiera que sea instigado por una tentación de Satanás debe recordar la verdad del placer supremo (la complacencia de Dios en su ser) y luego mirar lo que hay dentro de su corazón,
¿Acaso ve en su corazón que estará satisfecho de poseer el reino del Paraíso y su placer deleitante mientras que su amado (Dios) está triste e insatisfecho dentro de sí mismo por sus siervos extraviados que fueron injustos consigo mismos?
y luego encontrara renovada en su corazón la determinación de permanecer firme en el pacto que hizo sobre sí mismo por su Señor, de que no estará complacido en sí mismo hasta que Dios lo esté en sí mismo, y luego Dios les hace ver la verdad de forma muy clara, y luego les reemplazara lo que les instigo el maldito Satanás con certeza en su fe, eliminando así la tentación que lanzo Satanás en sus corazones y los purificara de forma completa, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ}
صدق الله العظيم
[الأعراف:201]
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 7, versículo: 201.
****
Oh mis queridos Ansar adelantados y selectos, tened cuidado con la instigación de Satanás a tentarles sin argumentos claros para hacerles dudar de la Verdad procedente de vuestro Señor;
¿Hay algo después de la verdad que no sea el extravío?
Así que sed de los agradecidos a Dios, y que la instigación de Satanás no ocurrió en todos vuestros corazones, sino que solo en los corazones de algunos de entre vosotros, así que recordad vuestra insistencia en realizar el grandioso placer existente, que reside en la complacencia de Dios en sí mismo, juro por Dios, que nunca llegará a tentaros para alejaros de la verdad mientras insistáis en realizar el grandioso placer, así que digan:
“Nunca estaremos satisfechos hasta que nuestro Señor, el más amado de nuestros corazones, lo esté en sí mismo”.
Asi que sed pacientes, tened más aguante, manteneos firmes y temed a Dios y transmitid la verdadera declaración explicativa del gran Corán tanto como puedan, por todos los medios y mediante todos los trucos posibles, y cuán grande son las recompensas de los difundidores de la verdadera declaración explicativa a los mundos, y cuán grandes son las recompensas de los traductores de la verdadera declaración explicativa a los idiomas de los mundos, ya que el Gran Corán es un mensaje integral de Dios para todos los habitantes del mundo.
Así que transmitid el mensaje de Dios, y no os desaniméis, ni os debilitéis, y sed pacientes y manteneos firmes, y temed a Dios, para que otorgue de su misericordia, y sed misericordiosos con los que están en la tierra, y lo será con vosotros el que esta en el cielo, e informad dándoles buenas noticias a los mundos y llamar al camino de Dios con sabiduría y buena predicación, y no repelen a la gente y refrenad vuestra ira aun si la gente les llega a insultar, ya que es eso lo que Dios os ha prometido en su libro a que suceda, de acuerdo con las palabras de Dios Todopoderoso:
{لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ}
صدق الله العظيم
[آل عمران:186].
Verdad son las palabras del Señor.
Sagrado Corán
Capítulo: 3, versículo: 186.
****
Quizás alguien de mis amados Ansar -adelantados y selectos en la era del diálogo antes de la aparición-, de aquellos en cuyos corazones Dios ha puesto un amor grandioso por el Imam al Mahdi, quisiera decir:
"Oh Imam Nasser Muhammad, nosotros podemos ser pacientes y aguantar a los insultos de la gente en todos los idiomas del mundo, por lo que seremos pacientes y refrenaremos nuestra ira por amor a Dios nuestro Señor y perdonaremos a los que cometieron faltas en contra de nuestros derechos, pero, oh nuestro amado Imam, tu no sabes que cuando los encontramos insultándote y maldiciéndote, aquí es donde se nos acaba la paciencia y no podemos refrenar nuestra ira debido a la intensidad de nuestro amor por el Califa de Dios, mediante el cual Dios nos sacó de las tinieblas a la luz”.
Entonces el Imam Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani les contestara diciendo:
“Oh amados de mi corazón y amados de mi abuelo, Muhammad, el Mensajero de Dios - que las oraciones y su paz sean con él y con sus descendientes - Oh amados de Dios; Gente a la que Dios ama y por los cuales es amado, pongo a Dios como testigo y a vosotros, y Dios es suficiente como testigo de que he perdonado a los que me han ofendido, me han insultado, o me han maldecido.
Y digo:
Oh Dios mi Señor, perdona a mis amados en el amor de Dios de entre los musulmanes que me ofenden, porque no saben que están insultando y maldiciendo al Califa de Dios y a Su siervo, el Imam al Mahdi Nasser Muhammad Al-Yamani.
Oh Dios mi Señor, perdónalos, Oh Dios mi Señor, están bajo tu protección.
