الناسُ خارج غزة يظنون أن الحرب علينا قد انتهت، وأننا نعيش في راحة وهدوء، ولا يعلمون أن الحرب لا زالت متواصلة، والقصف والموت والجوع والنزوح لا يتوقف لحظة واحدة، وأن الذي توقف في الحقيقة هو اهتمام العالم وسؤاله ومتابعته، لا ندري هل ملوا منا، وتعودوا على مأساتنا، أم أن وسائل الإعلام خدعتهم وساهمت في تضليلهم !!
كونوا أنتم الإعلام البديل، ولا تنسوا غزة، ولا تملوا منها، ولا تتركوا الحديث عنها، فمن لا يهتم لأمر المسلمين فليس منهم !!
(ختم الصحابة القرآن تلاوة في أسبوع، والتحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر)
"كان عثمان رضي الله عنه يفتتح #ليلة_الجمعة بالبقرة إلى المائدة
(وليلة السبت) بالأنعام إلى هود.
(وليلة الأحد) بيوسف إلى مريم.
(وليلة الاثنين) بطه إلى طسم موسى وفرعون.
(وليلة الثلاثاء) بالعنكبوت إلى ص.
(وليلة الأربعاء) بتنزيل إلى الرحمن.
ثم يختم (ليلة الخميس)
فيفتتح ليلة #الجمعة ويختم ليلة الخميس".
أخرجه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة".
-كان هدي جمهور الصحابة ختم القرآن في سبع، واختلفوا في طريقة التحزيب ومقداره، والخُلْف في هذا سهل قريب.
-المقصود استحباب الختم في سبع -لمن قدر عليه-، ثم يفعل الأيسر عليه في التحزيب، وترتيب الأيام.
-ومن لم يتمكن فله أن يختم إلى شهر .
قال #ابن_تيمية: التحزيب المستحب ما بين أسبوع إلى شهر .. وفي حديث عبدالله بن عمرو أن النبي ﷺ انتهى به إلى سبع، كما أنه أمره ابتداء بقراءته في الشهر، فجعل الحد ما بين الشهر إلى الأسبوع.
اللهم إني أُشهدك أن أهل غزة قد ابتلوا ابتلاء نبيك أيوب في أولادهم، وأحبابهم، وبيوتهم، وأرزاقهم، وعافيتهم، وأبدانهم!!
اللهم قد مسهم الضر وأنت أرحم الراحمين، فعوضهم يارب عوض نبيك
أيوب، وآتهم من فضلك كما آتيته، واكشف عنهم ما بهم من ضر، برحمتك ولطفك يا أكرم الأكرمين !!
طفلي والهاتف.. متى؟ وكيف؟ وكم؟
"المنع التام مستحيل، والانفلات دمار.. ما الحل؟"
هذا السؤال يؤرق كل بيت اليوم.
"أنصح بحفظ هذا المقال ومشاركته حتى تعم الفائدة"
الحقيقة:
الهاتف ليس عدواً مطلقاً، وليس مربياً بديلاً. بين المنع والقمع، والانفلات والضياع.. تُحسم المسألة بـ "الخارطة العمرية المرنة" وبيئة منزلية تضبط الاستخدام قبل إرادة الطفل.
الخطوات العملية الممنهجة لإدارة هذا التحدي تقوم على أسس واضحة:
أولاً: الخارطة العمرية الرقمية المبنية على النمو البشري
من 0 إلى سنتين (مرحلة البناء العصبي):
تقتضي هذه المرحلة غياب الشاشات تماماً؛ نظراً لأن دماغ الطفل يحتاج في هذا العمر إلى الحركة، واللغة الحية، والتواصل البصري المباشر لبناء الخلايا العصبية.
من 3 إلى 5 سنوات (مرحلة التلقي الموجه):
يُقترح ألا يتجاوز الاستخدام 30 دقيقة يومياً من المحتوى الهادئ والتعليمي، مع ضرورة وجود بالغ يربط ما يراه الطفل بالعالم الحقيقي، ودون تخصيص هاتف مستقل.
