يركزون عدساتهم على أي هفوة جنوبية لإقناع الشارع بأن الشخصيات الجنوبية عاجزة عن إدارة الدولة ،
بينما يتجاهلون جبالاً من السقوط التاريخي لنخبهم (سياسياً وإعلامياً) وأكتفي منذ الوحدة اليمنية !
الحقيقة العارية تقول : لو وضعت خطايا الفساد والمناطقية والارتزاق في ميزان المقارنة ، لاكتسحوا "بطولة الفشل" بنسبة 98% مقابل 2% ..
هؤلاء الذين أعادوا اليمن إلى تخلف العصور الوسطى بالحروب والنهب والعنصرية الممنهجة وتشريد الشعب ، وكذلك تصدير أفشل الرؤساء بالتاريخ ..
ثم يأتون ليوزعون صكوك الكفاءة على الجنوبيين ، هزلت !
••
نفط حضرموت وحده قادر على تغيير واقع الجنوب كاملاً ، ناهيك عن غاز شبوة ومصفاة عدن وموانئ البحر العربي وبقية الثروات الهائلة ..
لكن المشكلة لم تكن يوماً في الموارد ،
بل في من حول الجنوب إلى مشروع :
نهب وفساد وصراع دائم
حتى يبقى الشعب غارقاً :
بالفقر والانهيار وأسوأ أزمة إنسانية بالمنطقة
بلد بكل هذه الثروات ،،
لا يعقل أن يعيش شعبه بهذا الشكل ،
إلا إذا كان هناك من يستفيد من بقاء الجنوب ضعيفاً ومنهكاً !!
والسؤال الأهم :
لماذا في أي دولة عندما يفشل المسؤول يبعد من عمله مباشرة ؟ ماعدا في الجنوب يستمر ويعطى الحصانة !
••
ارفعوا أيديكم عن هذا الشعب ، وكفى وصايةً على إرادته، وكفى حروبًا تُدار بالوكالة فوق أرضه وعلى حساب أحلامه ودموعه وأوجاعه
فالحروب بالوكالة لا تحصد إلا أحلام الفقراء، ولا تترك خلفها إلا مزيدًا من الوجع والخسارات.
لا للوصاية… نعم لحق الشعوب في تقرير مصيرها .
#الجنوب_العربي