يراك الله وأنت تحاول
يراك الله وأنت متفائل
يراك الله وأنت تتصدق
يراك الله وأنت تعبده
يراك الله وأنت حزين
يراك الله وأنت خائف
يراك الله وأنت مشتت
أتظنُ أنه لن يرتب شتاتك ولن يجبر قلبك ولن يبدل العسر يسرًا ولن يُفرح قلبك، قريباً فأصبر
First generation
لا أهلك دكاترة
ولا معك واسطة
ولا عندك دكتور يتبناك
ولا عندك مهارات تواصل
وما معك مصاري للمعادلات
وأهلك أصلاً مش فاهمين شو يعني معادلات
- لحقت على الدراسة من السبت للأربعاء
- لحقت على الثلاث أترام
- لحقت على الترمين بعد ما رجعوها
- لحقت على الدرجة من 1
- لحقت على الدراسة عن بعد وفي رمضان
وما تخرجت😓
في أحد أيام عام ١٤٣٠ تقريبا، صلى معنا العصر بمسجد حيّنا بمكة رجلٌ لأول مرة أراه، وبعد الصلاة جاءني يسأل عن أقرب محل أجهزة كهربائية وأخبرني أنه جار جديد نزل بالحي وأنه أمضى نهاره بالبيت دون مكيفات لأنه للتو وصل من مدينته بعد ترقيته ونقله لعمله الجديد بمكة، رحبتُ بالرجل ودعوته وأهله لمنزلنا فاعتذر بلطف ومضى لسبيله بعد أن حصل مبتغاه بالجواب، بقي معنا بالحي لعدة أعوام حتى انتقلت للعمل بمدينة أخرى وكنت خلال تلك المدة أتخوّل الجماعة بالحديث أعقاب صلاة العصر يومياً في مواضيع شتى مما يهم الناس من أمور دينهم، وكان مكانه معروفاً خلف الإمام لا يتخلف عنه في جميع الصلوات إلا في الأيام التي يعود فيها إلى بلده القنفذة كما كان يخبرني إذا افتقدته، كان العم علي بسيطاً جداً في مظهره ومنطوقه، لا يكاد أحد من جماعة المسجد يعرف عمله إلا صاحب البيت الذي نزل عنده مستأجراً بحكم معرفتهم السابقة، ويبدو أن العم علي حرّص عليه أن يكتم أمر عمله عن الناس، وطوال تلك الفترة لم يتأخر عن المساهمة في أي واجب اجتماعي بالحي أو المسجد بجاهه أو ماله، ولم أعرف أنه قاضي استئناف إلا بعد قرابة العامين من بعض المصلين الذين شهدوا الصلاة للسؤال عن الشيخ ومشاورته في قضية مهمة يحتاجون منه تدخلاً للصلح فيها، لا أخفيكم أنني هبت الرجل لما علمت لاحقاً أنه رئيس المحكمة العامة بالقنفذة لما يزيد عن ثلاثين عاماً وأنه مقدّم في قومه وفي عمله وصاحب علمٍ غزيرٍ وذكاء متقّد وثراء واسع ومع ذلك كله كان صاحب تواضع جمّ، أذكر أنني من باب الفضول سألته ذات يوم عن عمله فأخبرني أنه في وظيفة حكومية بسيطة.
آخر عهدي بالشيخ علي قبل اثنتي عشرة عاماً حين انتقلت عن مكة ودعاني وقتها لزيارته بالإجازات في القنفذة، وما زلت بعدها كلما تواصلت مع الوالد أبلغني سلام الشيخ علي، حتى عاد إلى مسقط رأسه بعد تقاعده.
العم علي بن زين السميري انتقل إلى رحمة الله مساء أمس بعد حياة حافلة بالعلم والقضاء والتواضع.. جعل الله ما قدمه في ميزان حسناته ورفع درجاته في عليين.