من 6 إلى 9 سنوات (مرحلة تنظيم الأولويات):
يكون الحد الأقصى 60 دقيقة مجزأة على مدار اليوم، مع بقاء الأولوية المطلقة للنوم، والواجب المدرسي، واللعب الحر. ويفضل أن تكون الشاشة في مكان مشترك بالمنزل وليس خلف الأبواب المغلقة.
من 10 إلى 12 سنة (مرحلة التدريب على الأمان):
يُنصح بتجنب فتح حسابات في شبكات التواصل الاجتماعي في هذا السن، والتركيز على التوجيه المسبق: التفاهم حول الهدف من فتح الجهاز والمدة المقررة، مع فتح حوار دافئ حول الأمان الرقمي.
من 13 إلى 15 سنة (مرحلة التوجيه الهادئ):
يُعتمد هنا على التفاهم الأسري والوضوح المسبق حول أوقات خلو المنزل من الشاشات، مع إشراف تربوي يقوم على المراجعة الدورية الهادئة للسلوك الرقمي كجزء من روتين الحياة الطبيعي.
من 16 إلى 18 سنة (مرحلة المسؤولية الاستقلالية):
تتوسع مساحة الثقة تدريجياً، مع ربط هذه المساحة بمدى استقرار النتائج الحياتية الأخرى مثل: جودة النوم، التحصيل الدراسي، استقرار المزاج، ومتانة العلاقات الاجتماعية.
ثانياً: مبادئ هيكلية تسبق إرادة الفرد
- البيئة قبل الإرادة: الاعتماد على خيارات تنظيمية تلقائية تجنب الأسرة كثرة الجدال، مثل جعل الشحن خارج غرف النوم، وضبط الإشعارات لتكون صامتة افتراضياً للجميع.
- توفير البدائل الحية: سحب الأجهزة يحتاج دائماً إلى توفير بدائل موازية في الأهمية، مثل الأنشطة الرياضية، اللعب الجماعي، المشاريع اليدوية، أو القراءة المشتركة.
- النموذج السلوكي السائد: القواعد تكتسب قوتها من سلوك البالغين في المنزل؛ فخلو طاولة الطعام من الهواتف من قِبل الكبار هو السند الحقيقي لأي قيمة تربوية.
- الوضوح والهدوء: الالتزام بقواعد قليلة ومفهومة، وتحديد العواقب مسبقاً وتطبيقها بشكل مرن يغني عن الصراخ والتوتر اليومي.
- حماية الساعات البيولوجية: إيقاف كافة الشاشات قبل موعد النوم بساعة كاملة، وإبقاء الهواتف خارج غرف النوم ليلاً.
ثالثاً: روتين تنظيمي مرن وتلقائي
- التفاهم الشفهي البسيط: سطران محددان في بداية الأسبوع يوضحان أوقات وأماكن الاستخدام المسموحة بشكل ودي.
- المؤقّت البصري: الاعتماد على ساعة رملية أو مؤقت ظاهر، والتنبيه اللطيف قبل انتهاء الوقت بخمس دقائق لمنع الصدمة الانتقالية للطفل.
- حوار الإغلاق: دقيقتان من النقاش الهادئ بعد الإغلاق ترتكز على أسئلة معرفية خفيفة: ما الفكرة المستفادة؟ وكيف هو الشعور الآن؟
- العاقبة التلقائية: عند تجاوز الوقت، يجري إنقاص النسبة نفسها من وقت اليوم التالي تلقائياً مع تفعيل النشاط البديل، دون الحاجة لعتاب أو مشاحنة.
رابعاً: مؤشر الاستقرار الرقمي في المنزل
يمكن قياس نجاح المنظومة الرقمية في البيت من خلال خمسة مؤشرات صامتة:
(نوم مستقر، واجبات منجزة، لعب حر يومي، تواصل عائلي حي، وقدرة على إطفاء الجهاز بهدوء خلال دقيقة واحدة من انتهاء الوقت).