Oh Dios mi Señor, no te enojes con ellos y no les llegues a afligir por causa del mal que sale de sus lenguas respecto al Imam al Mahdi,
Oh Dios mi Señor, soy tu siervo, les he perdonado todo el daño que me han hecho y el que me van a hacer, por deseo a agradarte, Oh Dios mi Señor, perdónalos, y ten piedad de ellos y guíalos por amor a tu siervo, y tu eres más misericordioso con ellos que tu siervo este, y tu promesa es verdadera, y eres el más misericordioso de todos los misericordiosos.
Oh Tú que abarcas todas las cosas en misericordia y conocimiento,
oh Dios el Señor Todo Misericordioso.
Oh amados de Dios, de Su Mensajero y de Su Califa, si escuchan a algunos de los musulmanes insultar al Imam al Mahdi, que vuestra respuesta sea citar esta declaración mía, e informadles que les he perdonado, y que les prohibí a mis seguidores vengarse de él en defensa de su imám respondiéndole así con insultos e injurias, y que les digan paz y que se alejen de los ignorantes”.
Que la paz esté sobre los enviados mensajeros de dios,
Alabado sea Dios , el Señor de los mundos.
Vuestro Hermano en la religión de Dios,
el humilde sobre los creyentes y el altivo sobre los incrédulos satánicos
El Imám Nasser Muhammad Al-Yamani
____________________اقتباس المشاركة 50870 من موضوع فكم تشرح صدر المهديّ المنتظَر ردودكم يا معشر الأنصار الموقنين أحباب ربّ العالمين كما يشرح البيان الحقّ صدوركم..الإمام ناصر محمد اليماني
20 - 08 - 1433 هـ
10 - 07 - 2012 مـ
10:41 صباحاً
[ لمتابعة رابط المشـاركـــــــــة الأصليَّة للبيــــــــــــــان ]
https://t.co/MMzmHqcPZn
ــــــــــــــــــــ
فكم تشرح صدر المهديّ المنتظَر ردودكم يا معشر الأنصار الموقنين أحباب ربّ العالمين كما يشرح البيان الحقّ صدوركم..
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدي محمد رسول الله وآله الأطهار وجميع أنصار الله إلى اليوم الآخر، أمّا بعد..
سلامُ الله عليكم يا أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور، السلامُ علينا وعلى عباد الله الصالحين، وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين..
ويا أحبتي الأنصار، وتالله إنّ الإمام المهديّ ليتدبر في ردودكم واحداً واحداً وأستمتع ببعضها وينشرح بها صدري خصوصاً بيانات الموقنين منكم الذين يبصرون الحقّ جليّاً لا غبار عليه، وآخرون من الأنصار لما يتمم الله لهم نورهم ولا حرج عليهم كأمثال حبيبي وقرة عيني أحمد السوداني رضي الله عنه وأرضاه؛ سوف يتمِّم الله له نوره فيجعله من الموقنين، فكذلك كان صحابة محمد رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لم يكونوا من الموقنين جميعاً في آنٍ واحدٍ؛ بل كلما نزلت آيةٌ جديدةٌ تزيدهم إيماناً بالحقّ من ربّهم ويستبشرون أنهم على الحقّ من ربّهم، وأما المنافقون الذين يظهرون الإيمان ويبطنون المكر والصدّ عن الذكر فتزيدهم رجساً إلى رجسهم. وقال الله تعالى: {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿١٢٤﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ﴿١٢٥﴾} صدق الله العظيم [التوبة].
ونستنبط من هذه الآية درجات اليقين في قلوب صحابة محمد رسول الله -صلى الله عليهم وأسلّم تسليماً- أنّ اليقين لم يأتِ إلى قلوبهم جميعاً جملةً واحدةً بل كلما جاءت آيةٌ جديدةٌ يزيد نورهم شيئاً فشيئاً فيستبشرون أنهم على الحقّ المبين، كون أعداء الله يسعون الليل والنهار إلى تشكيكهم في الحقّ من ربّهم ولكن الآيات تتنزل على مكثٍ لتثبيتهم كمثل أنصار الإمام المهديّ في عصر الحوار من قبل الظهور، فكلما أراد المرجفون تشكيكهم أو أشكل عليهم فَهْمُ بعض أسرار البيان ومن ثم يأتي بيانٌ آخر فأزال الريبة من أنفسهم وزادهم إيماناً وهم يستبشرون أنهم على الحقّ من ربهم فتطمئن قلوبهم وتقرَّ أعينهم، ومثلهم كمثل صحابة رسول الله المكرمين كلما تَنَزَّلت آيةٌ تزيدهم إيماناً بالحقّ من ربهم وهم يستبشرون. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَـٰذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ﴿١٢٤﴾ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَىٰ رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ﴿١٢٥﴾} صدق الله العظيم [التوبة].
