.
ليست المرة الأولى، وربما لن تكون الأخيرة، تلك التي تأتيك فيها حالة الهلع.. وتنتهي، ومثلما أتت بلا سبب ستذهب بلا سبب.
كارثتك الكبرى:
أنك تتخيّل الكوارث.
ومرضك الأخطر:
خوفك من المرض !
هكذا هي الحياة ...
تحمل في طياتها الكثير من الأقدار ..
حلم يتحقق وحلم يتعثر ...
لقاء بلا موعد .. وفراق بلا سبب ...
لا البدايات التي نتوقعها ولا النهايات التي نريدها ...
وتستمر الحياة بحلوها ومرها ....
يتعافى المرء بأحبته وأصدقائه وعائلته،يتعافى بالضحكات التي لا تتوقف حتي يدمع، والحكايات التي لا تنتهي، والدفء المحيط بهم حتى في أكثر الليالي برودة، يتعافى بالأيدي التي تمسك به إذا وقع والكتف الذي يحتضنه عند الحاجة. نحن نتعافى بالحب ونتعافى بالدعم ونتعافى بالصحبة .