ظهور خلل في أحد هذه المؤشرات يعطي إشارة تلقائية بضرورة مراجعة الأوقات أو نوعية المحتوى المعروض.
خلاصة تربوية:
"ضبط الهاتف لا يبدأ من يد الطفل… يبدأ من بيئة البيت ونموذج الكبار."
د. عبد الكريم بكار
لمن فاته الاجتهاد في العبادة في الأيام الماضية:
لم يَفُتْك القطار...لا زالت الفرصة متاحة..الأيام المقبلة هي أعظم الأيام فتعال نجتهد.
أيها الكرام، هل تعلم وتعلمين على ماذا نحن مقبلون غداً؟! على يوم #عرفة الذي قال فيه نبينا صلى الله عليه وسلم: (صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده)...صيام يوم يكفر به الرحمن الكريم ذنوب سنتين!
وفيه أيضا قال نبينا صلى الله عليه وسلم: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة) (صححه الألباني)
لديك آمال وحاجات تحب أن يقضيها الله لك وهموم ترجو كشفها؟ ها قد حان الموسم!
تحس أنك ابتعدت عن الله وترجو أن يُقَربك منه وتأنس به من جديد... ها قد حان الموسم!
قلبك قسا وخالطته أمراض القلوب وتطمع أن يلينه الله ويطهره؟ ها قد حان الموسم.
تحب أن يُحِلَّ الله عليك رضوانه فلا يسخط عليك بعده أبداً؟ تحب أن يحرم جسدك على النار؟ ها قد حان الموسم.
( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة) (مسلم)
فلا عجب أن يجعل الله تعالى اليوم التالي لعرفة يوم عيد...فيحتفل المسلمون برحمة الله ومغفرته وكرمه الذي يرجون.
في رمضان تغيب عنا ليلة القدر فلا نعرف متى هي. أما يوم عرفة فقد أخبرك الله به.
إن كان يصعب عليك الاجتهاد في خمسة أيام (الوتر من العشر الأواخر من رمضان)، فهل يثقل عليك الاجتهاد
فالهمة الهمة..
أحسن الظن برحمة الله تعالى وسِعَة مغفرته. إياك أن يدخل عليك الشيطان من مدخل محاسبة النفس فيشعرك بانقطاع ما بينك وبين ربك وأنك لست أهلا لرحمته..
(إن الله يغفر الذنوب جميعا).
ولا تنس الدعاء لإخوانك في غزة وعموم فلسطين و في السودان وفي كل مكان أن يفرج الله عنهم ويستعملك في نصرتهم نصرةً يرفع عنك بها إثم الخذلان.
اللهم وفقني وإخواني وأخواتي لأعمال صالحة متقبلة.
هل تعلم أخي المسلم أن الخيمة في غزة ليست مأوى، وأنها في الواقع قبر الذين نجوا من الحرب، هل تعلم أن أهل الخيام صاروا يتمنون الموت ألف مرة ولا أن يعيشوا هذه الحياة المذلة !!
المؤلم أننا مع مرور الأيام، اعتدنا المشهد، وتعودنا على صور الخيام، وعلى بكاء الأطفال، وعلى طوابير الجوع، ومشاهد الذل، حتى صار وجعهم مشهداً مألوفاً، وخبراً عابراً، لا يستدعي من المسلمين تعاطفاً ولا اهتماماً !!
لقد نسينا أنهم بشرٌ مثلنا، كانت لهم قلوب، وأحلام، وبيوت جميلة، وحياة تنبض بالسعادة والفرح !!
فلا تنسوهم من الدعاء في هذه الأيام الفضيلة، ادعوا لهم بكل تضرع وخشوع أن يفرج الله كربهم، ويربط على قلوبهم، وأن يعيدهم إلى أرضهم سالمين آمنين مكرمين، وأن يعمر لهم بيوتهم أجمل مما كانت، وأن يعوضهم عوضاً جميلاً لا يخطر على بال بشر !!