ويا أحبتي في الله، فمن مسّه طائفٌ من الشيطان فليتذكر حقيقة النّعيم الأعظم ومن ثم ينظر إلى قلبه فهل يجد في قلبه أنه سوف يرضى بملكوت الجنة ونعيمها وحبيبه متحسرٌ وحزينٌ في نفسه على عباده الذين ظلموا أنفسهم من الضالين؟ ثم يجد الإصرار يتجدد في قلبه من جديد على الثبات على العهد الذي قطعه على نفسه لربه أن لا يرضى حتى يرضى، فإذا هم مبصرون فأبدلهم باليقين وأذهب طائف الشيطان الرجيم من قلوبهم وطهرهم تطهيراً. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} صدق الله العظيم [الأعراف:201]
ويا أحبتي الانصار السابقين الاخيار فاحذروا طائف الشيطان من غير سلطانٍ مبينٍ في التشكيك في الحقّ من ربكم؛ فهل بعد الحقّ إلا الضلال؟ فكونوا من الشاكرين. ولم يحدث الطائف في قلوبكم جميعاً؛ بل في قلوب بعضٍ منكم فتذكروا إصراركم على تحقيق النعيم الأعظم، فوالله لا يفتننكم الله عن الحقّ ما دمتم مصرّين على تحقيق النعيم الأعظم فتقولون: "لن نرضى حتى يرضى ربنا حبيب قلوبنا". واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله وبلّغوا البيان الحقّ للقرآن ما استطعتم بكل حيلةٍ ووسيلةٍ، فما أعظم أجور المبلغين البيان الحقّ للعالمين، وما أبلغ أجور المترجمين البيان الحقّ إلى لغات العالمين كون القرآن العظيم رسالة من الله شاملة للناس أجمعين.
فبلغوا ولا تملّوا ولا تهنوا ولا تستكينوا واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم ترحمون، وارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، وبشرّوا وادعوا إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة، ولا تنفروا واكظموا غيظكم وإن شتمكم الناس فذلك مما وعدكم الله به. تصديقاً لقول الله تعالى: {لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} صدق الله العظيم [آل عمران:186].
ولربّما يودّ أحبتي الأنصار السابقين الأخيار في عصر الحوار من قبل الظهور ممن ألقى الله في قلوبهم حباً عظيماً للإمام المهديّ أن يقولوا: "يا إمام ناصر محمد نحن قادرون على الصبر والتحمل في سبّنا وشتمنا بكل لغات العالم فسوف نصبر ونكظم غيظنا من أجل الله ونعفو عن الناس في حقنا، ولكن يا إمامنا إنك لا تعلم حين نجدهم يلعنونك ويسبّونك ويشتمونك فهنا ينفد صبرنا فلا نستطيع أن نكظم غيظنا من شدة حبنا لخليفة الله الذي أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور". ومن ثمّ يردّ عليهم الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني وأقول: " يا أحباب قلبي وأحباب جدّي محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- يا أحباب الله؛ قوماً يحبهم ويحبونه، إني أشهد الله وأشهدكم وكفى بالله شهيداً أن قد عفوت عمن ظلمني بما ليس فيني أو شتمني أو سبني أو لعنني من المسلمين، وأقول: اللهم اغفر لأحبتي في الله المسلمين فإنهم لا يعلمون أنهم يسبّون ويشتمون خليفة الله وعبده الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني، اللهم فاغفر لهم، اللهم إنهم في ذمتك، اللهم لا تغضب عليهم ولا تصبهم بحصائد ألسنتهم في الإمام المهديّ، اللهم إني عبدك قد عفوت ما تقدم منهم من الأذى وما تأخر لوجهك الكريم، اللهم فاعف عنهم واغفر لهم وأهدهم من أجل عبدك وأنت أرحم بهم من عبدك ووعدك الحقّ وأنت أرحم الراحمين، يا من وسعت كل شيءٍ رحمةً وعلماً، يا أرحم الراحمين.
ويا أحباب الله ورسوله وخليفته فإذا سمعتم أحد المسلمين يشتم الإمام المهديّ فليكن جوابكم عليهم الاقتباس من بياني هذا فبشروهم أني قد عفوت عنهم مسبقاً ونهيت أنصاري عن الأخذ بثأر إمامهم برد السبِّ والشتم وأن يقولوا سلاماً ويعرضوا عن الجاهلين"، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله ربّ العالمين..
أخوكم في دين الله الذليل على المؤمنين العزيز على الكافرين الشياطين؛ الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني.
ـــــــــــــــــــــ
#Yemen
"لم يعد أنصار الله اليمانيون ميليشيا إيران؛ فلا تكونوا ميليشيا الشيطان الأكبر ترامب وبنيامين أولياء الشياطين قتلة الأطفال أعداء الله رب العالمين وأنتم تعلمون"
الإمام المهدي ناصر محمد اليماني
👇🏻 22 - 04 - 2025 مـ
https://t.co/mn0eCh7YCk
Sana'a , Houthi , Red Sea , Gaza