مافيه اجابه شافيه من بعد ليه
يقوله اللي كل ما استاجع جحد
فيه اسئله تحتاج للعذر الوجيه
وفيه اسئله تحتاج للواحد الأحد
ماعاد أبي واجد من اللي كنت ابيه
كفنت رغباتي واهلها في اللحد
حتى اللي الايام بتوقف عليه
اثبت لي انها ما توقف لأجل احد
على طريق الوداع .. اللي بليا شموع
خانتني الخطوة .. اللي سقتها للأمام
محتاج راحة سنين وقلب يمشي ب طوع
ومحتاج همه ل نسيانك ماهوب اهتمام
انا ضحية كرامة نفس ، ما ارضى الخضوع
كرامتي دونها راحت ضلوعي حطام
وراك تنكر جميلي ياغريب الطبوع
وانا لو انكر ربوعي ما نكرت الغرام
لو اتكلم ب نكرانك ل كل السموع
والله ما تلقى من يلقيك حتى السلام
عاهدت قلبي مابوح ولا ترجى الرجوع
وانا عهودي عهودٍ مثل حد الحسام
ياحرة الصمت مدري حر حدب الضلوع
وكلامٍ اقفيت ماقلته و دمعة ختام
اترك كلام اللسان وهاك حكي الدموع
لا صار حكي الدموع ابلغ حروف الكلام
-
فقد مره وظل يخشى الفقد دائما
حتى في السفر عندما يقابل الغرباء وهو يسير في الأسواق والممرات
كانت تحزنه وجوههم التي تعبر من أمامه للمرة الأولى والأخيرة
فيتساءل هل فعلاً لن أرى هؤلاء مرة أخرى إلى الأبد..إلى الأبد؟!
فكان كمن يود اللحاق بهم جميعاً.
مابين بعينك على كثر ماجاك
لاواحسافه ليتني ماعطيتك
ضحيت بالدنيا على شان دنيااك
خليت كل الي يبيني وجيتك
كنت بعيوني وين ماطالع القااك
حتى ولو غمضت عيني لقيتك
من كثر ماحبك واقدرك واهواك
ماذكر اني في حياتي عصيتك
يا شينها غلطة الغالي على غالي
ما عاد ينفع دواها لو يداويها
يا ليتها من عدوي يمكن أشوى لي
ولا أني أقدر على الغلطه وأعديها
ماهي كذا تصبح وتمسي على بالي
لا أرتحت منها ولا أدري وين أوديها
منذ الرابع من آب أغسطس 2019 وحين أطلق الشاعر علي ال صبيح عنان قصيدته الاستثنائيه " امرؤ القيس "
والساحة الشعرية تعيش في ظل تلك الدهشه العاليه وإلى يومنا هذا لم تلد قصيدة تضاهيها في اكتمال بنيانها ، وغزارة صورها ، وقدرتها الفائقة على أسر الذائقة ، واعتقد ان هذا هو حكم الأغلبيه
اللي يرضى لنفسه تهون وترخص لايدور لأحد يعزه وعلى ماقال ؛ وأشهد أن الراس عزه من متونه ، فعلاً لازم الشخص يعز نفسه ويمتلك رايه وكرامته ومن زهد في هالصفة خسر كل شيء
تعيش الحاجة اللي ماوراها الا المقام الكلف
وتموت الحاجة اللى ما توقّـفنـي على ساقي
بسيطة لو توقّف فرد وخطوب الليالي حلف
تواجهها بعزم وتنتهي و تعيش و تلاقـي
تردّك عثرة الهيّاب ما دامك تعاين خلف
مسيرك قدم والرجم المنيف يتعّب الراقي
وإذا نظرتَ إلى السماءِ مُناجِيًا
ورجوتَ ربّكَ أن يُحقّقَ مأملَكْ
فرأيتَ مالم ترتجيهِ مع الدعا
وظننتَ أنّ الحُزن أطفأ مِشعلَكْ
لا تجزَعنّ من الحياةِ وضيقها
حاشاهُ رحمن السما أن يخذُلكْ
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها
لعلِمتَ أنّ الخيرَ فيمَ اختار لكْ
رح للسهر والعالم الـملتمه
وأسهر وأنا ربي يروف بحالي
وأبعد ولا ضاقت عليك اليمه
تدل بيتي وتعرف . . جوالي
خل الفقير اللي فقد حضن أمه
ما لليتامى غير ربي . . والي
تموت روحه في يدك من سمه
غالي ولا يفداك غير الغالي
لاهانت العشره تهون الذمه
في وقت تنباع الذمم بريالي
الشان شانك وأنت أبوه وسمه
تبقالك الفرحه وأنا يبقالي
همٍ يزايمه البحر مع همه
ويصير من بعد الملوحه حالي
وشعرٍ يذكرني براس القمه
والوجه الأبيض والمقام العالي
قصة ضياع وبعثره ومطمه
من جالك وحطيتها في جالي
ودرسٍ يذاكره الزمن ويصمه
لا واهنيك يالفؤاد الخالي
أقف دلالي من دموعي جمه
وأروح منها يابسٍ فنجالي
أقص جرحي في الضلوع بدمه
وإن هان الأول مايهون التالي
وأجلس والارض لجلستي مهتمه
مدري وش اللي ماطرى في بالي
أشعر بقربك يوم ربي تمه
وأناظره وأثره ماغير ظلالي
أنثر شتاتي في العرا والمه
ماعندي إلا غترتي وعقالي
أصبح على الأطلال ضايع يمه
وأمسي تحت جنح الظلام لحالي
مدغم أبوشيبة