كيف يستقر القرآن في قلوب أبنائنا؟ 9 خطوات عملية لهندسة الدافعية داخل البيوت
يطمح كل بيت مسلم أن يرى أبناءه يحملون كتاب الله في صدورهم، ويعتبر الآباء والأمهات هذا الإنجاز ذروة التوفيق التربوي في حياتهم. إلا أن المعضلة الكبرى التي تواجه الأسر المعاصرة هي اصطدام هذا الطموح بجدار "المشتتات الرقمية الجارفة"، وانشغال الأبناء بالشاشات، مما يولد حالة من الفتور السريع والنفور عند محاولة إلزامهم بالحفظ.
إن تحفيظ الأبناء القرآن في العصر الحالي لم يعد مسألة رغبة وأوامر جافة، بل هو "هندسة بناء عملي" يتطلب الانتقال من دور "الموجّه الناصح" إلى "المخطط الذكي" الذي يصنع بيئة جاذبة، ويبني الدافعية الداخلية لدى الطفل عبر خطوات تنفيذية محددة:
أولاً: مرحلة بناء الدافعية والتهيئة الفطرية
1. ثقافة البيئة المشتركة (القدوة الصامتة):
يتشرب الأبناء العادات بالمجاورة لا بالتلقين؛ فحين يرى الطفل مصحف والده مفتوحاً في بكور النهار، ويرى أمه تلتزم بوردها اليومي بانتظام، يتولد لديه شعور تلقائي بأن القراءة والحفظ هما جزء طبيعي وثابت من نظام الحياة اليومي، وليس عبئاً يُفرض عليه وحده.
2. ربط القرآن بالقيمة الشخصية لا بالضغط الخارجي:
يؤدي ربط الحفظ بالعقاب أو الحرمان إلى نتائج عكسية؛ لذا تبرز أهمية جعل مكافآت الإنجاز نوعية وتتناسب مع اهتمامات الطفل. وغرس مفهوم أن حفظ القرآن يبني الشخصية، ويمنح العقل ذكاءً، واللغة فصاحة، والمكانة رفعة عند الله وفي المجتمع.
3. استثمار "الذاكرة السمعية" المبكرة (من سن سنتين إلى 5 سنوات):
قبل البدء في التحفيظ الفعلي، يساعد تشغيل سورة معينة (مثل سورة البقرة أو أجزاء من قصار السور) بصوت قارئ متقن ومحبب في البيت أو السيارة—بصوت منخفض وهادئ—على بناء تآلف في عقل الطفل الباطن مع الألفاظ والنغمات، وحين يبدأ الحفظ الفعلي لاحقاً، يجد سهولة وسرعة نظراً لامتلاكه مخزوناً سمعياً مسبقاً.
ثانياً: خطة العمل والخطوات التنفيذية للحفظ
4. تحديد "بستان البكور" كزمن مقدس:
أفضل وقت للحفظ الرقمي والذهني هو أول نهار الطفل حيث يكون الذهن صافياً تماماً من ملوثات الشاشات والمشتتات اليومية. والالتزام بـ 15 إلى 20 دقيقة فقط يومياً في هذا الوقت بانتظام، أشد فاعلية من ساعتين متقطعتين في نهاية اليوم والطفل مجهد عصبياً.
5. قاعدة "التكرار المقنن والتجزئة":
تفادي دفع الطفل لحفظ مقاطع طويلة يحميه من الاصطدام بالفشل، والبدء بآية واحدة أو سطرين يومياً هو الأصل. ويمكن اعتماد طريقة (التكرار المشترك): حيث يقرأ الموجه أولاً بقرع مخارج الحروف بدقة، ثم يكرر الطفل خلفه 5 مرات، ثم يقرأها بمفرده 5 مرات من المصحف نظرًا، قبل إغلاقه والقراءة غيباً.
