أخطر ما قد يحدث داخل أي مؤسسة ليس أن تخسر موظفًا… بل أن تخسر أفضل موظفيها بصمت.
ليس لأنهم غير أكفاء، بل لأنهم تعرضوا لما يمكن تسميته بـ “التصفية الناعمة”.
تجاهل الإنجازات، استبعاد من المشاريع، حجب الفرص، التقليل من الجهد، تشويه الصورة، أو منح التقدير لمن لا يستحقه.
معالي عبدالسلام المرشدي، رئيس جهاز الاستثمار العماني:
@Oman_OIA
"لدينا القدرات الذاتية لتصنيع المسيرات داخل سلطنة عمان بأيادي عمانية تفوق 95%”
"والقمر الصناعي الأول الذي تم إطلاقه شارك في بناءه شباب عمانيين"
"القمر السابع إن شاء الله سيتم بناءه بأيادي عمانية 100%"
🎙️| @MuktarOman
#هلا_اف_ام
#اللقاء_الإعلامي_لجهاز_الاستثمار_العماني
رئيس جهاز الاستثمار العماني:
📍لم نستعن بشركة استشارية عالمية لأننا نعتقد هي من أوقعتنا في الوضع السابق للشركات
📍أسوء شي يكون عندي لما الشخص يقدم عرض ويشير فيه إلى الاستشاري، نحن قد نقبل أن يُصنع لنا ونشتري منتج من أحد لأنه ما عندنا المادة الخام، ولكن لا نقبل أن يفكر عنا أحد
📍اخترنا من كل شركة في الجهاز من نثق في علمه وقدرته وشكلنا فريق، وجئنا بنتيجة لو كلفنا شركة عالمية واستشاري عالمي لن تقل فاتورته من 3 إلى 5 مليون دولار والمشروع لم يكلفنا أكثر من 20 ألف ريال عماني
@Oman_OIA
▶️ الدكتور أفلح بن سعيد الحضرمي مدير عام شركة تنمية نفط عمان:
- تعد الزيارة السامية لجلالة السلطان المعظم دلالة كبيرة على اهتمام جلالته بقطاع النفط، باعتباره أحد الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني والمساهم الأكبر في الناتج المحلي.
- تُعد شركة تنمية نفط عمان من الشركات العريقة في سلطنة عمان إذ يمتد تاريخها إلى 89 عاما، وتسهم بأكثر من 70% من إنتاج النفط والغاز في سلطنة عمان.
- دشن جلالته مركز العمليات المتكاملة "بيت الهيثم"، وهو مركز متطور يُصنف ضمن المراكز الرائدة عالميا في إدارة ومراقبة مختلف عمليات إنتاج النفط والغاز.
- أحدث المركز نقلة نوعية في إدارة العمليات؛ فبعد أن كانت تُدار من أكثر من 20 موقعا ضمن المربع رقم 6، أصبحت العمليات اليوم تدار وتراقب من مركز موحد في ميناء الفحل.
#مركز_الأخبار
تخيل أن تمتلك كل ما يحلم به الآخرون: شركة ناجحة، ثروة كبيرة، وحرية العيش في رفاهية كاملة… ثم تقرر أن تترك كل ذلك جانبًا لتبحث عن شيء أعمق وأغلى: تغيير حياة الناس.
هذا بالضبط ما فعله مارسيل لوبران، رجل الأعمال الكندي من مدينة فريدريكتون. بعد أن باع شركته التقنية بمبلغ ضخم، لم ينغمس في حياة البذخ أو شراء اليخوت والسيارات الفارهة، بل بدأ يسأل نفسه: "ما المعنى الحقيقي لهذه الثروة؟"، "كيف يمكنني أن أترك أثرًا لا يزول؟"
كانت الإجابة في مشروع حمل اسمًا بسيطًا لكن عميق المعنى: "12 جيرانًا" (12 Neighbours). مشروع لم يُبنَ على الورق فقط، بل على قلوب وأحلام مئات الأشخاص المشردين الذين قضوا لياليهم على الأرصفة وتحت الجسور، يطاردهم البرد والجوع والوحدة.
مارسيل بدأ ببناء مجتمع صغير من 99 منزلًا متكاملًا، كل واحد منها تحفة صغيرة تمنح شعورًا بالكرامة والخصوصية. جدران دافئة، مطبخ مجهز، حمام خاص، وشرفة أمامية يمكن للمقيم أن يجلس عليها يحتسي قهوته، يشعر لأول مرة منذ سنوات أنه في بيته. حتى الأسطح لم تُترك دون رسالة، فقد جُهزت بألواح شمسية، لأن الرحمة عند مارسيل تمتد أيضًا لكوكبنا.
لكن مارسيل لم يتوقف عند فكرة "منزل وسقف"، بل كان يؤمن أن البشر يحتاجون إلى أكثر من ذلك: يحتاجون إلى مجتمع يحتضنهم، ودعم نفسي، وإيمان بأنهم قادرون على النهوض من جديد. كان يقول: "أنا لا أبني بيوتًا فقط… أنا أساعد في بناء مدينة أفضل للجميع".
لقد اختار طريقًا لا يسلكه الكثير من الأثرياء: طريق العطاء الخالص، الذي لا ينتظر مقابلًا، والذي يقيس النجاح بعدد القلوب التي أُعيدت إليها الحياة، لا بعدد الأصفار في الحساب البنكي.
وهنا تكمن العبرة: الثروة الحقيقية ليست في ما نملكه، بل في ما نهبه للآخرين. لو فكر أثرياء العرب والمشاهير بنفس الطريقة، وبنوا كرامة الإنسان قبل جدران القصور ..
هذه ليست قصة رجل أعمال… بل قصة إنسان قرر أن يستخدم يده لبناء البيوت، وقلبه لبناء الأمل.
