أنا فدا وجهك الطاهر وقلبك السمح
يـا أغلى من الروح وابدا من ملذاتهـا
ترا انشراحة ضميرك و ابتسامة فمك
أحلى المحطات في عمري ولحظاتها
ياجعل عمرك مديد وجعلني ماعدمك
يـا أول فـروض المحـبـه و اعتبـاراتهـا
متعيّني في شواهق جسمك المتعوج
لي سنه واكثر صراحه مالقيت الراحه
جسمك اللي ،يجعل ،الاعزبي ،،يتزوج
وصدرك اللي ياجميله يشبه ،التفاحه
ودي امشي في مدار ، نويهدك وادوّج
مشيةْ اللي يحتريه ،الموت من ذباحه
وجهك ، انتي بالجمال ،العالميْ متوج
مثل نور الصبح ، لا منه جهر مصباحه
مسعود
يا فريد الحسن يانسل حامين الشناح
أنت غروٍ عاش في ظل شيخان الشمل
كيف تطلع يا حبيبي معا نور الصباح
و انت نور الليله اللي قمرها .مكتمل
في عيونك ليلة العمر و الموت المتاح
و في جبينك نور زاهي مثل نور الامل
تنثني ..يا ناعم العود يا سيد ..الملاح
وتجتمع فيك المشاعر لو تضيع الجمُل
جعلها تفدى مواطيك يـ الظبي الفريد
" فارعً يرفع مهرها ، فعول جدودها "
خل تطغيك الملامح ويغريك النشيد
انت من زعلك والله ما عاد يعودها
همت في قدّك و وثقت في شاعرك قيد
لبى والله يدّك الناعمه ، وقيودها
أهيّفٍ في يدك واحه وفي عاتقك بيد
وانا لو أموت ما جزت من عنقودها
يا شبه الظباء اللي من قوانيصها شرّيد
صعيبة مرامٍ تتعب الّلاش من بدري
من المفترض ينحط في معْبرك فالسيد
تنبّه هنا يوجد عبور " الرشاء العفري "
من الخصر والعاتق ليا الناصيه والجيد
لا شحّ القصيد وتاهت خْطاي وش عذري ؟
لذيذة قبال وعذب منطق وفارع جيد
على كل ناطق ضاده وناطق العبري