6. ثنائية التحفيظ والمراجعة (حماية المكتسبات):
يُعد الركض خلف الحفظ الجديد وإهمال القديم من الأخطاء التربوية الشائعة، مما يسبب الإحباط لاحقاً عندما يكتشف الطفل نسيان ما حفظه. والخطة المتزنة تقوم على تخصيص 70% من وقت الجلسة للمراجعة والربط، و30% فقط للحفظ الجديد.
ثالثاً: وسائل الاستدامة وحماية التراكم الذهني
7. بيئة الأقران والحلقات المنظمة:
الطفل كائن اجتماعي ينمو بالمحاكاة والمنافسة، وحصر التحفيظ داخل أسوار البيت قد يولد الفتور سريعاً. لذا فإن إلحاق الابن بحلقة تحفيظ متميزة، أو الاستعانة بمحفظ خاص متقن يملك مهارات تربوية حانية، يمنحه دافعاً قوياً لرؤية أقرانه يتقدمون.
8. الانتقال من عالم "الاستهلاك" إلى "الفعل والمسؤولية":
يساعد جعل القرآن ذو أثر ملموس في حياة الطفل على استدامته؛ كأن يُكلف بـإمامة إخوته الصغار في الصلوات الجهرية بالسور التي حفظها حديثاً، أو يُطلب منه تسميع ورده لجدّه أو جدّته لتلقي التشجيع والدعم العاطفي، مما يمنحه شعوراً حقيقياً بالمسؤولية والإنجاز.
9. حظر الشاشات قبل الجلسة وبعدها مباشرة:
يحتاج الدماغ إلى وقت لمعالجة النصوص ونقلها من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى. وتعرُّض الطفل للألعاب الإلكترونية أو المقاطع السريعة مباشرة بعد الحفظ يقوم بـ "مسح" وتشتيت التراكم الذهني الهادئ الذي تم بناؤه في الجلسة.
خلاصة القول:
إن الهدف التربوي ليس الوصول السريع إلى الختام بركض مجهد ينتهي بالنفور؛ بل هو بناء عادة الاستمرار الهادئ والمنظم. فالبداية الصغيرة المتصلة التي تدفع الابن خطوة واحدة للأمام كل يوم، أشد بركة ونفعاً من طفرات حماسية مؤقتة تنتهي بالانقطاع؛ فبالثبات الهادئ والتراكم المستمر تُفتح الأبواب الكبرى، وبها ينشأ الأبناء على حب كتاب الله بوعي واتزان.
د. عبد الكريم بكار
(التاجر المنفق كالصائم المتعبد لا يفتر)
-معاشر التجار الكرام
أنتم في #عشر_ذي_الحجة أعظم أيام الدنيا شرفاً وفضلاً.
أهدوا وتصدقوا وأنفقوا في هذه العشر المباركة، فإن العطية والصدقة فيها أعظم وأفضل منها في #رمضان.
قال تعالى: ﴿والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم﴾.
(السائل): المحتاج الذي يسأل الناس.
(المحروم): الذي لا يسأل الناس حياء.
-معاشر التجار هل تعلمون أنكم ببذلكم وإنفاقكم تنافسون وتسابقون أهل الصيام والقيام والتعبد، وإن لم تعملوا عملهم.
قالﷺ: "الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد، وكالقائم لا يفتر، والصائم لا يفطر".
قال بعض أهل العلم:
"من عجز عن الجهاد والقيام (ونافلة) الصيام فليعمل بهذا الحديث، ليحشر مع المجاهدين دون أن يخطو خطوة أو يلقى عدوا يرتاع بلقائه، وليحشر في زمرة القائمين والصائمين وهو طاعم نائم مدة حياته".
﴿وَما تُقَدِّموا لِأَنفُسِكُم مِن خَيرٍ تَجِدوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيرًا وَأَعظَمَ أَجرًا﴾.
