هجوم الملحـ.ـدين على حلقة "التطور لا يعمل" مع دكتور هشام عزمي تبين أن هناك مشكلة.
هؤلاء يستغلون نظرية التطور للترويج للمادية الإلحـ.ـادية وليس لأن لديهم دليل علمي واحد عليها.
فعندما نبين لهم إفلاس النظرية يرتكبون "مغالطة الهروب إلى الأمام Fleeing-forward fallacy" فهم لا يلتفتون لثغرات النظرية، وإنما فقط يهاجمون البديل ثم يتشدقون بمشاهدات لا علاقة لها بإثبات النظرية من قريب أو بعيد.
هذه مغالطة الهروب إلى الأمام!
الحلقة في الردود .... مهمة جدا.
هل بدأ حصاد المباهلة مبكراً؟
تخيلوا حجم الورطة التي أوقع محمد شمس الدين نفسه فيها؛ أقدم على مباهلةٍ غليظة، وأشهد الله عليها، ودعا بالهلاك واللعنة على نفسه وعلى أهله، واليوم.. يتبرأ منه أقرب حلفائه!
عبد الرحمن الدمشقية، -مع فجوره في الخصومة- نسف أساس هذه المباهلة، وسجّل اعتراضه على محتواها وألفاظها، وقال لصاحبه: هذه فيها جرأة، أنا لا أقبلها!!
• ففي الوقت الذي يباهل فيه شمس الدين على كفر الحافظ السيوطي، يرد عليه الدمشقية قائلاً: "ماذا لو كان في علم الله أن السيوطي مات على الإيمان! شو بدّك بهالشغلة؟!".
• وفي الوقت الذي يباهل فيه شمس الدين على بدعية الإمام أبي حنيفة، يسكته الدمشقية بتصريحه: "نقول عنه -أبي حنيفة- (رحمه الله)، بناء على ما ثبت أنه تراجع! وما عندنا مشكلة مع أبي حنيفة! وهذا من أخطاء محمد شمس الدين".
إذا كان هذا هو الإنكار العلني، فما الذي يدور إذن في الخفاء؟ مما يشير إلى حالة من التخبط والانقسام الداخلي لديهم غير المسبوق.
ولتقريب الصورة أكثر:
تخطئة الدمشقية لمحمد شمس الدين، يعني لزوماً: أن الدمشقية يرى أن شمس الدين مخطئ متجرئ، وهو بهذا يستحق نزول اللعنة والهلاك عليه وعلى نسائه!!؟؟ هل أدركتم الآن حجم الخذلان، وعمق الورطة؟!
وهنا يبرز السؤال الأهم:
أي جرأة عمياء دفعت هذا المسكين ليستجلب اللعنة والهلاك لنفسه وأهل بيته، دفاعاً عن أفكار عجز عن إقناع أقرب حلفائه؟ لم يكتفِ شمس الدين بشذوذه عن إجماع الأمة السنية وعلمائها، بل شذّ اليوم حتى عن طائفته! حتى بات وحيداً يتجرع تبعات مباهلته وتناقضاته!
يا محمد شمس الدين.. أدعوك إلى مراجعة نفسك، والتفكر في مآلات منهجك التكفيري، وإعلان التوبة، والعودة إلى منهج أهل السنة والجماعة، والتزام فتاوى العلماء الأكابر، والتخلّي عن طيش الشباب واندفاعه، فالرجوع إلى الحق شرفٌ ونجاة، والتمادي في الباطل مهلكةٌ، فتدارك أمرك، وأنقذ نفسك، قبل فوات الأوان، وقبل أن يحل بك ما دعوت به على نفسك.
وقفتُ متأملاً أمام قصة هذا الشاب الهندي "دولت جيري جي مهاراج"، الذي ترك مقاعد الدراسة الجامعية، ونذر حياته لعذابٍ اختياري، وهو: الوقوف إلى الأبد!!
السبب؟
هذه العملية الدينية ستوصله في النهاية لرؤية الإله الهندوسي (ماهاديف) حسب اعتقاده، وهو منذ 12 عام على هذا الوضع، لم يجلس أو ينم على الأرض بل ينام واقفًا مستخدمًا دعامة.
