انك تؤمنين بوجود قانون يعمل
بدون تدخل
وهو قانون القصاص
(كتب عليكم القصاص)
(وجزاء سيئة سيئة مثلها)
إيمان مكتمل... كل من أخطأ فإن
خطأه يرتد عليه ولن يفلت منه
بغض النظر رأيت ذلك أو لم أره
ولكني مؤمن حتما بوقوعه حتى في
حياة ذلك الآخر غير المرئية لي
وعندما يكتمل ذلك الإيمان كأنك
تعيشه وتعلمه وتراه
ينقلب شعور الرغبة في الإنتقام
إلى شعور الشفقة من ذلك المصير
المحتوم الذي يسير له كل من أخطأ
في حق الآخر
لن يفلت شخص أخطأ مهما كان
ومهما كان خطأه
(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره
ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
نحمد المولى سبحانه وتعالى أن أنعم علينا وشرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، داعين الله سبحانه أن يتقبل من حجاج بيته حجهم ونسكهم وطاعاتهم، وأن يحمل عيد الأضحى المبارك الخير والسلام والمحبة لأمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
حِفظ آية واحدة يوميًا تعني ارتقاءك في الجنة درجة وما بين الدرجة والدرجة مائة عام
احفظ القرآن حفظ مودِّع
حفظ من سيدخل القبر بالآيات التي يحفظها حفظ من سيلقى الله بها فيتلوها عنده فيرتقي بكل آية درجة ..
اعقد النية على حفظ القرآن "
فإن أنت مت قبل ختمه فقد وقع أجرك على الله 🖤.
" الفتاة التي تكون علاقتها رائعة مع والدها ..
شخصيتها تكون دائماً قوية ..
الحب الذي يعطيه إياها والدها
يتحول إلى ثقةٍ بالنفس
وراء كل فتاة قوية و أصيلة :
أبٌ يُحبُّها كثيراً ..
الأبُ هو القوة هو السند بعد الله .. من غير قصور في الزوج الصالح ."
هل تتفقون مع هذه التغريدة ⁉️
"لا تسخروا من أوجاع الآخرين، مهما كان ما يشعر به بنظرك سخيف فهو لا يملك نفس طبيعتك ولا فكرك ولا عواطفك، طريقة تعاطينا مع الأزمات والأوجاع تختلف من شخص لآخر، مايؤثر به بشدة قد لا يُحدث ذات التأثير فيك، الذي يبكيه ويجعله ممزقًا قد لا يحزنك، فدائمًا تعامل بجدية مع مايشعر به غيرك."
"من الآن وحتى نهاية الأيام سأظل مقتنعا بأن الحب الصادق يظهر في وقت الانهيار، الحب هو تلك الأيدي التي تقبض على ساعدك وتعيدك للوقوف عندما تهدمك الحياة، الأحبة هم الذين يرممون مايتلف من ابتسامتك وقلبك، الذين ينحازون لصفك ولا يتنازلون عنك أبدًا، ليس الذين تأتي وتذهب بهم كلمة مغشوشة."
اليوم بالعيادة دخل عندي أب رائع يشرح حالة أبنه اللي يعاني من عدم قدرته على الكلام،أثناء استرساله بالوصف بكل قوة وطلاقة قال: "أنا بس ودي أعرف وش اللي يبيه ولا يقدر يقوله"بعد هذي الجملة صمت مدة طويلة ثم أجهش بالبكاء بغزارة،بكاء ما يقدر الأنسان على نسيانه،بكاء يعلمك عظمة حنان الأباء
نحمد الله سبحانه الذي أكرمنا بخدمة الحرمين الشريفين، وإن ذلك لأكبر النعم التي حبانا الله بها، مستشعرين مقاصد الشريعة في حفظ النفس وحمايتها من كل ضرر.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نسأل الله أن يرفع عنَّا والعالم كل مكروه، مستبشرين الخير في قادم أيامنا.
وكل عام وأنتم بخير.