أيها الأحبة، الليلة هي أولى ليالي #عشر_ذي_الحجة وغداً أول أيامها..
ليالٍ وأيام عظَّمها الله. فمن تعظيمنا لله نعظمها:
(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
أقسم رب العزة بها: (والفجر (1) وليالٍ عشرٍ (2))...وهي ليالي العشر من ذي الحجة. فلا ينبغي أبداً أن تمر مثل أية أيام أخرى.
صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنّ أحبُّ إلى اللهِ من هذهِ الأيامِ العشرِ)، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال: (ولا الجِهادُ في سبيلِ اللهِ، إلا رجلٌ خرجَ بنفسه ومالِهِ، فلم يرجعْ من ذلكَ بشيء).
تصوروا لو أن تاجراً حريصا على الربح تراكمت عليه الديون..جاءه موسم تجارته فنام فيه، هل يكون عاقلا؟!
هذا موسمنا لنربح فيه ونكسب القربى عند رب العزة الرحيم، ولِنَسُدَّ ديون السيئات.
فالهمة الهمة يا محبي الله ورسوله:
أكثروا من الصلوات وقراءة القرآن والصيام والتفنن في بر الوالدين وصلة أحبابهما بعد وفاتهما وصلة الأرحام وتفقُّد المساكين ودعوة الغافلين ونُصرة الدين وإخوانكم المقهورين.
أكثروا من التكبير والتهليل والتحميد في بيوتكم والطرقات وذهابكم وإيابكم. ومن كان له ذنب فليقلع عنه..
بارك الله لنا ولكم في هذه الأيام وجمعنا بكم في جنات النعيم.
الآن وفي عتمة هذا الليل نزوح مئات العائلات شمال غزة وجنوبها بسبب القصف !!
مهما حدثناكم عن جروح غزة ومآسيها التي لا تتوقف لحظة، فلن نستطيع أن نصف لكم الواقع !!
حسبنا الله ونعم الوكيل، يارب إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك أوسع لنا !!
اللهم إنا نتوسل إليك بالأطفال الرُضَّع، والمشايخ الرُكَّع، والبهائم الرُتَّع، يا من بيده الخير أجمع، أن ترفع عن غزة هذا البلاء، وتزيح هذه الغمة، وتكشف هذا الكرب، وتطفئ هذه الحرب، فقد بلغت القلوب الحناجر، وزُلزل الناس زلزالاً شديداً، اللهم أنزل علينا السكينة والسلام، والأمن والأمان، فما عادت القلوب تحتمل، وما عادت الأرواح تُطيق !!
اللهم إنا نتعلق بحبل لطفك وعنايتك، فانظر إلينا بعين الرضا واللطف والرحمة، وارفع عنا هذا البلاء بقوتك وقدرتك، يا صاحب اللطف الخفي، بك نستجير ونستعين ونكتفي !!
دورة مجانية لطلاب الجامعة والمرحلة الثانوية تتناول الدافعية للدراسة، مقاومة التشتيت والأفكار السلبية، تحسين التركيز والفهم والحفظ، التعامل مع المحاضرات والتلخيص، إدارة الوقت، الاستعداد للاختبارات، وتحقيق توازن صحي في الحياة الدراسية. فانشروها بين معارفكم ممن قد يحتاجها.
#رحلة_الطالب_الناجح
الأسيرة الإسرائيلية التي أطلق سراحها حماس
كنت أخاف من التعرض للاغتصاب، لكن على العكس أعطيت حجابًا لتغطية جسدي، بالنسبة لهم النساء مقدسات النساء مثل الملكات، أولاً أخبروا إيمانهم بالقرآن، وأنهم لن يؤذونا.
﴿وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾
من إحيائها: أن يُنجيها من القود (القصاص) بالعفو، وينجيها من الغرق والحرق، وأفضلها: أن يُنجيها من ضلالتها.
[الحسن رحمه الله]