يغزونا هذه الأيام نوع جديد من الباعوض يسمّى "البعوضة المصرية الزاعجة" وهي جيل غريب من الباعوض المرقّط لايتأثر بالمبيدات التقليدية، ولدغته قوية وتسبب تورّم شديد وحساسية تستمر لأيام!
أتمنى من الأخوة في البلدية وضع استراتيجية جديدة لمكافحة هذا الجيل من الباعوض والتوعية منه.
أبارك لشعبنا العزيز والمقيمين على أرض قطر، ولكل المسلمين في العالم، عيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يعيده علينا جميعاً بالخير واليمن والبركات. يأتي هذا العيد ورجال الوطن، وفي مقدمتهم قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ساهرين بعزيمة وإخلاص على أمن قطر واستقرارها، داعياً الله أن يحفظ بلادنا، وكل عام وقطر بخير وأمن وسلام.
عزيزتي الدوحة
لا أكتب إليكِ مجاملة، فهذه ملكة لا أتقنها، ولا تملقًا و بيننا أربعة وعشرون عامًا من الرفقة النبيلة، وقد مضى من العمر أكثر مما بقي.
أكتب إليكِ من قلبٍ وقع في غرامك ببطء منذ أن وطأت قدماي أرضك في ظهيرة حارة من تموز.
كنتِ يومها صغيرة وادعة وملاذاً من صخب المدن. وسرعان ما ألفت روحي سكينتك.
لا تشبه الدوحة غيرها فهي تمنحك شعورًا نادرًا بالفردانية الإنسانية فلا تكون رقماً في زحام بل حالة لوحدك
..أتذكرين طرقاتك التي نمت وتفرعت وامتدت أمام أعيننا تحت ناظري أشجار النخيل تحرس الأيام ؟ طالت الأيام يا غالية وصارت شهورًا وسنوات، ارتفع البنيان وتلوّن، لكن شيئًا أصيلًا في جوهرك لم يغادر .. تلك السكينة التي تسكنك.
أهل البلد حكاية أخرى ، كأنما خُلقوا له وخُلق لهم ..هم في سكون لا تسمع لهم شجاراً أو صراخاً أو ما يؤذيك في كلمة أو نظرة أو حركة
راقون محترمون ، آمنون مؤتمنون ، هنا تنام وباب بيتك مفتوح أو تنسى محفظتك فتعود لتجدها حيث تركتها أو تسبقك إلى الأمانات.
هل أبالغ؟
هذا ما عشته وهذه شهادتي وربع قرن فيصل بين الطبع والتطبّع.
قبل أيام خرج أحد أبنائك يشرح للناس ما تعنيه تنبيهات الإنذار من الخطر. قال لهم: نعلم أن بعضكم قد ينزعج أو يخاف…
أما أنا فأحزن.
هذا الصوت غريب عنك، وهذه الجروح لا تشبه وجهك الجميل الذي تعب أهله طويلًا في إظهاره بأبهى صورة. لا تستحق هذه البلاد إلا الخير والوفاء وصناعة الجمال.
عزيزتي الدوحة،
لقد عشت فيك أكثر من نصف العمر، وكل ابن آدم مفارق يومًا عن طيب أو عن كره ، لكن الروح التي سُكبت في بيوت سكنها وطرقات مشاها وأيام قضاها بين بشر من ألطف وأكرم الناس ، ليست مروراً عابراً في دروب الحياة ..إنها حياة كاملة.
ومن احتويتِه بين ذراعيك لن يتركك في وقت الضيق
عالحلوة وعالمرة معِك .. كوني دوماً بخير 🌹
في #قطر 🇶🇦 .. كيف تُصان كرامة الإنسان حين تعصف الأزمات؟
عند منتصف نهار السبت الماضي، كانت الدوحة تودع ضيوفها كعادتها بابتسامة المطار المعهودة. وقفتُ عند بوابة الصعود، أتأهب للرحيل نحو إسطنبول، وفي لحظةٍ فارقة، توقف الزمن؛ صدر القرار بإلغاء الرحلة نظراً للتطورات المتسارعة التي فرضتها الأزمة الراهنة. في تلك اللحظات، ساد صمتٌ مشحون بالقلق، واختلطت ملامح المسافرين بتساؤلاتٍ: ماذا بعد؟ وأين المفرُّ من مباغتة القدر؟
لكن خلف هذا القلق الظاهر، كانت هناك سيمفونية من نوع آخر تُعزف بهدوء؛ خلية نحل من إدارة المطار والخطوط الجوية القطرية تعمل كجهاز عصبي واحد، ليس لتسيير الرحلات هذه المرة، بل لاحتواء "الإنسان" العالق في مهب المفاجأة.
