إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلا تكلّفاً
فدَعهُ ولا تُكثر عليهِ التأَسفا
ففي الناس أبدال وَفي التَركِ راحةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ للحبيبِ ولو جَفا
فما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُه
وَلا كُلُّ مَن صافيتَهُ لكَ قد صَفا
إِذا لم يكُن صفوُ الوِدادِ طبيعةً
فَلا خير في وِدٍّ يجيءُ تكلُّفا
يكرهك ليس لأنك آذيته أو خنته أو سرقته ، يكرهك لأنك تمثل كل شيء جميل لم يستطع تحقيقه …. لأن واقعك الذي تعيشه هو حلمه الذي عجز عن الوصول له .
هي كراهية نابعة من حسد يغلفها بأعذار واهية حتى يبرر لنفسه كرهك والحقد عليك ، تفضحه فلتات لسانه وإن أظهر لك وجها غير الذي يضمر لمصلحة آنية
هذا هو العائل المستكبر .
من يردد "استيقظت السعودية"، هو غير مستوعب للسياسة السعودية التي أسس مدرستها المؤسسُ، والمستمرة منذ ذلك اليوم:
- السياسة السعودية غير انفعالية، ولا يسيّرها الغضب كالأفراد والدويلات الط��رئة على التاريخ.
- لا تتحرك بحسب ساعة وتحركات الغير، تتحرك بحسب توقيتها وساعتها ورؤيتها هي.
- تمتص الأحداث وترصد وتراقب عن كثب، وتدرس تحركات الغير بدون ضجيج، حتى يظن البعض أنها غافلة ولا تعلم بما يحصل.
- تصبر ولا تمل من الصبر، وتترك الغير يتورّط حتى تصبح محاصرته أسهل.
- تستخدم الوقت والتحولات في صالحها لأقصى درجة.
- لا تهتم بتفسير الآخرين لهدوئها، ولا بهجومهم الشعبوي عليها؛ لأنها لا تتحرك إلا بإرادتها وليس تحت ضغط الأحداث.
- تعرف مكانتها في المنطقة والعالم جيداً، ولكن لا يجعلها ذلك تتصرف مثل سيارة إسعاف مع كل حدث، لأن في ذلك استنزافاً لا ينتهي.
- تؤمن بأن النفس الطويل هو السلاح الأقوى في إدارة الصراعات الكبرى.
السعودية لم تكن يوماً غافلة عن شيء مما فعلته أبوظبي في اليمن خلال الأعوام التسعة الماضية، ولكنها هي من يختار وقت الحساب؛ السعودية لم تستيقظ، لأنّها ببساطة لم تكن غافلة.
العالم يترقب زيارة زعيم البدو العرب الذي لم يتخلوا يومًا عن دينه، ارضه، ثوبه وعمامته ومشلحه، ثقافته، اصله ونسبه.
لم يأتينا دخيلًا ولم يتشرب القومية العرجاء، ولم يطلق الشعارات والحروب الدعائية، ظل صامتًا مهيبًا يمضي لهدفه.
مشاهد تاريخية لاستقبال زعيم الشرق الأوسط. ❤️🔥🇸🇦