تطمنوا وتفائلوا ولا تقنطوا من رحمة الله، ولا تعترضوا على قضاء الله وقدره، سواء انقبلت او لا هذا هو المكتوب من قبل لا ننولد، فاستبشروا خييرر وعيشوا وانبسطوا لان الحياة مره وحده فلا نعكر مزاجنا على شيء ما ندري عنه
المكان الذي تعيش فيه الآن هو أنسب مكان لك، والمكان الذي ستعمل فيه مستقبلا سيكون لك الأنسب حينها، ما تمنيت ولم يحدث كان لك خيرًا ألا يحدث، وما خشيت حدوثه وحدث كان خيرًا لك أن يحدث.
وهذه ليست تغريدة لتحفيزك، بل حقيقة مطلقة يؤكدها الواقع، حاشاه جل وعلا أن يقدر لك شيئًا سيئًا.