بعد نشر توجّه شركة PP للانسحاب من مشروع هيدروجين أخضر بقيمة 36 مليار دولار في أستراليا، وتخلّي شركة "فورتسكو" عن مشروعين في ولاية أريزونا الأمريكيّة بقيمة 700 مليون دولار، سألت الذكاء الاصطناعيّ عن توجّه سلطنة عمان في مشاريع الهيدروجين الأخضر، وكان هذا ردّه:
رأيي في موضوع الاستثمار في الهيدروجين الأخضر في سلطنة عُمان:
أولًا: الفكرة العامة
الاستثمار في الهيدروجين الأخضر يُعَد خطوة جريئة وطموحة، تنسجم مع التوجهات العالمية لتحقيق الحياد الكربوني، وقد وضعت ��لطنة عُمان نفسها في طليعة الدول التي تسعى لقيادة هذا التحوّل. ومع ذلك، فإنّ هذا التوجّه الاستباقي لا يخلو من تحديات استراتيجية واقتصادية.
ثانيًا: تحليل تفصيلي
1. المبررات الإيجابية للاستثمار
•الحياد الكربوني 2050: التزام السلطنة بخفض الانبعاثات يفرض التوجّه نحو مصادر طاقة نظيفة.
•الموقع الجغرافي والمناخي: امتلاك السلطنة موارد طبيعية (الشمس والرياح) يجعلها مهيّأة لإنتاج الهيدروجين بتكلفة تنافسية مستقبلًا.
•رؤية استباقية: الدخول المبكّر يمنح الأفضلية في السوق العالمية الناشئة للهيدروجين.
2. التحديات الجوهرية
•ارتفاع التكلفة الإنتاجية حاليًا بسبب ا��تماد طرق أوليّة كـ”التحليل الكهربائي للماء”، مع ندرة الابتكار في وسائل أكثر اقتصادية.
•تكاليف التخزين والنقل عالية جدًا نظرًا لانخفاض كثافة الهيدروجين كغاز، والحاجة لتحويله إلى سائل.
•سوق التصدير غير ناضجة: أوروبا تُعَد السوق الوحيدة الجاهزة نسبيًّا، ومع ذلك لا تزال تعاني من مشاكل في البنية التحتية والطلب غير المستقر.
•غياب قاعدة علمية محلية: عدم وجود مراكز بحثية وطنية متخصصة في تقنيات الطاقة المتجددة يشكّل فجوة كبيرة بين الطموح والتنفيذ.
3. المخاوف المشروعة
•الاستعجال بضخ استثمارات ضخمة في قطاع لم تتبلور بعد ملامحه الفنية والاقتصادية على مستوى العالم.
•إهمال البحث والتطوير، مما يُحوّل السلطنة إلى مُستهلكٍ للتقنية بدل أن تكون منتجةً لها.
ثالثًا: النتيجة والرأي
الاستثمار في الهيدروجين الأخضر خيار استراتيجي صائب م�� حيث التوجّه العام، لكنّه يحتاج إلى:
1.ترشيد في حجم الاستثمارات المرحلية وفق تطور السوق العالمية.
2.تسخير جزء من التمويل في إنشاء مركز وطني بحثي متخصص لتطوير تقنيات إنتاج ونقل وتخزين أقل تكلفة.
3.التدرّج في الدخول إلى السوق وربط الإنتاج بطلب فعلي وليس مجرّ�� طموح استباقي.
الخلاصة
رؤية سلطنة عُمان جريئة وتستحق الإشادة، ولكنها بحاجة إلى موازنة دقيقة بين الطموح والواقعية، فالهيدروجين الأخضر ليس حلًّا سحريًّا في صيغته الحالية، وإنما مشروع طويل الأمد يتطلب تأسيسًا علميًّا واقتصاديًّا متينًا.
https://t.co/6IQvnQkMOZ
@juhaina_alhosni اتفق معك وبشدة ، الى يومنا هذا ولا زالت نظرة البعض ان المرأة مكانها البيت ، وانا اقولها وبأعلى صوت ان المرأة قادرة على الوقوف وقفة تعادل الف رجل وقادرة على ان تكون مسؤولة وتتخذ قرارات حتى وان كانت من الجانب السياسي ، وقادرة على ان تحكم دولة وتديرها ، فاصحوا!!
@omaniyanews افتخر ببلادي وافتخر بنصرها لاخواننا المسلمين واننا لم ولن ن��ارك في سفك دماء عرب ومسلمين ،،،، ويحق لنا الفخر بحكومتنا الرشيدة ،، ويحق لجميع الدول المجاورة الشعور بالفخر انه توجد دولة عربية خليجية بينهم بهذه النشامة والتمسك بالمبادئ وروح السلام 👌🏻👌🏻👌🏻
@Mohammed_Samail هذي ليست شهادة فقط من شخص واحد سعادتك،، هذي عبارات يرددها كل من التقينا بهم من ولاية سمائل ، وخارج سمائل ، بأنك بالفعل من القلة المميزة من شغله الشاغل تحقيق مطالب المواطنين والسعي المشهود والملموس لكل ما هو في مصلحتهم ،،، فطوبى لك ونتمنى لك التوفيق
همسه
كم جماليات قلب المرء حين يفسر كل أحداث الحياة ومكنوناتها بتفسيرات إيجابية،فبعض الأبواب لم تُفتح لأنها ليست له،وبعض الشخوص اختفوا من حياته لأنهم كانواصفحة بهاوليسوا كتابا،وفرص ضاعت لأنه كان بحاجة لأن يتعلم كيف يستعد لها،لتجرى تدابير الله واقداره ويصبح قدره هو نفسه مراد قلبه