لـ منادم الليل لو شرّعت حدب الضلوع
وأونَس بي الحزن ما علمت بـ حكايته
بيني وبين الكلام اللي وراء الصدر روع
أدفع ثقيل أحرفه، وأرتاب من غايته
في العين من ليلة البارح حنين ودموع
وأسماء توارى، وشيءٍ يبلغ نهايته
أطول مسافه على الإنسان وأقسى رجوع
الرجعه لنفسه الأولى ولـ بْدايته
حديثي في تفاصيل الحياة وكل فصل وباب
والأجدر بالحديث إن نعمة النسيان مسلوبه
يا كثري يوم أوزع بسمتي في شارع الغيّاب
ويا قلي يوم أحاول حاجةٍ ماهي بمكتوبه
الأحداث الأخيرة كلها حيرة وحرب أعصاب
وقلبٍ ما يرجعه لحياته غير مطلوبه .
مشاري محمد