بين لحظات التجلّي ولحظات الشتات
روحي . .أدنى ما يتل الشعور يتلّها
كلّ ما قامت تغنّي طرب ، لـ المقبلات
رجّعتها كل .. ( ثورة حزن ) مَحلّها
يشتويها الخاطر اللي جروحه مرمسات
والعيون .. اللي تدوّر دموع ، تهلّها
صاحبي من باب ماجا على ألسنة الرواة
ماأطيب مْن الحاجة اللي تجي في حلها
لك العذر في غيبتك ولطيفك التقدير
متى ما سهيت وبان لي وجهك البدري
سرحت بخيالي فيك وأسهبت فالتفكير
وطلّعت كل اللي مخبى ورى صدري
ما تمنعني حدود المسافة عن التعبير
انا توّي مسولف معك وانت ما تدري :)
—عبدالله السراهيد