لا أقبل أن أكون عبداً لبشر و لا أتنازل عن كرامتي و لا أعطي أحد فوق قدره و لا أعطي قيمة لمن لا قيمة له وأقيس الناس بمكارم أخلاقها و تقواها و ليس بمناصبها
@mhmdta79955473@1952Gaza@saeedziad اخي وهل انت تعيش في كرامة الآن من المغرب الى جاكرتا نحن نعيش في ذل تمحوه في كل يوم عزة وصمود اهل هذه القرية. تدعى ان المقاومين مختبئين في الأنفاق اتحداك ان تنزل الى اصغر نفق ولمدة ١٥ دقيقة . الله اغفر لنا ولك تقصيرنا .
هل كنت تعلم أن والد يحيى السنوار ليس من مواليد غزة، وإنما من مواليد مدينة عسقلان التي يحتلها الصهاينة منذ نكبة 1948، بعد أن استولوا على أرض والد يحيى وأجداده، وطردوهم لاجئين في مخيمات خان يونس؟
وهل كنت تعلم أن والد إسماعيل هنية وجده، ليسوا من مواليد غزة، وإنما من مواليد قرية الجورة، جنوب مدنية عسقلان، وهي القرية التي احتلها الصهاينة نكبة 1948، بعد أن طردوا والدي إسماعيل هنية واجداده من أرضهم، وتركوهم لاجئين في غزة؟
وهل كنت تعلم أن والد محمد الضيف وجده ليسوا من مواليد غزة، وإنما من مواليد قرية كوكبا، التي احتلها الصهاينة 1948، بعد أن طردوا أباه وجده، وتركوهم لاجئين في غزة؟
وهذه حقيقة مليون ونصف لاجئ فلسطيني يعيشون في مخيمات قطاع غزة!
وهل تستغرب أن يفكر ويخطط وينفذ صاحب الأرض المغتصبة لمعركة طوفان الأقصى، يهدف استرداد بعض أرضه التي يحتلها الصهاينة منذ نكبة 1948؟
وهل تصدق أن العربي الفلسطيني في غزة والضفة الغربية كان يعيش آمناً مطمئناً مستقراً مستقلاً متحرراً من الاحتلال الإسرائيلي قبل معركة طوفان الأقصى؟
بعض الكتاب والإعلاميين يقبل يد الجلاد، ويرجم الضحية بحجارة التشكيك!
ما يجري في مدينة جباليا البلد شمال قطاع غزة لا يمكن وصفه.
نحن أمام مجازر إسرائيلية هي الأبشع
▪️ قصف منازل على رؤوس ساكنيها
▪️ استهداف مراكز الإيواء
▪️ قتل المارة في الشوارع
▪️ نزوح قسري وتدمير شامل للحياة
الاحتلال يصعّد وتيرة الإبادة الجماعية.
تحدثوا عن مدينة جباليا تحدثوا
لا تحسبوا أن الدم المسفوك في غزة هيّنٌ عند الله. إن هان الدم المسفوك في غزة في أعين الناس؛ فهو ليس بهيّن عند الله، بل هو أعظم من البيت الحرام الذي سيقصده ملايين المسلمين في هذه الأيام.
ولا تظنوا مجرد ظنٍّ أن الكفر قد يعلو على الإيمان، أو يكون له دائم سلطان!!
فقد قضى الله وقدر ﴿وَلَن يَجعَلَ اللَّهُ لِلكافِرينَ عَلَى المُؤمِنينَ سَبيلًا﴾.
نحن نخوض غمار أعظم المعارك تحت أنقى وأطهر راية، وأشرفها غاية، ونبذل لها أنفس ما نملك وأزكاها، رجاء أن يُحدث دمُـنا فيكم يقظةً، ويحيي فيكم باعث المدافعة التي لا عزّ لكم إلا بها، ولا شرف لكم إلا تحت لوائها.
وكما عاتب الله الصحابة عتاب التوبيخ ليتسفزهم لداعي الجهاد فقال الله ﴿وَما لَكُم لا تُقاتِلونَ في سَبيلِ اللَّهِ وَالمُستَضعَفينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالوِلدانِ الَّذينَ يَقولونَ رَبَّنا أَخرِجنا مِن هذِهِ القَريَةِ الظّالِمِ أَهلُها وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ وَلِيًّا وَاجعَل لَنا مِن لَدُنكَ نَصيرًا﴾ [النساء: 75]
فالعتاب موصولٌ فيكم يا أحفاد خير من وطأ الثرى، وأذلت صولاتهم الغزاة وخضع لسلطانهم الورى.
إلى متى تستسلمون للعجز كأنكم مسلوبو الحيلة عديمو الإرادة، إلى متى تركنون للظلم كأنكم من فرط عجزكم تبادلونه التحية والإشادة.
أعجزتم عن خلق فرص النصرة وهي -بحول الله- كثيرة، ورضيتم بالقعود إخلاداً للحياة الوفيرة، وسكّنتم وخز الضمير فيكم بالهروب، وتسربلتم سرابيل الهزيمة حتى اضطرتكم لأضيق الدروب، فعشتم صورة الإسلام لا حقيقته، وعظمتم الجهاد وخذلتم طريقته.
فمتى تستيقظون؟ ومتى تنهضون؟ ومتى تنتفضون؟
فالناس غاديان، وكل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها !!
ألا فاقصدوا بحر اليقظة وتحللوا من قيد السلبية المرفوض، وخلّوا عنكم قنوات الهروب من واجبكم المفروض.
فالتاريخ شاهد..
يسجل من حفظ وصان، ومن فرّط وخان.
وإننا وإياكم إن لم نلتقِ في الدنيا؛ فعلى حوض الرسول ﷺ ملتقانا؛ فبأي وجهٍ تحبون أن يقابلكم؛ وبأي العبارات يستقبلكم.
اللهم إننا بالدم قد بلغنا، فاللهم فاشهد …