في المقطع أحد المتطوعين يقوم بتنظيف ساقيه بوضع مراهم موضعية ومطهرات للمساعدة في تخفيف التورم والعناية بالحالة الصحية الناتجة عن سنوات الوقوف الطويلة.
يُذكر أن الهندي "دولت جیری جی مهاراج" لم ير الإله المذكور حتى اليوم.
مشهدٌ يدمي القلب.. لما وصل إليه العقل البشري حين يضل الطريق، هذا المشهد وغيره من مشاهد ضلال العقول والقلوب، يوقظ في الروح ارتعاشة شكر، ويفتح البصيرة على أعظم منحة ساقها الله إلينا، دون حول منا ولا قوة، ألا وهي: نعمة الهداية للإسلام.
اللهم يا مقلب القلوب، ثبّت قلوبنا على دينك، آمين..
بيان من علماء ومشايخ الدعوة السلفية في #سوريا في البراءة من منهج نزيل ألمانيا ابن شمس:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والعاقبةُ للمتقين، ولا عدوانَ إلا على الظالمين، والصلاةُ والسلامُ على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فإنَّ الدعوةَ السلفيةَ دعوةٌ قائمةٌ على الاعتصام بكتابِ الله تعالى وسنَّةِ رسوله ﷺ، بفهمِ سلفِ الأمة، وهي دعوةُ العلمِ والعدلِ والرحمة، وتعظيمِ شأنِ العلماء، ومعرفةِ أقدارهم، والدعوةِ إلى الله بالحكمةِ والموعظةِ الحسنة، كما قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾.
ونؤكد أنَّ منهجَنا يقوم على دعوةِ الناس - جميعِ الناس - إلى الله تعالى، وتعليمِهم دينَهم، وتوحيدِ ربِّهم، واتباعِ هديِ نبيِّهم ﷺ، وجمعِ كلمتِهم، والتعاونِ معهم على البرِّ والتقوى، لا على إثارةِ الفتنِ بين الناس، أو الاشتغالِ بالحكمِ عليهم، أو تتبُّعِ عثراتهم، أو التجرؤِ على تبديعِهم أو تفسيقِهم أو تكفيرِهم؛ اقتداءً برسولِ الله ﷺ فيما أمره الله تعالى به: ﴿قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾.
وانطلاقًا من هذه الأصول، فإنَّ أبناءَ الدعوةِ السلفيةِ في سوريا يعلنون براءتَهم من كلِّ منهجٍ يقوم على التنطُّع والغلوِّ في الدين، وإثارةِ الفتن، والطعنِ في الناس، أو التوسُّع في تبديعِهم أو تفسيقِهم من غير دليل واضح، ويرون أنَّ ما يصدر عن المدعو
*محمد بن شمس الدين*
(المقيم في ألمانيا) في هذا الباب لا يمثِّل إلا نفسَه، ولا يمثِّل منهجَ الدعوةِ السلفيةِ بحال، ولا يعبِّر عن أصولها القائمة على العدلِ والرفقِ والإنصاف.
وإنَّ علماءَ الأمة، المتقدمين منهم والمعاصرين، هم ورثةُ الأنبياء، ينفون عن الدين تحريفَ الغالين، وانتحالَ المبطلين، وتأويلَ الجاهلين. وقد نفع اللهُ بعلومِهم الأمةَ عبرَ القرون، فحُفظ بهم الدين، وقامت بهم الحجة، وكانوا مناراتٍ للهداية، ومراجعَ للأمة في العلم والفقه.
وما نشهده اليوم من تطاولِ بعضِ الجهال على أئمةِ الإسلام الذين نفع اللهُ بعلومِهم الأمةَ عبرَ القرون، كالأئمة الأربعة: أبي حنيفة، ومالك، والشافعي، وأحمد، وعلى أئمةِ الحديثِ والفقهِ، كالبخاري، ومسلم، وابن تيمية، وابن القيم، وابن حجر، والنووي، والسيوطي، وغيرِهم من أئمةِ أهلِ السنةِ والجماعة رحمهم الله تعالى، لا يخدم العلمَ ولا الدعوة، بل هو مسلكٌ خطيرٌ يفضي إلى الفتنة، ويُورث الفرقةَ والنزاع، ويشغل الناسَ عن طلبِ العلمِ النافعِ والعملِ الصالح، ويستهدف تقويضَ الثقةِ بتراثِ الأمةِ العلمي ومصنفاتِ علمائِها، وإضعافَ صلتِها بهم؛ مع أنَّ العلماءَ هم عقولُ الأمة، وحملةُ شريعتِها، وحصنُها من الفتن.