كرم الضيافة.. حين يصبح "سياسة دولة"
خرجنا من المطار بعد ساعات، وفي ذهني تتزاحم الأسئلة الثقيلة: أين سنقيم؟ وكيف سندبر شؤوننا في ظل واقع مادي لم يكن ضمن الحسبان؟ لم تترك لنا "قطر للسياحة" متسعاً للحيرة، فقد جاء القرار حاسماً ونبيلاً: الدولة هي المُضيف، وكل من انقطعت به السبل هو ضيفٌ في حمى كرامتها.
لم تكن هذه الخطوة مجرد "كرم ضيافة" بالمعنى التقليدي، بل كانت تجسيداً لسياسةٍ تؤمن بأن هيبة الدولة تُقاس بمدى أمان أصغر فردٍ على أرضها. إنها إدارة الطوارئ بروحٍ إنسانية، حيث ينضبط العمل وتتحرك المنظومة دون أن تخدش سمعة الدولة أو تمسَّ طمأنينة المقيم والزائر.
هدوءُ الواثق.. وسكينةُ المجتمع
خلال الأيام التي تلت، تجولتُ في عروق الدوحة وأسواقها، فرأيتُ مشهداً يستحق التأمل. لم أجد الفزع الذي يغزو المدن عادةً في الأزمات؛ لم أرَ تدافعاً في الأسواق، ولا اختفاءً للسلع، ولا جنوناً في الأسعار. كان هناك ثباتٌ انفعالي مجتمعي مذهل، نابعٌ من "عقد ثقة" غير مكتوب بين القيادة والشعب.
كانت الرسائل الإرشادية من وزارة الداخلية تنساب إلى الهواتف بانتظام، والخطوط الجوية القطرية تفتح روابط لتحديث البيانات مع العالقين والتأكد من بياناتهم. كل شيء كان يقول: "ثمة دولة تعمل، فلا تقلقوا"
حين تعمل المؤسسات بصمت
لقد كشفت الأزمة عن "عقل" الدولة اليقظ؛ ففي لمحة بصر، تحول التعليم إلى الفضاء الرقمي، وانتقلت الوزارات والجهات الخدمية للعمل عن بُعد وفق جداول جاهزة مسبقاً. لم تكن هذه الإجراءات وليدة اللحظة، بل هي نتاج تراكم خبرات ودروس مستفادة، حيث غاية الطوارئ هنا ليست "تعطيل الحياة"، بل "ضمان استمرارها" بأقل قدر من الأضرار.
وما لفت نظري بعمق، هو ذلك التلاحم بين الحالة الأمنية والثقافة المجتمعية. ظلت الدوحة آمنة، هادئة، يملؤها الانتماء الصادق من أهلها ومقيميها على حد سواء، وكأن الجميع اتفقوا على أن استقرار هذا البلد هو مسؤولية أخلاقية فردية قبل أن تكون انضباطاً شرطياً.
مآذن الطمأنينة
وفي قلب المعمعة، كانت المساجد هي الملاذ الروحي الذي لم ينقطع نبضه. صلاة التراويح، بتلك السكينة التي تغشاها، كانت رسالة سماوية وطمأنينة أرضية بأن الحياة مستمرة، وأن الروح أقوى من الضربات والتهديدات. كان صوت الآذان يرتفع ليقول للجميع إن شيئاً من قيمنا لم يتغير، رغم كل ما يدور حولنا من صخب الميدان.
ختاماً.. هكذا تُبنى الدول
إن ما شهدتُه في قطر ليس مجرد نجاح لوجستي في إدارة أزمة، بل هو درسٌ في كيفية احترام الأنظمة لشعوبها وضيوفها. الدول لا تُبنى بالإسمنت والحديد فحسب، بل تُبنى بالثقة، وبالقدرة على حماية الإنسان في لحظات ضعفه وانكساره أمام الطوارئ.
ما زلت ضيفاً في ربوع الدوحة، لكنني بقيتُ أحمل معي يقيناً بأن الدول التي تضع "الإنسان" أولاً، هي التي تخرج من نار الأزمات أكثر صلابة ونوراً.
حفظ الله قطر.. قيادةً وحكومةً وشعباً، وأدام الله عليها نعمة الأمان والأمان وسائر بلاد المسلمين
بقلم: أدهم أبو سلمية
شفت الفيديو العفوي للشيخ محمد بن زايد 🇦🇪مع الامير تميم بن حمد 🇶🇦
بكل هدوء واريحيه وسط الناس وفي مكان عام ، بكل بساطه متجردين من كل الرسميات والبروتوكولات ..
يا جمال الفيديو بس ، فعلا المشاعر معديه لا شعوريا ابتسمت وانا اشوفه… 🤎🤍