"أسافر من محطات الخيال لـ وقفة التفكير
واغني باللحون إللي صداها يطرب أسماعي
جناحي ذكرياتي والسما فكرة وأحب أطيّر
كرهت الواقع إللي يحبس افكاري في قاعي
فـ أنا يا اللي تظن إني بدونك ما أحسن التدبير
هجرتك وأشتعل نور الحياة و زانت اوضاعي
أنا مع إحلامي سعيت وتعمقّت
متى تكللّ ب النجاح المساعي؟
آمنت .. بصدوف الليال وتوفقت
أنا قنوع وقيمتي ب اقتناعي
كم مرةٍ ضاقت دروبي ولا ضقت
رغم الظروف القاهره كنت واعي
لولاه .. ما كنت اتصبّر ولا طقت
شتاتي .. وحيرة بلائي ، وضياعي
-فواز بن عواض
يستلذ الليل حسراتي ويفرح ب اضطرابي
والقصايد ؟ لـ الحياة اللي عثت فيني (مَدينة)
تاهت الخطوه ونا بين ابتعادي واقترابي "
بـ اختلافات المشاعر والأحاسيس الدفينه
حصيلي من الذكرى الحسوفه وليت وليت
سقى الله يوم ان الليالي… تمنيني ):
رميت الهقاوي في رحابك ورحت وجيت
وضيعت معك سنين من زهره سنيني
اشوف ان البعيد اقرب من النار للكبريت
واشوف ان الاخطاء الفادحه شي روتيني
وطيش الشباب يسرع العمر والتوقيت
يحط القمر والشمس والجدي في يديني
يا عيون النادر اللي على يمنى ملك "
من فصيلات النوادر عسيرات الوكور
انت وينك منه من قطب ولا من فلك
ولاجابوك الغواويص من سبع البحور
وش تصير ؟ الخيل والهجن والغزلان لك
والشفق والنور والليل وانسام السحور !
والله معادك لعمرك ولاانتب لهلك
للجمال العنفواني و شوفات الشعور
ياضميرٍ فيك من جاير الفرقا رسوم
و بينك و بًين الشقا مابقا الا فاصله
دام ترهقك الطواري وتسهر كل يوم
لو تدوّر راحة البال - ماهـي حاصله
ادري انك صايرٍ ماش وعلومك علوم
و الحزن له مدّه يواصلك - و تواصله
مبطي من السجّه اللي تنسيّك الهموم
والمزاج الزين . . والنومه المتواصله :)
عط الليل فرصة من جديلك يروح الروح
معك ودي إن الشمس تشرق بعد بكره
انا اشفق على لبيه من صوتك المبحوح
لاحل الظلام ، وعوّد الطير في وكره
تحت عنقك الفارع ورا زرارك المفٌتوح
ماباقي عليّ الا الحق السكره السكره ):
يغني على شباك دارك حمام الدوح
واغني عليك البيت والقاف والفكره
تسامحت مع نفسي وهوّن عليّ دعاي
خصوصاً دعاي اللي دعيته وأنا ساجد
غمرني شعور من الرضا للزمان الجاي
ولا صار عندي خوف من عضة الناجد
اثر من عطاه الله نزاهة ضمير ورأي
يغيب الغياب اللي يخلّيه متواجد
لاتشره عليّ يوم أبتسم في وجيه عداي
محبّيني أكثر من معاديني .. بـ واجد !