ونعتقد أنَّ كلَّ أحدٍ يُؤخذ من قولِه ويُردُّ إلا رسولَ الله ﷺ، وأنَّ خطأَ العالم إذا وقع فيه باجتهادٍ أو تأويلٍ لا يُسقط منزلتَه، ولا يمحو فضلَه، ولا يُهدر سابقتَه في خدمةِ الإسلام؛ بل تُحفظ مكانتُه، وتُصان كرامتُه، وتُغمر زلَّاتُه في بحارِ حسناتِه، مع الإنصافِ له، والدعاءِ له، وحفظِ حقِّه في التوقير.
كما نؤكد أنَّ هذا المنهجَ المعتدل يحقق مقاصدَ الشريعةِ في الألفةِ والإصلاح، ويتوافق مع (ميثاقِ وحدةِ الخطابِ الإسلامي) المتوافقِ عليه في بلدِنا المبارك، وينسجم مع توجُّهِ دولتِنا الفتيةِ في ترسيخِ السِّلمِ المجتمعي، وتعزيزِ ثقافةِ الحوار، واحترامِ الناس، ونبذِ الغلوِّ والتطرف، وإثارةِ الفرقة، بما يسهم في حفظِ أمنِ المجتمعِ واستقرارِه، والنهوضِ به ورقيِّه.
ونسأل الله تعالى أن يجمع كلمةَ المسلمين على الحقِّ والهدى، وأن يرزق الجميعَ العلمَ النافعَ والعملَ الصالح، وأن يحفظ بلادَ المسلمين من الفتن؛ إنه سميعٌ مجيب.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
ملتقى دعاة الشام
التاريخ: ١٦/ ٢/ ١٤٤٨ هجري
٣١/٧/٢٠٢٦
المشايخ الموقعون:
- الشيخ محمد عيد عباسي
- د. محمد بن بديع موسى
- الشيخ عبد الله آدم الألباني
- الشيخ سليمان الحرش
- الشيخ فايز صلاح
- الشيخ عبد الرزاق المهدي
- الشيخ عبد القادر البكور
- الشيخ سمير كعكة
- الشيخ أحمد السلوم
- الشيخ جمال الفرا
- الشيخ عبد الرحيم يوسفان
- الشيخ محمد عودة
- د. أسامة العثمان
- د. مهند الأصبحي
اللقطة التي أمامك تمثل أغرب فضيحة هروب في تاريخ المناظرات.
إلى الحد الذي جعلني أتواصل مع موسوعة جينيس (تم التواصل فعليا ).
في بداية المناظرة ذهب الملحد إلى مكان آخر غير المكان الذي قمت بتحديده.
ثم قام بمسرحية تحدي ليجمع متابعين جدد.
فلما علمت بجريمته وتداركا للموقف قلت: "أنا موافق".
ما أن وصلت للملحد مئات الرسائل بموافقتي وأخبره الشخص بجانبه أني موافق، حتى تلون وجهه من الرعب؛ وشهق شهقة غريبة ثم خرج سريعا من البث وقال #خلينا_نسكر .
في مرحلة تالية قام باقتطاع هذا الجزء من البث الخاص به وطلب من النصاب الذي بجواره قطع نفس الجزء.
واستطاعا الهروب سويا.
بفضل الله كان هناك شخص ثالث قام بتسجيل البث كاملا.
للمرة الثانية وبعد أكثر من نصف مليون مشترك..
قرر يوتيوب فجأة إغلاق قناة #رواسخ وحذف محتواها دون إنذار أو تحذير مسبق! ⚠️
ما زلنا مستمرين في أداء رسالتنا وتقديم محتوى عميق يليق بكم.
شاركونا الدعم والمساهمة في نشر المحتوى، وانتظروا مفاجآت قوية قادمة.. ⏳
في زمن كثرت فيه الشبهات والتحديات الرقمية.. كيف نربي أبناءنا تربية إسلامية واعية وموثوقة؟
التربية اليوم لم تعد مجرد اجتهادات شخصية، بل تحتاج إلى علم موثق، وخطة واضحة، وحماية فكرية ورقمية.
من هنا جاء تطبيق «المربي الذكي» ليكون المساعد التربوي الأقرب لكل أصل وأم يبحثون عن إجابات موثوقة لأسئلتهم اليومية بعيدًا عن الكلام العام والتخمين.
🌟 ماذا يقدم لك «المربي الذكي»؟
⚬ 📚 قاعدة معرفية ضخمة وموثقة: أكثر من 1122 وحدة معرفية بمصادرها الشرعية والعلمية، تغطي: التربية الإسلامية، الصحة والسلوك، تطور الطفل، والعقيدة.
⚬ 🗺️ خارطة طريق كاملة (39 مسارًا تربويًا): خطوات متدرجة تأخذ بيدك من فترة الحمل وحتى سن 18 سنة.. طريق مرسوم بوضوح بدلاً من الأسئلة المتفرقة.
⚬ 🛡️ حماية فكرية ورقمية: مسار متخصص بعنوان «اليقين في زمن الشبهات» للرد على التساؤلات العقدية للنشء، مع توعية كاملة لحماية الأبناء من المخاطر السيبرانية.
⚬ 👶 محتوى ممتع وآمن للطفل: وضع خاص للطفل يحتوي على حكايات قبل النوم، وألعاب تعليمية تغرس القيم باللعب، وأكثر من 700 ذكر ومأثور.
🎁 مشروع لوجه الله تعالى بالكامل:
التطبيق مجاني 100% مدى الحياة — بدون إعلانات مزعجة، بدون اشتراكات، وبدون أي مشتريات داخلية. جهد خالص للنهوض بالأسرة المسلمة.
📲 حمل التطبيق الآن وابدأ رحلة التربية الواعية:
https://t.co/OKditULqCs
🔁 ساهم في نشر التطبيق بين الآباء والأمهات.. فالدال على الخير كفاعله، ولعلها تكون صدقة جارية لك ولأهلك.
لا هم واجهوا الحدادية التكفيريين ولا سكتوا عمن يواجههم!!
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
[ مَن رَدَّ عن عِرض أخيه؛ رَدَّ اللهُ عن وجهه النارَ يوم القيامة ].
نسأل الله أن يجعلنا من أهل هذا الحديث الشريف
أسوأ مسافة بين شخصين هي سوء الفهم وأخطر مسافة هي سوء الظن فبين مقصودٍ لم يُنطق ومنطوقٍ لم يُقصد تُغلق كثير من طرق المودة والرحمة وتضيع سبل التفاهم والألفة
السيوطي كافر مرتد!!
أبوحنيفة مبتدع!!
النووي مبتدع!!
هكذا.. وبكل وقاحة وصفاقة، بلغ التطرف المنهجي وهوس التكفير مبلغه مع المدعو محمد شمس الدين! أين ذهب عقلك؟! بل أين ذهب دينك وورعك يا رجل؟!
والله يا إخوة، لقد حزنتُ جدًا، واقشعرَّ بدني، وارتجف فؤادي، من جرأة هذا التكفيري المتطرف على هؤلاء العلماء وغيرهم، من الأئمة وحملة الشريعة!
انظروا إلى أي منحدرٍ وصل: يخرج ليُباهل، ويُكفّر، ويُبدّع، بل ويدعو على نفسه وزوجه بالهلاك، وإنزال اللعنة والعقوبة!! وكل في بث مباشر! وأمام مَن؟ أمام آلاف المتابعين من الصغار، والمراهقين، والجهلة الذين يتشربون هذا الغلو الأعمى!
إنا لله وإنا إليه راجعون..
من هنا، ومن هذه المجالس المسمومة، ينبت التكفير.. وبعد التكفير حتماً يأتي التفج..ير! وأنا هنا، ومن قلب أبٍ يخاف على أبنائه وبناته من هذا الفكر المدمر، أطلقها صرخة نذير:
يا أيها الآباء والأمهات.. تابعوا أولادكم! راقبوا ما يشاهدون ومن يتابعون! لا تتركوهم فريسةً سهلةً ل #الحدادية التكفيرين، الذين سيزجون بأولادكم في غياهب التطرف، ويورطونهم في عداوة الأمة واستباحة علمائها! حصنوا بيوتكم من هذا الوباء!
والله المستعان..